ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

الضفة تكسر حاجز الصمت

خريشة: حراك الضفة المساند لغزة سيتصاعد وليس أمام عباس إلا التراجع

  • فلسطين اليوم - غزة
  • 19:02 - 11 يونيو 2018
النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة
مشاركة

قال النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة "إن حراك رفع العقوبات عن غزة في رام الله حراك شعبي مساند لقطاع غزة، وهو بداية لحراك واسع ومستمر قد يشمل جميع محافظات الضفة المحتلة في حال لم تستجب السلطة للمطالب الحراك المشروعة".

وأضاف خريشة في تصريحٍ لـ"فلسطين اليوم": لا يعقل أن نصمت على وضع قطاع غزة بتلك الصورة، ولا يعقل أن تتواصل العقوبات على غزة، ولا يعقل أن يستمر الحصار المفروض منذ 12 عاماً، وليس من المنطق مكافأة من ينتصر للقضية الفلسطينية بالحصار والعقوبات، لذلك فإن الحراك سيستمر وسيتصاعد حتى زوال الغمة عن قطاع غزة.

وأوضح خريشة أنَّ الحراك يحمل رسالة واضحة إلى رئيس السلطة محمود عباس وبطانته، مفادها أنَّه من غير المقبول ولا المعقول الصمت على العقوبات التي تفرض على غزة، وأنَّ الشرفاء من أهالي الضفة سينتصرون لغزة.

وأشار خريشة إلى أنَّ القيادات الفلسطينية فشلت في رفع العقوبات على قطاع غزة وفشلت في إنهاء الانقسام، لذلك كان الخيار الشعبي في الضفة المحتلة، متمنياً أن ينجح الحراك في تحقيق أهدافه، وأن تستجيب السلطة على وجه السرعة لمطالب الحراك.

وأشار إلى أنَّ العقوبات المفروضة على غزة تسهل من تمرير صفقة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب التي تسعى لتصفية القضية، موضحاً أنَّ قطع أواصر العلاقة بين قطاع غزة والضفة المحتلة يشجع على تطبيق وتمرير الصفقة، قائلاً: من يريد إفشال الصفقة والتصدي لها عليه أن يعمل على تعزيز تكامل الأدوار بين الضفة وغزة، لا أن يفرض العقوبات على القطاع الصابر الذي ينافح عن القضية الفلسطينية، ويبدع في مواجهة العدو الإسرائيلي.

كما، وأشار إلى ان الحراك يحمل رسالة ثانية موجهة إلى كل من أرادوا من وراء العقوبات أن ينقلب الشعب على المقاومة، مفادها "أن الشعب الفلسطيني أينما وجد هو من يقف ويحمي المقاومة".

وقال: لا خيار أمام الرئيس عباس إلا بالقبول والالتزام بالإرادة الشعبية الفلسطينية المتنامية ضد العقوبات، وقيادة السلطة تدرك خطورة تمدد وتصاعد الاحتجاجات، مضيفاً: "اعتقد أن الرئيس عباس سيستجيب رغم بطانة السوء التي تحيط به وتكيد المكائد لغزة".

ويرى خريشة أن الرئيس عباس سيستجيب من باب الخشية وليس التقدير لما آلت إليه الأمور في غزة، قائلاً "إذا كانت من استجابة فإنها ستكون نابعة من خشية وإدراك عميق للحراك المتدحرج والمتنامي".

وشدَّد خريشة على أنَّ الحراك في الضفة المحتلة شعبي وسلمي ويتوافق مع مبادئ الحرية والديمقراطية التي كفلها القانون الفلسطيني والمواثيق والعهود الدولية، آملاً "استجابة رئيس السلطة على وجه السرعة لمطالب الحراك".

وخرجت أمس مسيرة في دوار المنارة وسط رام الله بالضفة المحتلة تنديداً بالعقوبات التي تفرضها السلطة على قطاع غزة، وطالب المشاركون في الحراك السلطة برفع العقوبات عن القطاع، ورددوا شعارات مؤيدة لغزة وللمقاومة الفلسطينية.

وفرض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس جملة من العقوبات على قطاع غزة بأبريل 2017 بدعوى إجبار حركة حماس على حل اللجنة الإدارية التي شكلتها جراء عدم اضطلاع الحكومة بمهامها، ورغم حلها في سبتمبر بذات العام إلا أن العقوبات تواصلت وزادت في أبريل الماضي ليصل الخصم من رواتب الموظفين إلى نحو 50%.