شريط الأخبار

أبو مرزوق : "حماس" لا تعارض على عودة حرس الرئاسة إلى معبر رفح لتسهيل فتحه

11:37 - 02 تشرين أول / يناير 2009

فلسطين اليوم - دمشق

دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" النظام العربي الرسمي إلى الارتقاء إلى حجم الكارثة التي حلت بالشعب الفلسطيني والتحرك بمسؤولية من أجل وضع حد للعدوان الإسرائيلي أولا، وأكدت أنها لم تمانع في عودة حرس الرئاسة إلى معبر رفح لتسهيل فتحه، ورحبت بقرار الرئيس محمود وقف الحملات الإعلامية لكنها طالبت بخطوات أكثر تقدما لتنقية الأجواء الداخلية والتهيئة لمصالحة وطنية حقيقية تمكن من التصدي للعدوان.

 

وأكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة حتى الآن تستهدف المدنيين أما قادة القسام وفصائل المقاومة فلم تستطع الوصول إليهم، وقال: "العدوان الإسرائيلي هوعدوان جبان ولم يواجه حتى الآن أحدا من المقاتلين، واكتفى بقصفه بالطائرات الأمريكية وبالصواريخ الاجرامية، واحصائيات الشهداء تبين أنهم كلهم من المدنيين الجالسين في بيوتهم ومن رجال الأمن والشرطة وهم في العرف الدولي من المدنيين، وهذا دليل واضح على أن العدو يكرر سيناريو الحرب النازية التي كانت تستهدف المدنيين لإجبار السياسيين على الاستسلام، وذلك من خلال استهداف المدارس والجامعات والمستشفيات والوزارات والمساجد والمنازل، أما أبطال القسام والمقاومة فلم يصب منهم إلا الجزء اليسير، وعلى كل حال نحن صامدون وصابرون ومحتسبون وسنواجه هذا العدوان ولن يكون في النهاية إلا النصر لنا بإذن الله".

 

وأعرب أبو مرزوق عن أمله في موقف عربي أكثر فاعلية، وقال: "نحن نأمل أن يكون هناك موقفا عربيا رسميا مسؤولا، في بداية المعركة البعض حمل مسؤولية هذه المعركة لحركة "حماس"، وهذا لم يكن موقفا مسؤولا، الآن هنالك عبة دولية لا يستثنى من ذلك لا عرب ولا عجم، لذلك لا بد أن يتطور الموقف العربي الرسمي إلى هذا المستوى، وموقف وزراء الخارجية العرب المعبر عنه لم يعجبنا في حركة "حماس"، بل وهناك من وزراء الخارجية العرب من أسف في الكلام، وهذا موقف غير مسؤول".

 

ودعا أبومرزوق العرب إلى التحرك من أجل ضمان وقف العدوان وفتح المعابر، وقال: "الموقف العربي الرسمي لم يصل إلى الدرجة التي نستطيع أن نقول فيها إنه قادر على تغيير المعادلة، ونحن ندافع عن أنفسنا، ولذلك فإنك لا تستطيع أن تقول لمن يدافع عن نفسه لا تدافع عن نفسك، والمطلوب هو التحرك من أجل وقف العدوان وفتح المعابر لأنه لا يمكن أن يتوقف القتل بالسلاح ويبقى القتل البطيء من خلال تجويع الشعب وحرمانه من الدواء".

 

ورحب أبومرزوق بقرار السلطة الفلسطينية وقف الحملات الإعلامية ضد حركة "حماس"، لكنه أكد أن ذلك لا يكفي لتهيئة الأجواء للحوار الوطني، وقال: "لقد رحبنا بقراره الرئيس محمود عباس وقف الحملات الإعلامية وأعتقد أن هذا الموقف لا يزال غير كاف، إذ لا بد من قرار إطلاق سراح المعتقلين وهم يزيدون عن 600 معتقل وأن تتوقف أجهزة الأمن عن ملاحقة المقاومين ومنع الشعب الفلسطيني في الضفة من التضامن مع أهله في غزة، هذا هو استكمال لقرار وقف الحملات الإعلامية، ونحن بعدها مستعدون لأي حوارات متعلقة بالتصدي لهذا العدوان، ذلك أن الموقف الذي كان من بعض المسؤولين في لقاء رام الله أول أمس الاربعاء حينما رفضوا الإفراج عن المعتقلين السياسيين لأن أمريكا ترفض ذلك موقف غير مسؤول".

 

وأكد أبو مرزوق أن "حماس" لا تعارض عودة حرس الرئاسة إلى معبر رفح لتسهيل فتحه، وقال: "نحن لا نعارض عودة حرس الرئاسة إلى معبر رفح، وقد أبلغنا هذا الموقف للإخوة المصريين، وكثير من عناصر الحرس الرئاسي موجود في غزة، وقد وافقنا على عودتهم للعمل بالتنسيق مع الإخوة المصريين لتيسير فتح معبر رفح"، على حد تعبيره. 

انشر عبر