شريط الأخبار

إحصائية : استشهاد 910 فلسطينيا في 2008 يرفع شهداء الانتفاضة إلى 5884 شهيدا

11:34 - 02 حزيران / يناير 2009

فلسطين اليوم – غزة

استشهد في عام 2008 المنصرم 910 شهداء، معظمهم سقطوا في قطاع غزة، ليرتفع بذلك عدد ضحايا انتفاضة الأقصى التي اندلعت في الثامن والعشرين من أيلول (سبتمبر) 2000 إلى 5884 شهيدا.

 

وحسب الإحصائية السنوية لـ "قدس برس" فان 844 شهيدا سقطوا في قطاع غزة بينما سقط في الضفة الغربية 59 شهيدا وسجل في مدينة القدس المحتلة سقوط سبعة شهداء.

 

ويتصدر شهر كانون أول (ديسمبر) قائمة الأشهر في العام المنصرم بواقع 422 شهيدا، يليه شهر آذار (مارس) بواقع 121 شهيدا، يليه شهر كانون ثاني (يناير) بواقع 91 شهيدا، فشهر شباط (فبراير) بواقع 88 شهيدا، فشهر نيسان (أبريل) بواقع 76 شهيدا، فشهر أيار (مايو) بواقع 44 شهيدا، معظمهم قضوا في قطاع غزة، فشهر حزيران (يونيو) بواقع 29 شهيدا، فشهر تشرين ثاني (نوفمبر) 17شهيدا، فشهر تموز (يوليو) بواقع سبعة شهداء، فشهر أيلول (سبتمبر)، وتشرين أول (أكتوبر) بواقع ستة شهداء في كل شهر، فشهر آب (أغسطس) بواقع ثلاثة شهداء.

 

وأوضحت أن من بين الشهداء (144) طفلا هم دون سن الثامنة عشرة من العمر، و(44) فلسطينيا سقطوا في (27) عملية اغتيال منظمة.

 

وأشارت الإحصائية إلى أنه من بين الشهداء أسيران فلسطينيان قضى في سجون الاحتلال، وأربعة فلسطينيين قضوا على أيدي المستوطنين دهسا ورميا بالرصاص في حادثين منفصلين، وكذلك مصوران صحفيان استشهد خلال تغطيتهما للعدوان الإسرائيلي في حادثين منفصلين.

 

واستشهد في هذا العام 12 مقاوما فلسطينيا خلال تنفيذهم تسعة عمليات فدائية عدد منهم استخدم الجرافات والدهس عن طريق السيارات أوقعت عدد من القتلى الإسرائيليين.

 

ويعتبر يوم السابع والعشرين من شهر كانون أول (ديسمبر) المنصرم أكثر الأيام دموية منذ حرب عام 1967 حيث سقط فيه 230 شهيدا والذي كان بداية العملية العسكري على القطاع، قتل في الخمسة أيام الأخيرة من هذا العام أكثر من 400 فلسطيني.

 

واستشهد خلال التهدئة التي عقدتها فصائل المقاومة ودولة الاحتلال برعاية مصرية واستمرت لمدة ستة أشهر 49 فلسطينيا في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة، بينهم سبعة أطفال.

 

وكانت فصائل المقاومة قد أبرمت في التاسع عشر من حزيران (يونيو) الماضي تهدئة برعاية مصرية تقضي بوقف العدوان ورفع الحصار وفتح المعابر مقابل وقف إطلاق الصواريخ ولعمليات الفدائية على أن تكون هذه التهدئة أولا في القطاع وتمتد للضفة الغربية وانتهت في التاسع عشر من كانون أول (ديسمبر) المنصرم.

 

شهداء كانون ثاني

 

واستشهد في كانون ثاني (يناير) (91) فلسطينيا، بينهم (82) فلسطينيا  سقطوا في قطاع غزة، فيما استشهد في الضفة الغربية تسعة فلسطينيين.

 

واغتالت إسرائيل خلال هذا الشهر أربعة مقاومين فلسطينيين في أربع عمليات اغتيال، بينما استشهد خمسة مقاومين آخرين خلال مشاركتهم في تنفيذ ثلاث عمليات فدائية، كما استشهد ستة أطفال هم دون سن الثامنة عشرة من العمر.

 

وارتكبت قوات الاحتلال خلال الشهر المنصرم العديد من المجازر خلال عمليات التوغل والغارات التي شنتها على قطاع غزة كان أبرزها مجزرة حي الزيتون التي وقعت في منتصف الشهر وسقط جراءها 17 شهيدا.

 

شهداء شباط

 

وفي شباط (فبراير) استشهد (88) فلسطينيا، بينهم (80) فلسطينيا، سقطوا في قطاع، فيما استشهد في الضفة الغربية  ثمانية فلسطينيين.

 

واغتالت إسرائيل خلال هذا الشهر (18) فلسطينيين في ست عمليات اغتيال، في حين استشهد مقاومان فلسطينيان خلال تنفيذهم لعملية فدائية مزدوجة في مدينة ديمونة الإسرائيلية، كما استشهد (12) طفلا هم دون سن الثامنة عشرة من العمر.

 

وسجل خلال هذا الشهر استشهاد الأسير فضل شاهين (47 عاما) من مدينة غزة حيث قضى في سجن بئر السبع بسبب الإهمال الطبي المتعمد مكن قبل إدارة السجون الإسرائيلية.

 

وقتلت قوات الاحتلال خلال الأيام الأربعة الأخيرة من هذا الأشهر (39) فلسطينيا، خلال عمليات التوغل والغارات التي شنتها على قطاع غزة، بينهم (21) فلسطينيا سقطوا في يوم (28/2).

شهداء آذار

 

وسجل آذار (مارس) ارتفاعا كبيرا في عدد الشهداء وذلك بسقوط (121) فلسطينيا، بينهم (112) شهيدا سقطوا في قطاع غزة، فيما استشهد في الضفة الغربية  ثمانية فلسطينيين، وفي القدس المحتلة استشهد الشاب علاء أبو دهيم منفذ عملية القدس الفدائية في المدرسة الدينية والتي أوقعت ثمانية قتلى إسرائيليين.

 

ويعتبر شهر آذار (مارس) المنصرم الأكثر دموية منذ تشرين ثاني (نوفمبر) 2006 والذي سقط فيه آنذاك  (139) فلسطينياً،

 

وفي الوقت ذاته يعتبر الأول من آذار (مارس) الماضي اليوم الأكثر دموية في تاريخ الشعب الفلسطيني منذ حرب عام 1967م والتي احتلت فيها إسرائيل الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وسيناء والجولان حيث سقط فيه (68) شهيدا جميعهم قضوا في قطاع غزة.

 

واغتالت إسرائيل خلال هذا الشهر ستة فلسطينيين في ثلاث عمليات اغتيال، بينما استشهد خلاله (17) طفلا هم دون سن الثامنة عشرة من العمر.

 

وقتلت قوات الاحتلال في الأسبوع الأول من هذا الشهر (101) شهيدا جميعهم سقطوا في العلمية الإسرائيلية التي أطلقت عليها إسرائيل اسم "الشتاء الساخن"، حيث استشهد في اليوم الأول (68) شهيدا، وفي  اليوم الثاني (12) شهيدا، وفي اليوم الثالث تسعة شهداء، وفي اليوم الرابع خمسة شهداء، وفي اليوم الخامس شهيد واحد، وفي اليوم السادس خمسة شهداء، وفي اليوم السابع سقط شهيد واحد.

 

شهداء نيسان

 

واستشهد في نيسان (أبريل) الماضي (76) فلسطينيا (72) منهم سقطوا في قطاع غزة، فيما استشهد في الضفة الغربية أربعة فلسطينيين، أحدهم قضى دهسا بسيارة كان يقودها احد المستوطنين اليهود.

 

واغتالت إسرائيل خلال هذا الشهر ستة فلسطينيين في ست عمليات اغتيال، فيما استشهد خلاله (21) طفلا هم دون سن الثامنة عشرة من العمر.

 

وتميز هذا الشهر بارتكاب قوات الاحتلال لعدة مجازر راح ضحيتها عدد كبير من الأطفال والنساء، حيث كانت أولى هذه المجازر في (9/4) حينما قصفت قوات الاحتلال منزل المواطنين شرق غزة فقتلت سبعة فلسطينيين، فيما قتل سبعة آخرين في (11/4) خلال توغلها شرق مخيم البريج معظمهم من الأطفال، وفي (16/4) سقط (19) فلسطينيا معظمهم كذلك من الأطفال في مجزرة جحر الديك وشرق غزة بينهم المصور لوكالة رويترز فضل شناعة.

 

وفي قصف مدفعي وجوي على مخيم جباليا قتلت قوات الاحتلال (11) فلسطينيا، وذلك في يوم (19/4)، وعادت في (28/4) وارتكبت مجزرة مروعة بحق أم وأطفالها الأربعة حينما قصفت منزلهم في بيت حانون كما استشهد معهم فلسطينيان آخرين ليكون حصيلة هذا اليوم سبعة شهداء.

 

شهداء أيار

 

وفي شهر أيار (مايو) الماضي قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (44) فلسطينيا (41) منهم  سقطوا في قطاع غزة، فيما استشهد في الضفة الغربية ثلاثة فلسطينيين، أحدهم قضى بنيران احد المستوطنين اليهود.

 

واغتالت إسرائيل خلال هذا الشهر فلسطيني واحد، فيما استشهد خلاله ستة أطفال هم دون سن الثامنة عشرة من العمر.

 

كما سجل خلال هذا الشهر سقوط ثلاثة مسنين بينهم امرأة، وكذلك مقاوم سقط بعد تنفيذه عملية فدائية في معبر بيت حانون "ايرز" شمال قطاع غزة باستخدام شاحنة مفخخة.

 

وسقط أكثر من نصف الشهداء خلال خمسة أيام فقط حيث استشهد في هذه الأيام الخمسة (23) فلسطينيا قضوا في سلسلة غارات إسرائيلية.

 

شهداء حزيران

 

واستشهد في حزيران (يونيو) المنصرم (29) فلسطينيا (24) منهم  سقطوا في قطاع غزة، فيما استشهد في الضفة الغربية خمسة فلسطينيين.

 

ويعتبر هذا الشهر اقل الأشهر سقوطا للشهداء منذ نيسان (ابريل) 2007 والذي سجل سقوط (22) فلسطينيا.

 

واغتالت إسرائيل خلال هذا الشهر فلسطينيين اثنين، في عملية اغتيال، واستشهد خلاله أربعة أطفال هم دون سن الثامنة عشرة من العمر.

 

كما سجل خلال هذا الشهر سقوط مقاومين فلسطينيين شاركا في تنفيذ عملية فدائية شمال قطاع غزة.

 

شهداء تموز

 

واستشهد في تموز (يوليو) سبعة فلسطينيين أربعة منهم الضفة الغربية، في حين سقط في مدينة القدس المحتلة فلسطينيان هما منفذا عمليتين فدائيين باستخدام الجرافة، وسُجل في قطاع غزة سقوط شهيد واحد.

 

واغتالت إسرائيل خلال هذا الشهر ثلاثة فلسطينيين، في ثلاث عمليات اغتيال، بينما استشهد خلال هذا الشهر طفل واحد دون سن الثامنة عشرة من العمر، كما سجل خلال هذا الشهر سقوط مقاومين فلسطينيين، نفذا عمليتين فدائيتين في مدينة القدس المحتلة باستخدام جرافة.

 

شهداء آب

 

وفي آب (أغسطس) استشهد ثلاثة فلسطينيين جميعهم سقطوا في الضفة الغربية، في حين لم يسجل سقوط أي شهيد في قطاع غزة.

 

ويعتبر هذا الشهر أقل الأشهر سقوطا للشهداء منذ آذار (مارس) 2005 بداية التهدئة السابقة، وكذلك هذه أول شهر منذ ذلك التاريخ لم يسقط فيه أي شهيد من قطاع غزة.

 

واستشهد خلال هذا الشهر طفل واحد دون سن الثامنة عشرة من العمر قتل في قرية نعلين.

 

كما استشهد هذا الشهر عامل فلسطيني من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية برصاص مشغله الإسرائيلي في مدينة الطيبة داخل الخط الأخضر، فيما لقي شاب فلسطيني مصرعه جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال في جنين شمال الضفة الغربية.

 

شهداء أيلول

 

واستشهد في أيلول (سبتمبر) ستة فلسطينيين، أربعة منهم سقطوا في الضفة الغربية، وشهيدان سقطا في القدس المحتلة، في حين لم يسجل سقوط أي شهيد في قطاع.

 

واستشهد خلال هذا الشهر طفلان دون سن الثامنة عشرة من العمر، فيما اغتالت إسرائيل خلال هذا الشهر شاب فلسطينيي، كما استشهد هذا الشهر مقاوم فلسطيني في مدينة القدس بعدما نفذ عملية دهس لعدد من جنود الاحتلال، وكذلك شاب سقط بنيران المستوطنين قرب إحدى مستوطنات نابلس شمال الضفة الغربية.

 

شهداء تشرين أول

 

وفي تشرين أول (أكتوبر) سجل سقوط ستة فلسطينيين، خمسة منهم سقطوا في الضفة الغربية، وشهيدا واحدا هو من مدينة القدس المحتلة، في حين لم يسجل سقوط أي شهيد في قطاع غزة.

 

واستشهد خلال هذا الشهر طفلان هم دون سن الثامنة عشرة من العمر، وسجل في هذا الشهر مقتل فلسطينيين على أيدي المستوطنين اليهود، الأول فتى من مدينة رام الله قضى بعد تعرضه للضرب حتى الموت على أيدي المستوطنين حينما دخل حيا يهوديا في مدينة القدس المحتلة، والآخر شاب مقدسي تعرض للذبح من قبل مستوطنين يهود في المدينة المقدسة.

 

شهداء تشرين ثاني

 

واستشهد في تشرين ثاني (نوفمبر) 17 فلسطينيا، جميعهم سقطوا في قطاع غزة، في حين لم يسجل سقوط أي شهيد في الضفة الغربية.

 

وسقط الشهداء السبعة عشر وجميعهم من رجال المقاومة في سلسة غارات جوية وتوغلات شنتها قوات الاحتلال على أنحاء متفرقة من قطاع غزة.

 

شهداء كانون أول

 

واستشهد في كانون أول (ديسمبر) المنصرم 422 فلسطينيا، بينهم 415 شهيدا سقطوا في قطاع غزة، وستة شهداء سقطوا في الضفة الغربية، في حين سجل استشهاد احد الأسرى في سجون الاحتلال بسبب الإهمال الطبي وهو من مدينة القدس، بينما سجل في هذا الشهر سقوط احد المصورين الصحفيين.

 

واستشهد خلال هذا الشهر 72 طفلا هم دون سن الثامنة عشرة من العمر، واغتالت إسرائيل خلال هذا الشهر شابين فلسطينيين في عمليتي اغتيال.

 

ويعتبر هذا الشهر بأنه الأشهر الأكثر سقوطا للشهداء منذ حرب عام 1967، كما يعتبر يوم السابع والعشرين منه أكثر الأيام دموية منذ ذلك العام حيث سقط فيه 230 شهيدا والذي كان بداية العملية العسكري على القطاع حيث قتل في الخمسة أيام الأخيرة منه أكثر من 400 فلسطيني.

 

وكان مع بداية انتفاضة الأقصى في الربع الأخير من العام 2000، وخلال العام 2001، قد استشهد 900 فلسطينيا، وفي عام 2002 استشهد 1115 فلسطينيا، وفي العام 2003 سقط  693 شهيدا، وسجل العام 2004 استشهاد 912 فلسطينيا، وفي العام 2005سقط 240 فلسطينيا، في حين سجل العام 2006 سقوط 692 شهيدا، وفي العام 2007 سقط 412 شهيدا، وفي العام المنصرم سقط 910 شهيدا.

 

انشر عبر