ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

وجه المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة زيد رعد الحسين، اليوم الجمعة، انتقادات حادة لـ "إسرائيل" لتسببها بقتل المتظاهرين في قطاع غزة.

جاء ذلك في الجلسة الخاصة التي عقدها مجلس حقوق الإنسان، اليوم، لبحث الأوضاع المتدهورة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد قتل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" 62 فلسطينيًا وجرحت 3188 آخرين.

دعا الحسين، لإجراء تحقيق دولي مستقل ومحايد في المجزرة التي قامت بها "إسرائيل" ضد الفلسطينيين في غزة، مؤكدًا أنه لابد من محاسبة المسؤول عن المجزرة.

وتعليقاً على تصريحات رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، بأن حماس دفعت أموالًا للمتظاهرين، وأن قوات الأمن "الإسرائيلية" حاولت تقليل الخسائر في الأرواح إلى أقل حد ممكن، قال الحسين إنه "لا يوجد دليل جاد يدعم تلك التصريحات".

وأضاف الحسين "سكان غزة البالغ عددهم 1.9 مليون شخص محبوسون خلف الأسوار، ومحكوم عليهم بالعيش في قيود وفقر يزداد يومًا بعد يوم".

وأكد أن "إسرائيل" تحرم الفلسطينيين بشكل ممنهج من حقوق الإنسان، مضيفًا "إسرائيل ملزمة وفقًا للقانون الدولي، باعتبارها دولة احتلال، بحماية سكان غزة وتأمين رفاههم، إلا أن أهالي القطاع محبوسون في عشوائيات سامة من المولد حتى الممات".

ومن جانب آخر، اعترض ممثلا "إسرائيل" والولايات المتحدة، في كلمتيهما، على عقد جلسة خاصة للمجلس بشأن المجزرة "الإسرائيلية".

وقالت السفيرة "الإسرائيلية" أفيفا راز شيختر، "هذه الجلسة الخاصة، ومشروع القرار الذي تنظرونه، ودعوته لتشكيل لجنة تحقيق، تقف خلفه دوافع سياسية ولن يغير الوضع على الأرض مثقال ذرة".

من جانبه، قال القائم بالأعمال الأمريكي ثيودور أليجرا إن المجلس يتجاهل الجاني الحقيقي وراء العنف وهو حماس، على حد قوله.

وأضاف "التحرك الأحادي الجانب الذي يقترحه المجلس اليوم لا يظهر سوى أن مجلس حقوق الإنسان هو هيئة مفلسة".

وعقب الانتهاء من إلقاء الكلمات، سيصوت المجلس اليوم على مشروع قرار مقدم بدعم من تركيا، ضد "إسرائيل".

وارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، الإثنين الماضي، مجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، واستشهد فيها 62 فلسطينيًا وجرح 3188 آخرين، بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وكان المتظاهرون قد خرجوا احتجاجا على نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، وإحياءً لذكرى النكبة، ضمن فعاليات "مسيرات العودة" التي انطلقت في 30 مارس/ آذار الماضي، في قطاع غزة.