ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام، أن شعبنا أثبت أنه على قدر التحدي والثبات على هذه الأرض المباركة.

جاء حديث الشيخ عزام خلال مشاركته في فعاليات جمعة الإعداد والنذير بمخيم العودة شرق محافظة رفح.

وقال :"شعبنا خرج ليؤكد أنه يحفظ قضيته، وأنه مصر على استمرار رحلة كفاحه ونضاله".

وأضاف الشيخ عزام إن "مسيرة العودة أوصلت رسائل للعالم بأن الفلسطينيين لا يمكن أن يخضعوا أو يركعوا للأمر الواقع، ورفضهم في ذكرى النكبة ما أفرزته النكبة من آثار مأسوية لازال الفلسطينيون يعيشونها ويكتون بنارها".

واستطرد قائلاً :" إن ذكرى النكبة يجب أن تكون تذكارا للعالم بأن شعبا اقتلع من أرضه، وتعرض لأكبر مظلومية عبر التاريخ ".

ونوه إلى أن مسيرة العودة تقدم رسالة للعالم بأسره أنها سلمية، و أن "إسرائيل" تعترضها بالرصاص، ما أدى لارتقاء عشرات الشهداء، وإصابة الآلاف، وعليه يجب أن ترسخ رسالة شعبنا في أذهان العالم أنه شعب لا يمكن أن ينسى، أو يفرط بأرضه.

وأشار الشيخ عزام إلى أن نقل السفارة الأمريكية لعاصمتنا القدس تمثل مهانة للعالم العربي والإسلامي بأسره، معتبراً قرار الرئيس الأمريكي محاولة لفرض الاستسلام على المنطقة بأسرها وليس على الفلسطينيين فقط.

وأوضح أنه بالرغم مما تتعرض له القدس من احتلال الآن إلا أنها حاضرة في قلوبنا و في صلواتنا، وثقافتنا، فهي في قلب كل تفاصيل حياتنا، وحتى لو احتفلوا في هذا اليوم القاسي والصعب - يوم نقل السفارة- فهو لا يجبرنا على الاطلاق للرضوخ أو الاعتراف بما يحدث.

وتابع عزام قائلا: "حتى لو تخاذلت الأنظمة العربية، وتحالف بعضها مع أمريكا، وصمتوا عن قرارها المهين، فإن الفلسطينيين ومعهم الملايين من المسلمين والعرب مصرون بإذن الله على تحرير القدس واستعادتها مهما كلف ذلك من ثمن".

ولفت إلى أن الرابع عشر من شهر مايو الجاري، هو يوم مميز للتأكيد على إصرار الفلسطينيين على المضي بثبات وعزم نحو تحقيق أهدافهم، و للتأكيد أن الرسالة الأوضح التي يقدمها الفلسطينيون أنهم شعب - رغم ما تعرضوا له من مجازر ونكبات وتهجير - يقدم أفضل الظواهر حيوية في عالمنا المعاصر ".