شريط الأخبار

الجهاد الإسلامي: صورايخ المقاومة تزرع اليأس لدى الصهاينة وشعبنا سيحقق النصر

03:03 - 31 تشرين أول / ديسمبر 2008

فلسطين اليوم : غزة

دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، كافة النخب والقيادات الفلسطينية والعربية للانضمام إلى قافلة المقاومة، مطالبةً في الوقت ذاته الحكومات العربية أن تتهيأ للحظة ستكون فيها "إسرائيل" خارج كل معادلات القوة والاهتمام.  

وقالت الحركة في بيانٍ لها وصل "فلسطين اليوم" نسخةً عنه :" إن هذا العدو ذاهب إلى تراجع جديد وهزيمة حتمية وهذه الحجارة والأشلاء المتناثرة هي دلالة واضحة على إفلاس خيارات العدو وفشله في مقال صعود المقاومة ونجاحها".

وأضاف البيان:" على الحكومات العربية أن تتهيأ للحظة القادمة التي سيكون فيها العدو خارج كل معادلات القوة والاهتمام، وأن تلتصق بجماهيرها وشعوبها قبل فوات الأوان وإلا فلن تجدي مع هذه الحكومات أي وسيلة ممكنة للاقتراب من شعوبها".

وبينت الحركة أن صمود وبسالة المقاومة قد أدخلت شعوب الأمة كلها في صلب ومركز وجوهر مشروع المقاومة، مشددةً على أن التضامن الحقيقي مع شعبنا لا يتحقق بالشعارات ولا اتخاذ الحديث عن معالجة بعض الحالات الإنسانية مدخلاً للهجوم على المقاومة.

ورأى الجهاد الإسلامي أن التضامن الحقيقي مع أهل غزة يتطلب موقفاً جريئاً يدعم المقاومة باعتبارها الشرعية الوحيدة لشعب يخضع للاحتلال، مشيراً إلى أن الواجب والتضامن الحقيقي يتطلبان موقفاً حراً وجريئاً يقضي بفتح المعابر وفتح خطوط الإمداد الشامل لمواجهة هذا العدوان. 

وخلص بيان حركة الجهاد إلى أن "هذه المعركة من أخطر المعارك فهي تؤسس لمستقبل فلسطيني أفضل، والمقاومة اليوم قد خطت بشعبها خطوات مهمة إلى الأمام وخلقت واقعاً جديداً في المنطقة بأسرها سيكون له ما بعده من إنجازات وطنية وقومية".

وفيما يلي نص البيان :

 

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي                 

صورايخ المقاومة تزرع اليأس في قلوب الصهاينة وشعبنا سيحقق النصر

يا جماهير شعبنا الصامد المرابط... يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية...

يوم خامس يمر على الحرب الصهيونية المستعرة ضد شعبنا الصامد ... يوم خامس وحمم الحقد الصهيوني تتساقط فوق رؤوس الأطفال والنساء والأبرياء في غزة... يوم خامس وقوافل الشهداء تمضي والشعب الفلسطيني من خلفهم أكثر توحدا وأشد تماسكاً وصمودا وإصراراَ على الخروج من هذه المواجهة مرفوع الرأس والهامة.

يا جماهيرنا الأبية: لقد راهن العدو على تحقيق نصر سريع فأطلق صورايخ وقذائف حقده في كل مكان وصوب كل هدف وأوقع أعدادا كبيرة من الشهداء والجرحى في محاولة لدفع الشعب والمقاومة إلى الاستسلام السريع ورفع الراية البيضاء، وظهر زعمائه الأشرار في زهو علّه يمحو عار هزائمهم السابقة في جنين وغزة ولبنان، لكنَّ صمود الأحرار في غزة وصواريخ مقاومتها الباسلة سرعان ما جعلت زهوهم يتلاشى ويحل محله الخوف ويبدأ معه التفكير في الخروج من المأزق الوشيك في غزة وظهر التردد من جديد حول جدوى الحرب الباهظة ضد غزة ومدى قدرة جيشهم على اجتياح غزة براً وهم يشاهدون أسطولهم الجوي عاجزاً عن وقف صورايخ غزة التي توسعت رقعتها ودكت العمق الصهيوني بتوفيق من الله.

يا شعب فلسطين الحبيب... يا جماهير أمتنا العزيزة: صورايخ غزة وصمود أهلها تضعكم على أعتاب نصر قادم بإذن الله، وانتفاضة أهلكم وإخوانكم في ضفة العزة وقدس الأقداس تشتعل لتؤذن بفجر جديد من الوحدة والصمود والمقاومة. إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إذ نعد شعبنا وامتنا باستمرار الصمود والثبات دفاعاً عن أرضنا ومقدساتنا فإننا نؤكد على ما يلي:

أولاً: إن هذه المعركة من أخطر المعارك فهي تؤسس لمستقبل فلسطيني أفضل، والمقاومة اليوم قد خطت بشعبها خطوات مهمة إلى الأمام وخلقت واقعاً جديداً في المنطقة بأسرها سيكون له ما بعده من إنجازات وطنية وقومية.

ثانياً: ندعو كافة النخب والقيادات الفلسطينية والعربية للانضمام إلى قافلة المقاومة، فهذا العدو ذاهب إلى تراجع جديد وهزيمة حتمية وهذه الحجارة والأشلاء المتناثرة هي دلالة واضحة على إفلاس خيارات العدو وفشله في مقابل صعود المقاومة ونجاحها. 

ثالثاً: على الحكومات العربية أن تتهيأ للحظة القادمة التي سيكون فيها العدو خارج كل معادلات القوة والاهتمام، وأن تلتصق بجماهيرها وشعوبها قبل فوات الأوان وإلا فلن تجدي مع هذه الحكومات أي وسيلة ممكنة للاقتراب من شعوبها.  

رابعاً: إن صمود وبسالة المقاومة قد أدخلت شعوب الأمة كلها في صلب ومركز وجوهر مشروع المقاومة، إننا ندعو شعوب وجماهير أمتنا العربية والإسلامية لأن تواصل دورها حتى تزيد من حجم الضربات الموجهة إلى قلب المشروع الصهيوني.

خامساً: إن التضامن الحقيقي مع شعبنا لا يتحقق بالشعارات ولا اتخاذ الحديث عن معالجة بعض الحالات الإنسانية مدخلاً للهجوم على المقاومة، إن التضامن الحقيقي يتطلب موقفاً جريئاً يدعم المقاومة باعتبارها الشرعية الوحيدة لشعب يخضع للاحتلال، إن الواجب والتضامن الحقيقي يتطلبان موقفاً حراً وجريئاً يقضي بفتح المعابر وفتح خطوط الإمداد الشامل لمواجهة هذا العدوان.     

نحيي رجال المقاومة الأبطال الذين اثبتوا للقاصي والداني أنهم حماة المشروع الوطني الفلسطيني، إننا نتوجه بالتحية لكل مقاتل في أجنحة المقاومة ونقبل اليد التي تطلق صاروخاً يخترق غطاء الطيران المكثف ليزرع الرعب واليأس في قلوب الصهاينة ويحولهم إلى جرذان تختبئ خوفاً وهرباً من صواريخ العز والفخار. يا أخوتنا في فصائل المقاومة يا تيجان رؤوسنا ويا أسياد فلسطين ... ها هي الأمة كلها ترقب جهادكم وها هو التاريخ يحفر وقفتكم في الذاكرة العربية والإسلامية بمداد من نور ... فكونوا دوماً على جاهزية وخذوا حذركم وانفروا في سبيل الله، دكوا حصون الإرهاب الصهيوني وادفعوا عن أرضكم ومقدساتكم وشعبكم دنس وخراب وإفساد الصهاينة الحاقدين. سدد الله رميكم وقوى عزائمكم وحفظكم ذخراً لدينكم وشعبكم وأمتكم.          

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الأربعاء  3/محرم 1430هـ - 31/12/2008م

انشر عبر