شريط الأخبار

يديعوت: القوات البرية تنتظر الأمر.. وأصوات تدعو إلى الإنهاء المبكر للحملة

11:24 - 30 آب / ديسمبر 2008

فلسطين اليوم – القدس المحتلة

ذكرت صحيفة يديعوت العبرية اليوم الأربعاء أن جيش الاحتلال استكمل أمس حشد القوات البرية حول قطاع غزة وهو مستعد للدخول إليه حسب الأمر.

وقال الصحيفة أن القوات تشمل قوات من لواء جولاني، المظليين وقوة مدرعات. كما نصبت ايضا قوة مدفعية حول القطاع.

أحد جنود المظليين قال لصحيفة يديعوت "الاجواء عندنا طيبة"، .. "الصواريخ تطير هنا من فوق الرؤوس، ونحن فقط ننتظر الأمر. على مدى اشهر استعدينا وتدربنا لليوم الذي نضطر فيه إلى مقاتلة حماس. لا احد منا مسرور من الحرب التي تجري هنا، ولكن كل واحد منا يفهم بان الوضع في الجنوب لا يمكنه أن يستمر وانه يجب الوصول إلى لحظة يكون فيها بوسع السكان هنا العيش بهدوء".

تقول الصحيفة أن المعضلة التي تقف أمام الجيش هي هل الدخول الآن بثمن واضح في أن جنودا سيقتلون في مثل هذه الحملة أم التوجه نحو الإنهاء السريع للحملة على خلفية الضربة الشديدة التي تلقتها حماس.

 وأشارت يديعوت أن هناك أصوات أخرى تنطلق تدعو إلى الإنهاء المبكر للحملة وهكذا الكي في الوعي للنصر الساحق على حماس. "

قال أمس مصدر عسكري كبير ليديعوت "صور مجنزرات او دبابات تصاب بصواريخ مضادة للدبابات هي صور لا داعي لها"، وهذا ما أوصت به المحافل المعارضة للحملة البرية.

وبالمقابل يدعي المؤيدون للحملة البرية بان فضائلها عديدة وتتضمن ضربا حقيقا في مناطق إطلاق الصواريخ، في البنى التحتية وفي الأنفاق. وفضلا عن ذلك فانها ستشدد الإصابة "للمخربين" وتجبي ثمنا باهظا جدا، وعمق المناورة سيؤثر على حماس بشكل كبير. وحسب تلك المحافل، فان الاثر الذي في الحملة الجوية حقق هدفه، وعمليا توجد خطوة النار في مرحلة متقدمة، ولن يكون ممكنا استعادة انجاز الضربة الاولية.

الاستعدادات في الجيش الاسرائيلي هي ان قدرات حماس تضررت، ولكنها لم تقل بعد الكلمة الاخيرة.

وتقول يديعوت حماس كانت في صدمة من ضربة الجيش الاسرائيلي، ولكنها تحاول الانتعاش وتركز على مهمات الدفاع قبل الدخول البري للجيش الاسرائيلي. في الجيش يقولون انها تلقت ضربة تعد سابقة، ولكن أساس قوة الذراع العسكري لم يصب بأذى، وكمية الصواريخ التي في حوزتها لا تزال كبيرة وذات مغزى، بما في ذلك الصواريخ لمدى 40كم حسب زعم الصحيفة .

انشر عبر