شريط الأخبار

العفو الدولية تدين العنف الإسرائيلي "غير المتناسب" وتدعو للوقف العاجل لإطلاق النار

11:06 - 30 تشرين أول / ديسمبر 2008

فلسطين اليوم – غزة

دعت منظمة العفو الدولية القوات الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية المسلحة إلى الوقف الفوري للهجمات غير القانونية التي تُشن في إطار العنف المتصاعد حسب وصف المنظمة الذي أسفر عن مصرع حوالي 360 فلسطينياً وإسرائيليين منذ يوم السبت 27 كانون أول (ديسمبر).

 

وقالت العفو الدولية في بلاغ لها أرسلت منه نسخة إلى "فلسطين اليوم" إن "هذا أكبر عدد من الوفيات والإصابات يقع في صفوف الفلسطينيين طوال عقود من الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة. وكان العشرات من المدنيين العزل، فضلاً عن أفراد الشرطة الذين لم يشاركوا مباشرة في العمليات العدائية، من جملة الضحايا الفلسطينيين الذين سقطوا في القصف الإسرائيلي لقطاع غزة".

 

وأوضحت العفو الدولية إن "هذا الاستخدام غير المتناسب للقوة من جانب إسرائيل غير قانوني ويزيد من خطر وقوع مزيد من أعمال العنف في المنطقة"، مضيفة بأن "تصعيد العنف يأتي في وقت يواجه فيه سكان غزة أصلاً صراعاً يومياً من أجل البقاء بسبب الحصار الإسرائيلي الذي منع حتى إدخال المواد الغذائية والعقاقير الطبية إلى غزة".

 

وقالت المنظمة إن "حماس والجماعات المسلحة الفلسطينية الأخرى من جانبها تتحمل قسطاً من مسؤولية التصعيد. إذ إن هجماتها الصاروخية المتواصلة على البلدات والقرى الواقعة في جنوب إسرائيل غير قانونية ولا يمكن أبداً تبريرها.، حسب تقديرها.

 

وبحسب إحصائيات العفو الدولية فإن "هذا الهجوم الإسرائيلي الأخير يرفع عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية هذا العام إلى قرابة 650 شخصاً، ثلثهم على الأقل من المدنيين العزل، بينهم 70 طفلاً. وفي الفترة ذاتها، قتلت الجماعات المسلحة الفلسطينية 25 إسرائيلياً، بينهم 16 مدنياً بمن فيهم أربعة أطفال. وفي السنوات الثماني الماضية، أودى العنف الإسرائيلي – الفلسطيني بحياة زهاء 5000 فلسطيني و1100 إسرائيلي. وكان معظم الضحايا في كلا الجانبين من المدنيين العزل، بينهم حوالي 600 طفل فلسطيني و120 طفلاً إسرائيلياً"، حسب المنظمة.

 

وذكرت العفو الدولية أنه وفي في الأسابيع الأخيرة، اشتكت وكالات الأمم المتحدة التي يعتمد 80 بالمائة من السكان الفلسطينيين البالغ عددهم 1,5 مليون نسمة على المساعدات الغذائية التي تقدمها، بصورة متكررة من رفض السلطات الإسرائيلية السماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.

 

وكان من نتيجة الحصار الإسرائيلي أن وقف إطلاق النار الذي دام خمسة أشهر ونصف الشهر بين إسرائيل وحماس وسواها من الجماعات الفلسطينية المسلحة في غزة، لم يُشعِر أهالي غزة بتحسن يُذكر في حياتهم. وقد انتهى وقف إطلاق النار فعلياً بعد مقتل ستة من المتشددين الفلسطينيين على يد القوات الإسرائيلية في غزة في 4 تشرين ثاني (نوفمبر) وإطلاق ودفعة من الصواريخ الفلسطينية على البلدات والقرى المجاورة الواقعة في جنوب إسرائيل.

انشر عبر