ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

الحمد الله يترأس الوفد الفلسطيني إلى مؤتمر روما للمانحين

  • فلسطين اليوم - وكالات
  • 08:29 - 13 مارس 2018
زيارة الحمد لله زيارة الحمد لله
مشاركة

في سياق الترويج لدعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، وإظهار مخاطر انهيارها على حياة اللاجئين الفلسطينيين لا سيما الأطفال والتلاميذ، نظمت مدرستان، واحدة في مدينة غزة، والثانية في مدينة رام الله، مهرجانا أطلقت خلاله بالونات وطائرات ورقية في الهواء، وذلك قبل أيام من انطلاق «مؤتمر روما» في منتصف مارس/ آذار الحالي، الذي سيبحث سبل إنهاء الأزمة المالية، التي خلقها قرار الإدارة الأمريكية بتقليص دعمها إلى النصف.

ومن داخل مدرسة «بنات الرمال» التي أطلق من خلالها المفوض العام لـ«الأونروا» بيير كرينبول، حملة «الكرامة لا تقدر بثمن» في يناير/ كانون الثاني الماضي، رفضا لقرار التقليص الأمريكي وربطه بعودة الفلسطينيين للمفاوضات، أطلقت طالبات المدرسة البالونات في الهواء، فيما طيرت أخريات طائرات ورقية كتب عليها شعار الحملة.

وقال ماتياس شمالي، مدير عمليات «الأونروا» في غزة، خلال الفعالية، إنها تحمل رسالة يقدمها الأطفال للدول المانحة تؤكد احتياجهم للتعليم، وإنها نخاطبهم بجملة «ادعموا الأونروا من أجل مواصلة تقديم خدماتها في قطاع التعليم، والقطاعات الأخرى».

وكانت الإدارة الأمريكية قد شرعت مطلع العام في تطبيق قرار الخفض من خلال الدفعة الأولى، حيث قامت بدفع 60 مليون دولار فقط، من أصل 125 مليونا، وربطت عدولها عن هذه الخطوة بعودة الجانب الفلسطيني للمفاوضات مجددا مع إسرائيل، وهو ما رفضته القيادة الفلسطينية واعتبرته «ابتزازا سياسيا».

وكان عدنان أبو حسة المستشار الإعلامي لـ«الأونروا»، قد قال لـ «القدس العربي»، إن هناك «خطرا وجوديا» يتهدد الوكالة بسبب نقص التمويل، الذي أحدثه تقليص المساهمة الأمريكية. وكشف النقاب أن ما يتوفر من سيولة مالية لدى «الأونروا» يكفي العمل حتى نهاية شهر حزيران/يونيو المقبل، مؤكدا أنه بعد هذا التاريخ تدخل منظمته الدولية في أزمة مالية تطال كل خدماتها في مناطق العمليات الخمس، وقد عبر عن أمله في نجاح «مؤتمر روما» في تجاوز الأزمة.

ومن المقرر أن تشارك السلطة الفلسطينية في «مؤتمر روما» بتمثيل قوي، يرأسه الدكتور رامي الحمد الله رئيس الحكومة، في مسعى للعمل على إنجاح المؤتمر وتوفير مصادر مالية جديدة للاجئين.