ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

النشطاء: "فيسبوك" الدرع الحامي لرواية الاحتلال

  • فلسطين اليوم - خاص
  • 20:28 - 21 فبراير 2018
مشاركة

تفاعلٌ كبير شهدته الحملة المناهضة لسياسة موقع "فيسبوك" المحارب للمحتوى الفلسطيني والداعم للرواية الإسرائيلية، وتمكن وسم FBfightsPalestine# الخاص بالحملة من تصدر مواقع التواصل.

غضب كبير واتهامات وجهها النشطاء الفلسطينيون والعرب والداعمون للقضية الفلسطينية من جميع أنحاء العالم لموقع التواصل الأشهر عالمياً، بعد أن تخطت ملاحقته وحظره للنشطاء والمحتوى الفلسطيني الحدود، مع غضِّه البصر عن التحريض المتواصل الذي يبثه المحتوى الإسرائيلي.

ورأى العديد من النشطاء كذلك أن "فيسبوك" ليس الموقع الوحيد الذي يحارب المحتوى الفلسطيني، وهذا ما أثبته إغلاق موقع "يوتيوب" لصفحة "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" لثلاث مرات على التوالي بسبب نشر المحتوى الفلسطيني المقاوم.

العديد من الصفحات والحسابات تم حذفها وحظرها على موقع "فيسبوك" ومن بينها: صفحة فلسطين 27، وصفحة تلفزيون الفجر الجديد، وصفحة عشيرة آل جرار، إضافة لمطالبة العديد من الصفحات بإزالة الصور والفيديوهات ذات المحتوى المقاوم أو المحارب للاحتلال الإسرائيلي.

يشار إلى أنه وخلال العام الماضي تم رصد 200 انتهاك من "فيسبوك" ضد الفلسطينيين، شمل إغلاق وحظر صفحات وحسابات وحذف صور ومنشورات.

وكان الاحتلال الإسرائيلي وقع اتفاقية مع دولة موقع "فيسبوك" لمحاربة ما تم تسميته "المضامين التحريضية"، وأصبحت إدارة "فيسبوك" تتحجج بمخالفة شروط النشر للوقوف في وجه المحتوى الفلسطيني.

وفي سياق متصل طالب بعض المغردين على موقع "تويتر" من النشطاء العمل بجهد أكبر للوقوف في وجه "فيسبوك" ومقاطعة الموقع لمدة من الزمن لإحداث تغيير ولفت الانتباه، فيما رأى البعض أن النشطاء لا يبذلون الجهد الكافي في التواصل مع إدارة الموقع الأزرق.

كما استعرض بعض النشطاء سياسة الموقع بحظر حساباتهم الشخصية بسبب المشاركة في فعاليات فلسطينية أو الكتابة عن الشهداء والأسرى والقضية الفلسطينية.

وكان تقرير نشره مركز “إعلام”، قد كشف عن أن نسبة التحريض الأعلى، على الفلسطيني عامةً، وجدت في صفحات التواصل الاجتماعي خصوصا موقع "فيسبوك" من قبل أعضاء في الكنيست الإسرائيلي ووزراء في حكومة الاحتلال بنسبة وصلت لـ26.9%، الأمر الذي تتجاهله إدارة "فيسبوك" ولا تعيره أي اهتمام.

من جانبها أكدت الناشطة والصحفية شذى حماد، أن حذف المحتوى الفلسطيني لم يتوقف عند حذف صفحات النشطاء والصحفيين بل امتد لحذف حسابات لأهالي الشهداء، إذ حذف مؤخرا حساب والدة الشهيد مهند الحلبي والذي كان يتبعه الآلاف من الفلسطيين والعرب، كما حذف صفحة شقيقة الشهيد أحمد نصر جرار.

وأوضحت حماد في حديثها لمراسلة "فلسطين اليوم الإخبارية"، أن إدارة فيسبوك منحازة بشكل واضح للاحتلال وسياساته ويبدو أنها تنفذ توصياته.

وأضافت: "٢٧ ألف  ورد كلمة "اقتل الفلسطينيين" عبر فيسبوك خلال عام 2017، كما أنه من بين أكثر 10 صفحات إسرائيلية نشطة على فيسبوك، 6 منها تعود لمسؤولين يحرضون على قتل الفلسطينيين.. ورغم كل ذلك لم يتخذ فيسبوك ضدها شي"ء.

من جهتها قالت الناشطة صمود سعادات أحد الناطقين باسم الحملة، إن "الهدف من الحملة هو الضغط على إدارة الفيس بوك للاستجابة لمطالبنا كفلسطينيين بالتعامل مع حقوقنا بالنشر وعدم حذف الصفحات الفلسطينية استجابة للطلبات الإسرائيلية".

وأشارت سعادات في حديثها لمراسلة "فلسطين اليوم الإخبارية"، إلى أن مطالب الحملة "الإجابة على التساؤلات عن إخفاء المحتوى المتعلق بجوهر قضيتنا وقصص شهدائنا وأسرانا وتحديداُ بعد استشهاد أحمد جرار، والذي يعتبر أيقونة للنضال ضد الاحتلال".

ولفتت إلى أن الحملة أولى الخطوات التي تتم وهناك خطوات أخرى تحدد لاحقاً، مضيفةً: "دورنا حماية نموذج المقاومة والدفاع عنه من خلال النشر".

بدوره قال الصحفي جهاد بركات: "لكي نكون عمليين، ولا نقتصر فقط على انتقاد منصة كالفيسبوك، علينا كفلسطينيين الدفاع عن محتوانا على الإنترنت، فالاحتلال يسخر طاقاته لمثل هذا الهدف وللتحريض على المحتوى الفلسطيني، ونحن لا حياة لمن تنادي".

وتساءل بركات في حديثه لمراسلة "فلسطين اليوم الإخبارية": "هل سعى المستوى الرسمي الفلسطيني للتباحث مع فيسبوك؟، هل سعى لإبرام اتفاقات معه؟ هل ندافع نحن عن محتوانا؟ هل ندافع عن شهدائنا أمامهم باعتبارهم رموز للتحرر الوطني؟، الإجابة لا".