ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

 قررت وزارة الزراعة في قطاع بغزة اليوم الخميس، فتح باب استيراد الحمضيات من الخارج الأحد القادم بتاريخ (18فبراير)، بعد استهلاك الانتاج المحلي بشكل كامل، وبسبب ارتفاع الأسعار، لاسيما في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية في القطاع، وانعدام القدرة الشرائية للمواطن الغزي.

وتمتاز الأراضي الفلسطينية بزراعة الحمضيات، بسبب الطبيعة الجغرافيّة الساحليّة التي تسمح بزراعة وإنتاج أجود أنواع الحمضيات، خاصة في قطاع غزة، ويطلق عليها المزارعين "الذهب الأصفر".

وتشهد المساحة الزراعية من الحمضيات في قطاع غزة تقليصاً كبيراً بسبب عزوف المزارعين عن الزراعة لأسباب اقتصادية متعددة، خاصة زراعة "الكلمنتينا" و"الشموطي" و"الغريب فروت" و"أبو سُرّة" والتي لا تكفي للاستهلاك المحلي مما يدفع وزارة الزراعة لاستيراد كميات قليلة من الأراضي المحتلة لسد حاجة السوق.

وقال مدير عام التربة والري في وازرة الزراعة المهندس نزار الوحيدي: "تم استهلاك إنتاج محصول الحمضيات المحلي بشكل كبير"، مشيراً إلى أن المساحة المزروعة في قطاع غزة تصل إلى (20 ألف دونم) منها (11 ألف دونم مثمر)، فيما بلغت كمية الإنتاج تقريباً (30 ألف طن).

وأضاف الوحيدي لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية": "الذي أجبرنا على فتح باب الاستيراد من الخارج لتلبية حاجة السوق الغزي، هو نفاد الحمضيات الذي تسبب في ارتفاع أسعارها، ووصل سعر الكيلو الواحد منها (5 شيكل). وأشار الوحيدي، إلى أن أسعار الحمضيات المستوردة ستكون في متناول جميع المواطنين بحيث لا يتجاوز سعر الكيلو الواحد منها (2 -2.5 شيكل)، موضحاً انه سيتم ادخال أنواع مختلفة من الحمضيات ومنها "الشموطي وأبو سرة والكلمنتينا".

ويبدأ موسم جني ثمار الحمضيات مطلع أكتوبر/ تشرين الأول، وتبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالحمضيات في القطاع نحو 20 ألف دونم، تُنتج سنوياً نحو 30 ألف طن من مختلف أنواع الحمضيات.

وفي سياق متصل، أكد الوحيدي أن وزارة الزراعة ستفتح باب استيراد الدواجن يوم الأحد القادم بسبب ارتفاع أسعارها التي وصلت إلى (17 شيكل) للكيلو الواحد. وفيما يتعلق بالبصل، قال: "إن وزارته ستحدد موعد خلال الأيام المقبلة لفتح باب استيراده من الأراضي المحتلة.