شريط الأخبار

القاهرة لم تتأكد بعد!! والجامعة العربية لا تستبعد نصب إسرائيل صواريخ موجهة لمصر والسعودية

08:41 - 27 تموز / ديسمبر 2008

 

فلسطين اليوم-وكالات

شكك الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي في صحة الأنباء حول قيام إسرائيل بنصب صواريخ موجهة إلى كل من مصر والسعودية في أثيوبيا، فيما اعتبرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أن قيام إسرائيل بهذه الخطوة أمر ليس مستبعدا عليها، ورجح الخبير بالوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور طارق النمر أن تستخدم إسرائيل رؤوساً نووية تكتيكية على صواريخ أريحا .وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي إن مصر لم تتأكد من صحة ما تحدث عنه الخبير الأمريكي مارك برترامب عن قيام إسرائيل بنصب صواريخ في أثيوبيا موجهة إلى مصر والسعودية، وأضاف: إننا لا نرى لهذا الكلام صدقية، على حد تعبيره.

وعلق الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير محمد صبيح على ما كشفه الخبير العسكري والاستراتيجي الأمريكي مارك برترامب في حديث لقناة سكاي نيوز الأمريكية بأن إسرائيل نصبت قاعدة صواريخ حديثة في مواجهة مصر والسعودية، رغم ارتباطها بمعاهدة سلام مع مصر، وعدم وجود نزاعات مسبقة مع السعودية، قائلا إن هذا ليس بغريب على إسرائيل فهي تتجسس على الولايات المتحدة الأمريكية أقرب الحلفاء لها وفضيحة الجاسوس بولارد معروفة.

وأوضح صبيح أنه ليس من المستغرب أن تنصب إسرائيل صواريخ كما قال التقرير الأمريكي تجاه دولتين عربيتين من أكثر الدول التي تعمل من أجل السلام. مشيرا إلى أن مصر وقعت اتفاقية كامب ديفيد وملتزمة بها، والسعودية طرحت مبادرة السلام العربية التي رحبت بها كل دول العالم تقريبا باستثناء إسرائيل.

واعتبر صبيح أن إسرائيل دولة تسعى لتوتير وتسميم الأجواء في المنطقة، مشيرا إلى سجلها ضد الشعب الفلسطيني والحصار على غزة، ومحاولة تخريب عملية السلام، وإجراء المفاوضات من أجل المفاوضات.

وطالب الدول العربية ب”وضع استراتيجية محددة للدفاع عن نفسها حال ثبوت صحة ما كشفه الخبير الأمريكي”.

وفي السياق نفسه، أعرب الخبير بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومقرر اللجنة القومية المصرية للفيزياء الحيوية الدكتور طارق النمر عن تقديره بأنه إذا صح ما كشفه الخبير الأمريكي مارك برترامب، فإن إسرائيل ستضع رؤوساً نووية تكتيكية على صواريخ أريحا، متوقعا أن تكون من الطراز الثالث.

وقال النمر إنه لا يستبعد قيام إسرائيل بأعمال مجنونة على حد تعبيره، مشيرا إلى أن “الرؤوس النووية التكتيكية يمكنها إلحاق الضرر بمناطق محددة بمساحة معينة معروفة مسبقا داخل الدول المستهدفة”.

لكن الخبير العسكري المصري بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية للشرق الأوسط اللواء عادل سليمان اعتبر أن “هذه التقديرات لا يعتد بها، ولا تستند إلى مصدر موثوق به”، نافيا إمكان أن توجه إسرائيل صواريخها إلى مصر أو السعودية، مشيرا إلى أن “طبيعة الأوضاع والعلاقات في المنطقة لا تسمح بذلك”.

واعتبر اللواء سليمان أن “الهدف من هذه التصريحات خلق بلبلة في ظل اختلاط الأوراق بالمنطقة في الوقت الحالي”، مشيرا إلى أن “هذا الكلام يهدف إلى إثارة الرأي العام وهو موجه للشعوب لا للدول”.

وأشار سليمان إلى أن “كثيرا ما يلقي خبراء أمريكيون بشائعات الهدف منها تحقيق أهداف غامضة”، على حد تعبيره.

انشر عبر