ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

الأسير بلال ذياب.. ماذا قال فور الإفراج عنه؟

  • فلسطين اليوم - متابعة خاصة
  • 19:21 - 12 يناير 2018
الاسير بلال ذياب.jpg الاسير بلال ذياب.jpg
مشاركة

أفرجت سلطات الاحتلال اليوم الجمعة عن الأسير، بلال ذياب (32 عاماً) من بلدة كفر راعي قضاء مدينة جنين شمال الضفة المحتلة، وذلك بعد أن أمضى في الاعتقال الإداري سبعة أشهر.

و كانت قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت ذياب بتاريخ 14/07/2017م، وحولته إلى الاعتقال الإداري، دون أن توجه له لائحة اتهام حيث أصدرت أمراً باعتقاله لمدة ستة أشهر.

و فور الإفراج عنه تحدث المحرر ذياب قائلاً:"أخجل من الحديث عن المعاناة التي يعانيها الأسرى في سجون الاحتلال، أمام موقف أطفال و نساء و شيوخ فلسطين على الحدود، رافضين القرار المشؤوم المنحاز و المتآمر، الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

و أضاف أن أمريكا هي الاحتلال الحقيقي، الذي يدعم "اسرائيل" بالسلاح في كل الحروب على غزة و لبنان خلال السنوات الماضية.

و تحدث ذياب عن معاناة الأسرى في سجون الاحتلال، حيث أكد بأن مصلحة السجون تستخدم كل ما لديها من أساليب القمع ضد الأسرى، في محاولة لكسر إرادتهم، مشيراً الى أن الأسرى  لن تثنيهم إجراءات الاحتلال و لن تكسر إرادتهم.

و قال إنه في الآونة الاخيرة كان هناك تصعيد واضح ضد الاسرى من مصلحة السجون، حيث اقتحم نحو 200 سجان من المتسادا غرف الأسرى مدججين بالأسلحة، و قاموا بإخراج الاسرى الى الساحات، و قاموا بتفتيش غرفهم و صادروا كتب جامعية، مضيفاً أنه كان هناك تنقلات في صفوف الاسرى بين السجون خلال الأيام الماضية.

و أشار الى أن هذه الإجراءات تزامنت مع تصويت الكنيست على قانون إعدام الأسرى،  و استثناء القدس من أي مفاوضات، في إطار تصعيد ممنهج من قبل رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتانياهو، ليحصل على اجماع في الشارع الاسرائيلي، لا سيما بعد قضايا الفساد التي يتم التحقيق معه بها في الايام الماضية

و دعا ذياب الحركة الأسيرة للتوحد و للتصدي لحملات الاحتلال.

يذكر بأن الأسير المحرر ذياب، خاض إضراباً عن الطعام رفضاً لاعتقاله الإداري بدأ بتاريخ 18/10/2017 واستمر (23) يوم وعلق الإضراب بتاريخ 9/11/2017 بعد أن أبلغته إدارة سجون الاحتلال بأنها ستعمل على الإفراج عنه بعد الانتهاء من أمر الاعتقال الإداري الحالي، مشدداً في اتفاق تعليق إضرابه على أنه في حال لم تلتزم سلطات الاحتلال بالإفراج عنه بعد انتهاء أمر الاعتقال الإداري فإنه سيدخل في إضراب عن الطعام والماء. 

جدير بالذكر أن الأسير بلال دياب من مواليد 04/02/1985م، وله عدة اعتقالات سابقة في سجون الاحتلال الصهيوني على خلفية عضويته ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وكان آخرها تاريخ 19/07/2014 وتحرر بتاريخ 15/12/2015م.

وقد خاض الأسير بلال دياب سابقاً في إحدى اعتقالاته برفقة الأسير ثائر حلاحلة إضراباً مفتوحاً عن الطعام رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري بدون اتهام استمر لمدة (77) يوماً، حيث رضخ الاحتلال لمطالبهم بالحرية.