ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

المسيرة متواصلة

"فلسطين اليوم" : 15 عاماً من المهنية والعطاء

  • 20:48 - 31 ديسمبر 2017
رئيس التحرير صالح المصري رئيس التحرير صالح المصري
مشاركة

بقلم: صالح المصري.. رئيس التحرير

تمر الأيام سريعاً وشريط الذكريات مليء بالتحديات منذ رحلة التأسيس والتطوير والانطلاق نحو العالمية ... لا شك، أننا مررنا في وكالة "فلسطين اليوم" بمحطات صعبة وقاسية، كان أصعبها وأشدها خطورة، الحروب الثلاث التي شنها الاحتلال على غزة، وما حملتها التغطية من لحظات قاسية كنا نرى فيها الموت في كل لحظة.

انطلاقة الموقع في نهاية عام 2003 بدأت بفكرة صغيرة سرعان ما تطورت بجهد الكثيرين ممن واصلوا معنا الطريق، فمنهم من غادر الحياة، وأستذكر هنا، الشهيد حسن شقورة، ومنهم من انتقلوا للعمل في اماكن أخرى، ومنهم من يواصل الطريق .

لا أخفي سراً إذا ما قلت، إن العام الاول لتأسيس الموقع، كنت أعمل فيه وحدي، وأعمل لساعات طويلة على تحديث الموقع .. لكن اليوم الامور تغيرت، فأصبحت "فلسطين اليوم" مؤسسة كبيرة، فيها من المحررين والمراسلين والمصورين والفنيين والمبرمجين والمترجمين والسوشال ميديا.

عملت خلال مسيرتي الإعلامية في العقدين الاخيرين في مؤسسات إعلامية مختلفة، منها التلفزيوني والإذاعي والمكتوب والعمل النقابي، لكن لم أجد أقرب إلى قلبي من العمل في الصحافة الإلكترونية، رغم أنها من أكثر المهن الصحفية إرهاقا وتعباً؛ لأن الامر يحتاج إلى مواكبة ومتابعة وتطوير دائم كي تحفر اسمك بين سلسلة طويلة من المواقع الفلسطينية والعربية على الشبكة العنكبوتية.

لا يمر يوم واحد،  إلا وتتقدم فيه وكالة "فلسطين اليوم"، سواء بالعمل الإعلامي أو الإداري، أو فتح آفاق جديدة للعمل، وطموح العاملين وفريق العمل الذي يعمل كأسرة واحدة ليس له حدود .

لا شك ان التطور الحاصل في الإعلام في المنطقة، جعل العالم ليس قرية صغيرة، بل "بيت صغير" من حيث دخول التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي إلى كل بيت، الامر الذي بات يتطلب تطور أداء العاملين بما يتلاءم ومتطلبات الجمهور المتصفح.. فقد أصبحت المواقع الإلكترونية، بالإضافة إلى عملها الاخباري الاعتيادي، تشمل كافة الفنون الصحفية (الصوت والصورة والفيديو والبث المباشر والبرامج التفاعلية واستطلاعات الرأي AJ+).

كل هذه الأمور، تتطلب جهداً كبيراً وإمكانيات واسعة من الصحفيين والعاملين والفنيين.. ورغم قلة الإمكانيات والكادر، إلا أن الوكالة حافظت على مواكبتها للتطور الإعلامي.

سعيد جداً، أنني عندما زرت القاهرة مؤخراً، وجدت الوكالة على مفضلة كبرى المؤسسات الإعلامية المصرية، كصحيفتي الاهرام واليوم السابع، وبعض المؤسسات الاخرى، لمواكبة ما يجري في فلسطين من أحداث يومية.

تميزت وكالة "فلسطين اليوم" عن غيرها من المواقع ووسائل الإعلام الأخرى بانحيازها لفلسطين وكل قضايا شعبنا المصيرية، وسياسة تحريرية مهنية ووطنية ومسؤولة ووحدوية. فكنا ولا زلنا، نواكب الحدث بعيون فلسطينية، لنكون عين كل محب لفلسطين على فلسطين، من حيث التنوع الإخباري وحاجة الجمهور المتعدد والمتنوع، فنراعي متطلبات الشباب والمثقفين والعمال والفلاحين والموظف والمقاوم، وذلك من خلال طرح أكثر من 20 ملفاً وأيقونة داخل الموقع.

لجمهور العربي والاسلامي والدولي، الذي يتابع الوكالة، وفقاً للتقارير الموثقة حسب احصائيات GOOGLE يتعدى 100 دولة حول العالم، وهذا يتطلب منا أن نكون عند حسن ثقة جمهورنا بنا .

تميزت وكالة "فلسطين اليوم" عن غيرها من المواقع ووسائل الإعلام الأخرى بانحيازها لفلسطين وكل قضايا شعبنا المصيرية، وسياسة تحريرية مهنية ووطنية ومسؤولة ووحدوية. فكنا ولا زلنا، نواكب الحدث بعيون فلسطينية، لنكون عين كل محب لفلسطين على فلسطين، من حيث التنوع الإخباري وحاجة الجمهور المتعدد والمتنوع، فنراعي متطلبات الشباب والمثقفين والعمال والفلاحين والموظف والمقاوم، وذلك من خلال طرح أكثر من 20 ملفاً وأيقونة داخل الموقع.

ندرك أن الطريق طويل والمسؤولية كبيرة، ونسعى بكل جهد، لتقديم الأفضل لقرائنا على مدار الساعة، ولا تغيب عنّا القدس وفلسطين.. وندرك تماماً، أن الحقيقة لا تغطى بغربال. لذلك، نسعى دائماً لنقلها للجمهور، رغم كل المخاطر وقلة الزاد.

ختاماً، هذه رسالة شكر وعرفان لكل الجنود المجهولين، الذين وقفوا خلفنا ودعمونا لكي نستمر ونواصل المسيرة طوال هذه السنوات الطويلة، فلهم منّا كل حب وتقدير وعرفان.