ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

نقلت الواقع بكل مهنية

إعلاميون: "فلسطين اليوم" مصدر موثوق للأخبار

  • فلسطين اليوم - غزة
  • 20:42 - 31 ديسمبر 2017
إعلاميون إعلاميون
مشاركة

حازت "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" أثناء مسيرتها الإعلامية الممتدة منذ 15 عاماً على ثقة جمهور عريض في جميع دول العالم، وبفعل المصداقية والمهنية التي التزمت بها الوكالة حظيت بمكانة مميزة وسمعة طيبة لدى الإعلاميين والأكاديميين وغرف التحرير العربية والفلسطينية.

إعلاميون فلسطينيون وعرب بارزون أشادوا بالدور الذي لعبته الوكالة على مدار مسيرتها، نظراً لالتزامها بالمصداقية والمهنية والموضوعية والدقة والتثبت والمسؤولية الاجتماعية والوطنية، مؤكدينَ أنها مصدرًا موثوقًا للمعلومات والأخبار.

مدير تحرير جريدة الأهرام المصرية الصحفي أشرف أبو الهول، أشاد بالدور المهني الذي تلعبه الوكالة في سياق الإعلام الفلسطيني – العربي، مشيراً إلى ان "الوكالة استطاعت أن تحوز على ثقة الجمهور العربي وخاصة المصري؛ نظراً لتمسكها بالقيم الصحفية والجرأة والتوازن والمصداقية العالية".

أشرف أبو الهول: "فلسطين اليوم" مصدر موثوق لغرف تحرير الأخبار العربية

وقال أبو الهول في حديث لـ"فلسطين اليوم": لولا المصداقية العالية التي تتمتع بها الوكالة لما كانت تحوز على الثقة الكبيرة من الجمهور العربي الذي يتابعها ليكون على قربٍ من الأحداث التي تجري في فلسطين، ونحن في غرفة تحرير الأهرام نعتمد على وكالة فلسطين اليوم كمصدر مهم في التعاطي مع الأحداث الجارية في فلسطين، ونعتبرها منبراً إعلامياً أميناً على القضية الفلسطينية.

وذكر أبو الهول أن الوكالة استطاعت أن تلعب دوراً مهماً ومحورياً في تمتين العلاقة بين المصريين والفلسطينيين من خلال السياسة الحكيمة في التعاطي مع الشأن المصري، قائلاً :"من خلال متابعتي المستمرة للوكالة أرى أنها حريصة على العُمق العربي، ولم تلعب إطلاقاً على التباينات والتناقضات، لذلك حظيت باهتمام الصحفيين المصريين".

وتوجه أبو الهول بالتهنئة للقائمين على الوكالة إدارة وعاملين بمناسبة "الحُلة الجديدة"، داعياً إياهم لمواصلة رسالتهم القائمة على الدقة والمصداقية والتوزان والإلتزام نحو القضايا الوطنية الفلسطينية والقضايا العربية والإسلامية.

من جانبه، أوضح مستشار مركز تطوير الإعلام - جامعة بيرزيت فتحي صباح، أن الموقع اختار لنفسه مكانة مميزة بين المواقع الفلسطينية من خلال الموضوعات المنوعة التي ركزت عليها الوكالة (السياسية – الاقتصادية  - الاجتماعية - الوطنية).

فتحي صبَّاح: الموقع اختار لنفسه مكانة مميزة بين المواقع الفلسطينية

وقال الصحفي صباح: "إن وكالة فلسطين اليوم الإخبارية استطاعت أن تركز على اهتمامات الفلسطينيين، ونقلت واقعهم وهمومهم بكل مهنية مصداقية، واستطاعت أن تركز على الخطاب الوطني بعيداً عن الشعبوية، الأمر الذي جعلها محطَّ متابعة من قبل الكثير من الفلسطينيين والمهتمين".

وأضاف:"يحسب للوكالة أنها لم تلعب على التناقضات والتباينات الداخلية، ولم تركز على أخبار الفضائح والشائعات، وركزت على موضوعات حساسة جداً تمس اهتمامات الناس ومعاناتهم".

ودعا صباح إدارة الوكالة وفريق التحرير للأخذ بعين الاعتبار طريقة معالجة القضايا التي تمس حقوق الفئات المهمشة والهشة (المرضى، الأطفال، كبار السن.. الخ)، لما لكتاباتهم من تأثير في الشارع الفلسطيني، داعياً إدارة التحرير للكتابة بعمق ومعالجة الموضوعات الصحفية من جميع الجوانب لتحقيق الغرض من المعالجة الجيدة.

د. أحمد حماد: وكالة فلسطين اليوم الإخبارية خلال السنوات الماضية تصدَّرت المشهد الإعلامي

في السياق، قال المحاضر في قسم الإعلام بجامعة الأقصى ومنسق مركز الحريات الإعلامية مدى د. أحمد حماد "إن وكالة فلسطين اليوم الإخبارية وخلال السنوات الماضية تصدَّرت المشهد الإعلامي في فلسطين إلى جانب عدد من المواقع المؤيدة والداعمة للمقاومة الفلسطينية".

وأوضح حمَّاد أن "الوكالة ركزت في تغطيتها على العديد من القضايا المهمة، مثل قضايا الأسرى ومعاناة الشعب في قطاع غزة، وأفردت تقارير وأخبار عن المسجد الأقصى والمقدسيين، خاصة عقب التطورات الأخيرة بعد إعلان ترامب القدس عاصمة للاحتلال".

وأشار إلى وجود مجموعة من العوامل لنجاح واستمرارية الصرح الإعلامي وأهمها (المصداقية – الأعمال الخاصة - نوعية الأخبار – السبق الإعلامي).

واختتم حديثه قائلاً : "إن الجهد المبذول من قبل القائمين على الوكالة نحو التطوير بارز وواضح، ونأمل أن يستمر بشكل أكبر في عام 2018"، داعياً الوكالة لمنافسة المواقع العربية والعالمية المتقدمة بعد المسيرة الطويلة من العطاء.

يُشار إلى أن وكالة فلسطين اليوم حازت أثناء مسيرتها الإعلامية الممتدة على ثقة جمهور عريض يمتد في جميع دول العالم، وواجهت في الوقت نفسه العديد من التحديات ومحاولات الاختراق والقرصنة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي الذي سعى دوماً لحجبها، لكن شمس الحقيقة لا ولن تغيب.