ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

التجمع الديمقراطي يحذر من نتائج مؤتمر للأونروا يهدف لشطب الهوية

  • فلسطين اليوم - غزة
  • 09:45 - 17 ديسمبر 2017
مدارس الأونروا مدارس الأونروا
مشاركة

حذر التجمع الديمقراطي للعاملين بوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين « الأونروا »، من النتائج الخطيرة للمؤتمر الذي تعقده « الأونروا »  في أحد فنادق البحر الميت والهادفة لمحو القضايا والموضوعات والجمل والأبيات الشعرية والآيات القرآنية في المناهج الفلسطينية والتي تؤكد على ثوابتنا وحقنا في أرضنا ومدننا ومقدساتنا وشرعية مقاومة الاحتلال.

ووصف التجمع وهو الإطار النقابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان صحفي تلقت « وكالة فلسطين اليوم الإخبارية » نسخة عنه، المؤتمر الذي سيعقد في الفترة من 15 إلى 20 ديسمبر الحالي بالمشبوه حيث يؤكد تواطؤ المؤسسة الدولية وتقاطعها مع المخططات الصهيونية والأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية، وحق عودة اللاجئين والقدس كعاصمة أبدية للشعب الفلسطيني، وفي شطب الهوية الوطنية الفلسطينية الثابتة الضرورية لتأسيس الأجيال والطلاب، وما يقطع الطريق على الجهود الحثيثة لكي الوعي والقضاء على فكرة المقاومة ونشر الأفكار الانهزامية والخبيثة.

ودعا التجمع، جماهير شعبنا وقواه الوطنية والمجتمعية واللجان الشعبية للاجئين إلى التصدي لهذا المؤتمر ونتائجه ومطالبة المؤسسة الدولية بالتوقف عن هذه المؤتمرات المشبوهة التي تخرجها عن دورها الطبيعي المنوط بها في خدمة قضية اللاجئين وحقوقهم، وتحوّلها إلى أداة خبيثة وخطيرة بيد الكيان الصهيوني.

كما دعا التجمع، لمحاسبة ومراجعة كل الشخصيات المسئولة والمشرفة عن هذا المؤتمر، ومنهم الأساتذة والمعلمين الذين شاركوا في هذا المؤتمر وتلقوا دورات تدريبية فيه، وحذرتهم من التعاطي وتنفيذ مخرجات هذا المؤتمر المشبوه، محذرة من أنها ستكشف النقاب عن أسمائهم وتضعهم في قوائم العار.

وطالب التجمع الحكومة الأردنية والمؤسسات والجماهير الأردنية التي خرجت بالآلاف للشوارع دعماً للقدس ولفلسطين إلى منع عقد هذه المؤتمرات المشبوهة على أرضها، والتصدي لسياسات وممارسات الوكالة بحق اللاجئين الفلسطينيين، باعتبار أن الأردن تستضيف أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين على أراضيها.

وشدد التجمع على أن فلسطين ستظل قضية شعب وأرض وهوية، وقضية تحرر وطني حتى رحيل هذا الكيان الصهيوني عن أرضنا، وعودة اللاجئين وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني الفلسطيني، وبالتالي سيواجه شعبنا كل المخططات المشبوهة لتصفية قضيته بما فيها دور الوكالة الخبيث.