ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

شاهد مهرجان انطلاقة حماس الثلاثين مباشرة

مزهر للحكومة: غزة جزء من الشعب وقدمت تضحيات ولا تستحق سوى حياة كريمة

  • فلسطين اليوم - غزة
  • 10:41 - 14 ديسمبر 2017
مشاركة

أكدت القوى الوطنية والإسلامية على أن مدينة القدس ستبقى عاصمتنا الأبدية وقبلة الأمة وأحرار العالم، وأن الهدف من القرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يهدف إلى الانطلاق في مسيرة إنهاء مشروعنا الوطني وتصفية قضيتنا العادلة، وأننا نريدها كما أرداها العالم وشعوبنا العربية بداية النهاية لمشروعهم الامبريالي الاحتلالي المتمثل في دولتهم المزعومة.

وقال جميل مزهر في كلمة له نيابة عن القوى الوطنية والإسلامية في مهرجان انطلاقة حركة حماس الثلاثين، :" إننا في القوى نعتبر الإعلان الأمريكي هو إعلان حرب على شعبنا وحقوقه، داعياً لعقد اجتماع قيادي وطني عاجل يضم الأمناء العامين للفصائل الوطنية والإسلامية للاتفاق على استراتيجية وطنية تقود نضالاتنا وتوحد طاقاتنا وتفتح خياراتنا باتجاه انتفاضة شعبية شاملة لمواجهة القرار الأمريكي وكافة المخططات التي تستهدف قضيتنا وهويتنا وثوابتنا الوطنية.

وشدد على أن مدينة القدس في حدقات العيون وهي صورة تكثف جوهر الصراع مع هذا العدو الغاصب وحلفائه في المنطقة والعالم، وأن ما جرى ويجري يدعو السلطة إلى الكف والتوقف عن رهانات التسوية واستخلاص الدروس والعبر من سنوات طويلة وعقيمة لم تجلب لشعبنا سوى الخراب والدمار والانقسام.

ودعا الرئيس محمود عباس إلى ترجمة خطابه في القمة الإسلامية إلى إجراءات وأفعال صادمة للاحتلال بالتحلل من اتفاقيات أوسلو والخلاص من التزاماتها السياسية والأمنية والاقتصادية وسحب الاعتراف بدولة ارتكبت ابشع الجرائم بحق شعبنا ولازالت تحتل أرضه وتدنس مقدساته وتذبح أطفاله وتحاصر شيوخه ونساؤه فهذا الموقف الفلسطيني يمكن أن يشكل حافزاً قوياً للعرب وغيرهم لسحب الاعتراف بالكيان الصهيوني فالوقت من دم والتاريخ لا ولن يرحم.

ودعا حركة حماس إلى مواصلة الهجوم على المصالحة وأن لا يترددوا ليستعيدوا الوحدة ويتمسكوا باتفاقات المصالحة، لنواجه معاً أي محاولات لتعطيلها. وكشف عن أن القوى الوطنية والإسلامية شكلت لجنة وطنية لمتابعة ومراقبة تنفيذ اتفاق المصالحة وأنها لن تسمح بالارتداد عنها، كونها الخيار الوحيد لاستعادة الوحدة وحماية المشروع الوطني وتخفيف معاناة شعبنا وتعزيز صموده في مواجهة التحديات.

وأوضح، أن تمكين الحكومة في قطاع غزة يتحقق بتمكين المواطن من حقوقه المدنية والحياتية والوظيفية، وجدد موقف القوى بضرورة عودة الحكومة عن خطيئة الإجراءات والعقوبات المفروضة على القطاع فوراً وحل الأزمات العالقة، وأن القطاع جزء من شعبكم، وناضل وقدم التضحيات الجسام من أجل الوطن ولا يستحق منكم سوى حياة كريمة تليق بمستوى وحجم تضحياته.

وقال:" إننا بحاجة من أجل ترتيب بيتنا الفلسطيني إلى عقد مجلس وطني جديد بمشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي ليكون بمثابة الهيئة التمثيلية المقررة والجامعة لشعبنا والتي من خلالها نواجه التحديات موحدين بعيداً عن الاستهتار والتفرد بالقرار بما يساهم في توحيد وتفعيل مؤسسات وطاقات شعبنا في الوطن والشتات وفي تشكيل جبهة مقاومة موحدة قادرة على اشعال الانتفاضة واستمرار المقاومة على امتداد الأرض الفلسطينية المحتلة وقادرة على إيقاع اشد الألم والخسائر بهذا العدو المجرم.

ودعا الجميع للوحدة لإعلاء راية الوطن خفاقة ونجسد الوحدة الوطنية قولاً وفعلا وأن نمضي على درب القادة الشهداء ونواصل مقاومتنا ضد الاحتلال موحدين ونحن على ثقة بأن النصر حليف شعبنا وهو صبر ساعة، وأن التضحيات الجسام لشعبنا لم ولن تذهب هدراً وأنها ستعبر طريق العودة والحرية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كل شبر من فلسطين عاصمتها القدس الأبدية الموحدة.

ودعا الجماهير الفلسطينية إلى المشاركة في مليونية الغضب يوم غدٍ الجمعة رفضاً للقرار الأمريكي.

وأبرق التحية لكل الجماهير الفلسطينية في الوطن والشتات، وبالقلب منهم أهلنا في مدينة القدس ولشعوبنا العربية وأحرار العالم الذين انتفضوا غضباً ورفضاً للقرار الأمريكي الأحمق، مجدداً الدعوة بالاستمرار وتنظيم الصفوف استعداداً لمعركة الكرامة والحرية، معركة القدس عاصمتنا الأبدية.

 

بدء فعاليات مهرجان حركة حماس في انطلاقتها الثلاثين

لمشاهدة الاحتفال مباشرة اضغط هنا