ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

دعا لانتفاضة شعبية مستمرة

د. الهندي: إعلان ترامب بشأن القدس فرصة لإنهاء « إسرائيل »

  • فلسطين اليوم - غزة
  • 20:13 - 11 ديسمبر 2017
مشاركة

دعا عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور محمد الهندي إلى انتفاضة فلسطينية شعبية في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، رداً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، مؤكداً أننا امام فرصة ربما لا تتكر لإعادة الوحدة على أساس انتفاضة شاملة وليس هبة كما يظن البعض، وأن على فصائل المقاومة مسؤولية أساسية بأن تجعل الصراع مشتعلاً.

وأكد الدكتور الهندي على أن قرار ترامب هو فرصة ثمينة لإنهاء إسرائيل، من خلال انخراط كل الفصائل بما فيها حركة فتح في انتفاضة ، لبناء مرجعية وطنية فلسطينية وتكون بقرار سياسي من خلال اجتماع الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية ويتحمل مسؤولياته.

وقال الدكتور الهندي في مقابلة مع فضائية الميادين،:« نريد أن نبني استراتيجية وطنية تحمي المقاومة والثوابت وصمود شعبنا الفلسطيني من أجل الاستمرار في انتفاضة قوية تكون عامل أساسي في نهضة الامة حول فلسطين.

وأضاف، على الشعب الفلسطيني بما فيه فصائل المقاومة وخاصة (حماس والجهاد) ويبنوا علاقات مع الكل الفلسطيني، وتحديداً حركة فتح بشكل أساسي، لافتاً إلى أن هناك فرصة لدى حركة فتح بأن تتوحد في الميدان وأن لا تتماهى مع السلطة لتقود الانتفاضة في الضفة الغربية، مؤكداً أن حركة فتح هي فصيل مقاوم أساسي.

وأشاد الدكتور الهندي بتصريحات سيد المقاومة في لبنان، السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني، مؤكداً أن تصريحاته اليوم هي تصريحات قوية وتوجه قوي نحو أهمية القدس وفلسطين للفلسطيني والأمة العربية والإسلامية. موضحاً ان القضية الفلسطينية هي أساسية وليست مرتبطة بالفلسطينيين أنفسهم، وإنما الفلسطينيون هم في الخندق الأول ويدافعون عن قدس الامة وتاريخها وثقافتها وعراقتها، وأنها قضية ممتدة في كل مجالات الحياة.

وأكد على أن التصريحات القوية من الجماهير المنتفضة في كل العواصم العربية والإسلامية والعالمية، تؤكد أن فلسطين هي البوصلة الحقيقية التي تصوب الطريق وتهدي إلى الحق والطريق المستقيم طريق المقاومة والجهاد.

وبشأن عملية التسوية، أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، أن عملية التسوية وصلت إلى طريق مسدود بعد ربع قرن، من الرهان على المفاوضات والوسيط الأمريكي، الذي انحاز إلى اقصى اليمين الإسرائيلي المتطرف في نهاية المطاف بقرار ترامب.

وأوضح، أن اتفاق أوسلو كان غطاءً لكل المصائب التي حلت بنا وآخرها قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال: » اليوم حركة فتح أمام فرصة تاريخية ربما لا تتكرر، بان تعزل نفسها عن السلطة ولا تتماهى معها، وتقود الانتفاضة في الضفة. وأضاف هناك لقاءات ميدانية مع عناصر مهمة في حركة فتح بالضفة، وهذه اللقاءات ستتطور لإشعال انتفاضة، وأكد أن هناك تنسيق كامل مع فتح وكل الفعاليات التي تم الاتفاق عليها خلال الأسبوع القادم، فتح تشارك فيها في الضفة وغزة.

وطالب الدكتور الهندي السلطة أن تقف عند مسؤولياتها، بدلاً من إعادة الوهم من جديد، وأن تعود لبناء وحدة وطنية ومصالحة حقيقية في الشارع الفلسطيني، قائمة على مرجعية وطنية يتفق عليها الكل الفلسطيني لننهض من جديد لمواجهة المشروع الصهيوني الذي يعصف بما تبقى من الأرض الفلسطينية.

وشدد على أن الشعب هو سباق للقيادات في الانتفاضات، مشيراً إلى أن الانتفاضة الأولى اندلعت من الشعب الذي ضاق من الممارسات الإسرائيلية وانتفض في وجهه، وأن الشعب هو من يصنع قيادته من خلال العمل على الأرض وفي الميدان، مطالباً القيادة الفلسطينية أن تحتضن هذه الانتفاضة وتدعمها، رافضاً الأصوات التي تنادي بانتظار التئام المنظمة لتصل لاتفاق.

وبشأن اتصال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني بكتائب القسام وسرايا القدس، أكد الهندي أننا ننتظر من كل القوى الحية والمقاومة في أمتنا أن تدعم المقاومة في فلسطين لأننا في الخندق الأول ندافع عن حق الامة في فلسطين، وهذا الصراع ممتد في الدين والعقيدة والسياسة والتاريخ.

وشدد على أن هذا الدعم هدفه القدس التي هي ليست خاصة بالفلسطينيين وحدهم، والقدس ليست عاصمة فلسطين الأبدية بل هي عاصمة الأمة، لافتاً إلى أن زرع الكيان الصهيوني في المنطقة ليس بهدف الهيمنة على فلسطين، وإنما لمنع النهضة في المنطقة. داعياً إلى التركيز دائما على القدس التي تؤلف وتجمع وتثير حماس الأمة.

وحول إمكانية التقاء مشروعي المقاومة التي تقوده فصائل المقاومة، ومشروع المفاوضات الذي تقوده السلطة الفلسطينية، أكد د. الهندي ان هناك تباعد بين المشروعين، وان تشدد ترامب وإسرائيل مثل صفعة لمن يتوهم بصفقة سياسية، مطالباً المراهنين على نهج التفاوض بالتوقف، وأن أقل شيء يمكن أن يفعلوه هو وقف المفاوضات وبالذات ما يسمى التنسيق الأمني من السلطة، وأن لا تعود للمفاوضات مطلقاً.

وبشأن التصريحات الإيجابية الإقليمية تجاه رفض القرار الأمريكي بشأن القدس، أوضح د. الهندي أن التصريحات الإقليمية إيجابية؛ ولكن الأهم الخطوات التي تتخذ على الأرض.

وقال:" لا يهمنا تصريحات وفي نفس الوقت تسير وفود تأتي لتطبع مع الاحتلال، مضيفاً أنه لا يأتي وفد دون غطاء رسمي من دولته.

وأعرب عن أمله أن تتخذ قرارات تمثل رسالة مضادة لترامب، والإدارة الأمريكية قاطبة.

وعد الدكتور الهندي قرار الرئيس الأمريكي ترامب بشأن القدس، فرصة لنهاية إسرائيل، مؤكداً على انه لا مكان للمفاوضات والوسيلة هي المقاومة، ويمكن أن نحول هذا الاعتراف الأمريكي فرصة بانخراط كل الفصائل وفي مقدمتها حركة فتح بالانتفاضة، ونبني المرجعية الوطنية الفلسطينية ويكون بقرار سياسي من حلال اجتماع الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية ويتحمل مسؤولياته.