ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

أي وفد مطبع يأتي لفلسطين بجب طرده بالنعال والحجارة

السيد نصر الله: قرار ترامب سيكون بداية النهاية للكيان « الإسرائيلي »

  • فلسطين اليوم - غزة متابعة
  • 14:01 - 11 ديسمبر 2017
السيد حسن نصر الله السيد حسن نصر الله
مشاركة

جدد الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله، موقفه الثابت والتزامه بقضية فلسطين حتى النصر أو الشهادة، مؤكداً أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس سيكون بداية النهاية للكيان "الإسرائيلي".

وشدد السيد نصر الله خلال كلمة له أعقبت تظاهرة كبرى في الضاحية الجنوبية لبيروت، أن أهم رد على قرار ترامب فلسطينياً هو إعلان انتفاضة فلسطينية ثالثة على كامل الأراضي الفلسطينية، والعمل على استراتيجية موحدة والاعداد لخطة ميدانية لاستعادة مدينة القدس المحتلة.

وقال: إن الشعب الفلسطيني المتواجد على الخطوط الامامية للدفاع عن القدس وكرامة الأمتين العربية والإسلامية بحاجة إلى أي جهد شعبي "عربي وإسلامي ودولي"، مقدماً شكره لكافة الوقفات والمظاهرات التي جابت شوارع وعواصم العالم.

وأضاف: جميع التظاهرات التي جابت شوارع وعواصم العالم على درجة عالية من الأهمية وتأتي في سياق المواجهة القائمة مع العدوان، ومشاركتكم–أهل لبنان- في كافة الميادين والساحات العامة هي الرهان لدعم صمود أهلنا في فلسطين لان أمريكيا كانت تراهن على أنكم نسيتم وتخليتم عن القدس والأقصى.

وتابع: "يجب أن نقدر عاليا جميع المواقف التي صدرت من المرجعيات الدينية الإسلامية والمسيحية رفضا لقرار ترامب ويجب أن نقدر مواقف جميع الدول والرؤساء في العالم الذين رفضوا قرار ترامب ولم يقبلوه"، وأشار إلى أن ترامب وإدارته كانوا يتصورون أن الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" وبكل هذه العنجهية والاستكبار سيخضع له العالم وستتسابق جميع العواصم لتعترف به، لكن ترامب بدى غريباً وحيداً معزولاً معه فقط "إسرائيل".

وأكد أن ترامب أراد لهذا القرار بداية النهاية للقدس والقضية الفلسطينية"، قائلاً: "تعالوا معنا لنجعل القرار بداية النهاية لهذا الكيان الغاصب إلى الأبد وليكن شعارنا وبرنامجنا الموت لـ"إسرائيل".

ولفت إلى أن الولايات المتحدة أرادت منذ سنوات مضت عاشها أبناء الأمتين العربية والإسلامية بكل الآلام والمعاناة والحروب، نسيان قضية فلسطين والقدس والأقصى، مؤكداً الاستمرار في التظاهرات يزيد الفلسطينيين قوة وعزماً وتصميماً على مواصلة الطريق حتى تحرير القدس.

وشدد على أن محور المقاومة اليوم يخرج من محنة السنوات الماضية وبالرغم من الجراح والآلام التي أصابته فهو يخرج منتصراً قوياً صلباً، مؤكداً أن محور المقاومة سيعود وسيُخصص كل وقته للقدس وفلسطين وللمقاومة الفلسطينية بكل فصائلها وكتائبها وسراياها".

وقال: بالمعادلات والامكانيات لدى محور المقاومة الذي ينهض من جديد والتحولات وبالثقة بوعد الله فإن قرار ترامب سيكون بداية النهاية لـ"إسرائيل".

وطالب نصر الله، إلى التئام شمل المقومين جميعاً إلى تضميد الجراح بعد ما أصابه من آلام خلال السنوات الماضية، داعياً جميع فصائل المقاومة في المنطقة وكل الذين يؤمنون بالمقاومة للتواصل والتلاقي لمواجهة العدوان ولاستعادة القدس.

وبين أن قرار ترامب له فائدة مهمة جداً وهو أنه "يميز الخبيث من الطيب" على امتداد العالم العربي والإسلامي.

وأشار إلى أنه في اللحظات الحساسة التي يتعرض لها الفلسطينيون من سرقة القدس "نشهد بعض الخروقات خاصة فيما شهدناه من الوفد البحريني الذي لا يمثل إلا نفسه ولا يمثل إلا سلطته الغاشمة فأهل البحرين لهم الكثير من المواقف المؤيدة والداعمة للفلسطينيين والمظاهرات التي خرجت في كافة المدن البحرينية دليلٌ على ذلك".

وقال نصر الله: أي وفد مطبع يأتي لفلسطين بجب طرده بالنعال وبالحجارة".

وتابع قوله: لقد تمت الحجة على كل الذين سلكوا طريق المفاوضات العقيم وعلى الجميع أن يعلموا أن أمريكيا راعية الإرهاب وليس السلام.

ووجه السيد نصر الله رسالة للفلسطينيين قال فيها: إذا رفضتم أنتم "الفلسطينيون" الخضوع للإملاءات الأمريكية وبعض العربية وإذا لم توقعوا على أي مشروع من هذا النوع على القدس عاصمة لفلسطين وإذا رفضتم أبو ديس فلن يستطيع ترامب ولا غير ترامب ولا كل العالم ان يتنزع عنكم القدس، مؤكداً بان موقف الشعب الفلسطيني هو المفتاح للمرحلة المقبلة.

وفيما يتعلق بالقرارات التي يجب أن يتم اتخاذها اليوم ضد قرار ترامب قال نصر الله: يجب الضغط على الحكومات لقطع العلاقات ووقف الاتصالات مع الاحتلال "الإسرائيلي" والأمريكي، وعلى السلطة والجامعة العربية أن يعلنا انتهاء عملية التسوية مع الاحتلال "الإسرائيلي" ووقف المفاوضات حتى يتراجع ترامب عن قراره.

وفيما يتعلق بتهديد نتنياهو على لبنان قال نصر الله: لن أرد على نتنياهو كي لا أحرف الأنظار عن القدس ولكي يبقى المسار والتوجه العربي نحو القدس ولنردد جميعاً "ع القدس رايحين شهداء بالملاين".