شريط الأخبار

الشيخ عزام: المقاومة لم تقصر في الدفاع عن القدس وعلى العرب القيام بمسؤولياتهم

11:27 - 07 كانون أول / ديسمبر 2017

فلسطين اليوم - غزة


قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام، إذا أراد البعض من العرب أن يعيد الامر للفلسطينيين بشأن القرار الأمريكي تجاه القدس، فهذا يعني التخلي عن المسؤولية، وأضاف أن أمر القدس لا يتعلق بالفلسطينيين وحدهم.

وأضاف، أن المقاومة الفلسطينية قدمت الكثير الكثير ولم تقصر يوماً في الدفاع عن القدس، وقدمت قادتها وكوادرها ولم تتأخر، لكن اليوم وبعد القرار الأمريكي يجب أن يكون دور للعرب والمسلمين، معرباً عن استغرابه من استمرار القواعد الامريكية في الدول العربية بعد قرار ترامب.

وتساءل الشيخ عزام، ما معنى وجود القواعد الامريكية في الدول العربية؟، على الرغم من أن القادة العرب نصحوه بعدم الاقدام على هذه الخطوة لكنه لم يصغ لهم. كما تساءل ما جدوى استمرار العلاقة الحميمة بين الدول العربية وأمريكا، وضح مئات مليارات الدولارات للمصارف الامريكية، والتي تستخدم في تطوير الأسلحة التي يتم تزويد إسرائيل فيها.

وأكد على وجود استحقاقات يجب أن يقوم بها العرب، ويجب أن تكون صفحة جديدة بخصوص هذ الصراع، إضافة للمسؤوليات على السلطة التي يفترض أن تنفض يدها من الاتفاقات الموقعة مع اسرائيل.

وشدد على ان قرار ترامب يعد فرصة كي يعيد العرب أنظارهم فيما يجري، ولكي تتوقف هذه الحروب العبثية، ولكي يتوقف استنزاف الطاقات والأموال في الدول العربية والإسلامية لكي توجه جميعها الوجهة المباركة والمقدسة.

في ذات السياق، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش، أن موقف الحركة تضمن ضرورة سحب منظمة التحرير الفلسطينية الاعتراف بإسرائيل، والخروج من اتفاق أوسلو وإعادة بناء المنظمة، وتصعيد المقاومة، وكلها إجراءات وردت في خطاب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في ذكرى الانطلاقة (النقاط العشرة).

وقال:" نحن اليوم وبإجماع وطني فإن هذا الموقف الوطني للجهاد الإسلامي يتبناه اليوم جميع أبناء شعبنا وحتى بعض قادة حركة فتح، لم يعد مبرر لبقاء مشروع التسوية والتمسك بهذا الخيار.

وأضاف، إذا أردنا أن نخرج من هذا النفق المظلم، فلا بد من السلطة والمنظمة أن ترفع الكرت الأحمر في وجه أمريكا وإسرائيل لخلط الأوراق.

وشدد على ضرورة توحيد الصف الداخلي الفلسطيني وتحقيق الشراكة الوطنية، وإنهاء مربع الانقسام، ويتم رفع جميع العقبات، لأننا أمام مرحلة جديدة وهذا يستدعي استخدام أدوات جديدة لمواجهة القرار الصهيوني.

وأوضح أن الخطوة المطلوبة عاجلاً، هو تحديد الموقف من "إسرائيل" من قبل السلطة ومنظمة التحرير العربية، والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.



وقفة لحرة الجهاد رفض لقرار ترامب ‫(38863370)‬ ‫‬

وقفة لحرة الجهاد رفض لقرار ترامب ‫(38863369)‬ ‫‬

وقفة لحرة الجهاد رفض لقرار ترامب ‫(38863366)‬ ‫‬

وقفة لحرة الجهاد رفض لقرار ترامب ‫(38863368)‬ ‫‬

وقفة لحرة الجهاد رفض لقرار ترامب ‫(38863367)‬ ‫‬

وقفة لحرة الجهاد رفض لقرار ترامب ‫(38863365)‬ ‫‬

وقفة لحرة الجهاد رفض لقرار ترامب ‫(38863364)‬ ‫‬

وقفة لحرة الجهاد رفض لقرار ترامب ‫(38863363)‬ ‫‬

وقفة لحرة الجهاد رفض لقرار ترامب ‫(1)‬

انشر عبر