ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

خلال مسيرة نظمتها الجهاد تضامنا مع اهالي قصرة

القوى الفلسطينية: التصريحات التوتيرية هي التي تخرب المصالحة وليس الاتهامات الباطلة

  • فلسطين اليوم - غزة
  • 11:03 - 01 ديسمبر 2017
وقفة وقفة
مشاركة

شارك مئات المواطنين في مسيرة دعت لها حركة الجهاد الإسلامي في ساحة الشهيد أنور عزيز شمال قطاع غزة، للتضامن ومناصرة أهالي قرية قصرة جنوب شرق نابلس، والتي يتعرضون لإرهاب المستوطنين منذ أمس، واستشهد أحد أبنائها وهو يدافع عن أرضه أمام المستوطنين الذين استهدفوه بالرصاص الغادر.

وتقدم قادة حركة الجهاد الإسلامي وقيادات من فصائل العمل الوطني والإسلامي المسيرة، مؤكدين على ضرورة إطلاق يد المقاومة في الضفة للرد على جرائم الاحتلال والمستوطنين، والمضي قدماً في المصالحة والوحدة، والابتعاد عن التصريحات الاستفزازية التي لا رصيد لها على أرض الواقع من قبل بعض الأطراف التوتيريين.

أبو ظريفة: التصريحات التوتيرية هي التي تفشل المصالحة

وأكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة في كلمة له خلال المسيرة، على حق شعبنا في التمسك بسلاح المقاومة لمواجهة الاحتلال بما يخدم مصالح شعبنا الوطنية. لافتاً إلى أن عدوان الاحتلال على غزة امس كان يتقاطع مع أيدي المستوطنين المجرمة التي أعدمت بدماء باردة الزارع التي تمسك بأرضه في وجه الاستيطان والمستوطنين محمود عودة.

وقال:« إن الإرهاب الذي يمارسه قطعان المستوطنين بحماية جيش الاحتلال، يستدعي من القيادة والسلطة الفلسطينية، انتهاج سياسة مغايرة تعتمد على إطلاق أيدي أبناء شعبنا والمقاومة من أجل التصدي لهذه السياسة العنصرية، وقطعان المستوطنين، وقطع أشكال اللقاء مع الاحتلال والتنسيق الأمني، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في المجلس المركزي عام 2015.

وأضاف، أن هذه الهجمة الشرسة من مستوطنين الشرسة، تستدعي منها فلسطينياً هجوما نحو المصالحة الوطنية الفلسطينية، مستنكراً التصريحات التي صدرت عن رئيس وفد حركة فتح للمصالحة عزام الأحمد بالأمس، تجاه حركة الجهاد الإسلامي واتهامها بأنها تسعى لافشال المصالحة.

وأوضح، في الوقت الذي يبذل فيه الكل الوطني جهوداً من أجل تذليل العقبات وحماية المصالحة، تطل بين الحين والآخر تصريحات توتيرية للحالة الداخلية الفلسطينية، تصريحات ابتهالية لا تمت للواقع بصلة، ولا تخدم المصالحة، ولا العلاقات الداخلية، كما جاء على لسان الأحمد باتهام حركة الجهاد بانهم يحاولون على تخريب المصالحة. مؤكداً أن مثل هذه التصريحات الابتهالية هي التي من شأنها تخريب المصالحة والتي لا تستند لأي حقائق وأدلة.

وقال: » من يدافع عن حقوق الناس في غزة، ويتمسك بسلاح المقاومة يجب أن يحمل على الرؤوس، في إشارة الى الجهاد الإسلامي. مضيفاً أن الإخوة في الجهاد لم يكونوا يوماً إلا متمسكين بالمصالحة باعتبارها خيارا استراتيجيا، ويختلفون مع بعض القوى من أجل المصالحة والمصلحة الوطنية.

منصور: الإرهاب الفكري الذي يمارسه الأحمد مرفوض ولن يفلح

من جهته، أكد حسين منصور عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على ضرورة تثبيت شعار تمكين المقاومة في الضفة الغربية لحماية شعبنا وأرضنا، وليس كل التفسيرات التي نسمعها هنا وهناك في موضوع التمكين.

وقال:« إن المواطنين في نابلس جبل النار، وقرية قصرة الذين يواجهون المستوطنين الذين يتعرضون للبطش من قبل الاحتلال وقطعان المستوطنين لا حماية لهم حتى الآن، مضيفاً أن المقاومة وحدها فقط هي التي تحميهم ويجب أن تسود في كل مكان وزمان لشعبنا وفي كل أرضنا الفلسطينية.

واستكر منصور الإرهاب الفكري الذي يمارسه البعض من خلال الاتهامات لكل من يتمسك بالثوابت والمفاهيم الحقيقية للمصالحة والوحدة الوطنية فلن تفلح، في إشارة لتصريحات عزام الأحمد. وأكد أن قادة حركة الجهاد الإسلامي يمارسون دوراً مفصلياً ومركزياً ومهماً في تحقيق الوحدة وإنجاز المصالحة وفق مفاهيمهم الوطنية (مفاهيم التمسك بالثوابت)، وليس مفاهيم انحياز لطرف على حساب طرف آخر. مؤكداً أن هذه الممارسة للإرهاب الفكري والتأثير على الرأي والرأي الآخر، مرفوضة ولن تنفع.

وشدد على أن المصالحة خيار استراتيجي من أجل مواجهة الاحتلال والمشروع الصهيوني وكل المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا والتي يحاول البعض أن يفرضها علينا. وأكد على تمسكه بالثوابت، أما أي مفاهيم أخرى فهي مرفوضة ولن تفلح، ومن أراد أن تكون له الإرادة السياسية الحقيقة المتمسكة بالثوابت والمشروع الوطني فهذه الطريق الصحيح للمصالحة.

وقال مصارحاً الشارع الفلسطيني: » إن المصالحة في خطر شديد ويمكن في أي لحظة أن تنهار، وهذه حقيقة يجب أن يعلمها الجميع، مشيراً إلى أنه قبل يومين تم تجاوز مرحلة خطيرة بجهود مصرية، من خلال تمديد تسلم الحكومة للقطاع لمدة 10 أيام، معرباً عن أمله أن تكون الفترة كفيلة بان نتجاوز كل العقبات ونتمسك بالمفهوم الحقيقي للوحدة حتى لا تنهار المصالحة.

وأضاف، مطالبون كفصائل أن نشكل حاضنة لهه المصالحة ونحميها ونقف في وجه من يعيقها حتى لا ينهار هذا المشروع ونذهب لنفق أسود مرة أخرى.

وأكد على التمسك بالمقاومة والبندقية لمواجهة الاحتلال المجرم، مشدداً على « لن تسقط البندقية، ولن يسقط سلاح المقاومة ومستمرون حتى تحرير كل فلسطين.

البطش: تمكين المقاومة في الضفة سيحمي شعبنا

من جهته، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، على ضرورة أن تبقى جميع الساحات الفلسطينية في حالة اشتباك مستمر مع العدو الصهيوني، من جنين وحتى رفح مهما كلف الثمن، وأن جميع معاركنا نخوضها بقناعة وشرف.

وقال في كلمة له خلال وقفة نظمتها الجهاد الإسلامي في معسكر جباليا، دعماً لأهالي قرية قصرة في نابلس التي تشهد اعتداءات المستوطنين، قال: بدون الاشتباك مع العدو والمحافظة على سلاح المقاومة وإرسال رسائل شعبنا للمحتل بأننا أصحاب الحق والأرض وأن ما دونها الموت والجسد، سيفهم العالم أننا خضعنا للاحتلال.

وأضاف: » نقول للعدو الذي يقتل شعبنا في قصرة والقدس وغزة، إن سيف المقاومة في الضفة الغربية لن يغمد، مشيراً إلى أن سيف القادة أمثال طوالبة وأبو الهيجا وأبو جندل وهبة دراغمة وهنادي جردات وغيرهم لن يغمد بعد. والمقاومة مستمرة وإن خبت لحظة بفعل إجراءات العدو والتنسيق الأمني المضرة بعشبنا لكنها لن تكون عاجزة عن الثأر لدماء الشهيد عودة، الذي قتل برصاص المستوطنين أمس.

ووجه رسالة للعدو قائلا:« أيها العدو اعلم أننا قادمون وأن رصاصاتنا ستصل إلى صدرك كما حصل بالأمس في بيت حانون، ونحن شعب لن يموت، وثأرنا لن يموت حتى نأخذه من عدونا بأي ثمن، لأن هذا طريقنا، فلا مساومة على الدم والأرض ولا تفريط بالعهد ولا غدر بالوفاء.

هذا وأكد على الوحدة الوطنية الفلسطينية والمصالحة والسعي لتحقيقها بأي ثمن.

وقال: » نحن نسعى بكل ثمن ونبذل الجهد ونتحمل الضين والضنك لتحقيق المصالحة، ونتحمل الاتهامات من بعض الأشقاء بأننا نفسد مساعي المصالحة، لكن يكفينا حب الفصائل عن اتهامات الآخرين.

وأضاف، إذا كانت هذه الاتهامات التي وجهت لحركة الجهاد لأنها رفضت الوصاية الدولية في معبر رفح، ولأنها تمسكت بحق الناس في غزة، ورفضت التفريط بحقهم وطالبت برفع العقوبات عن غزة، إذا كانت هذه الاتهامات لكي يبرروا الفشل وعدم الإيفاء بالالتزامات الأخرى فهم أحرار، مؤكداً أن الحركة ستمضي وستحمي الوحدة وستستمر مع الأشقاء في فتح وحماس والمصريين الذين يقيمون في غزة من أجل إنهاء التسليم والتسليم وإزالة العقبات.

ووجه البطش الشكر للراعي المصري على دوره، وقال أكدنا له أمس أن حركة الجهاد الإسلامي ومعها القوى الوطنية والإسلامية تثق بما يقومون به من جهد، وماضون في المصالحة وسنحمي خيار الشعب وسنطالب بحقوق الشعب ونتمسك بالثوابت كطريق رافعة للشعب.

وبشأن التمكين، شدد البطش على أن تمكين المقاومة في الضفة الغربية سيحمي آل عودة في قصرة، وسيحمي آل دوابشة من الحرق، ولن يكرر مأساة الشهيد أبو خضير. مشدداً على أن المقاومة قادرة على حماية شعبنا.

وقال:« نريد أن نرى السلاح الشرعي ومن ملأ فمه بهذه المصطلحات، أين هو السلاح الشرعي في الضفة ؟، ولمَ لم يحمي الناس في كروم الزيتون ومساجدهم من المستوطنين؟.

وشدد على أن الجهاد ماضية في مشروع المقاومة والتحرير، واستعادة الوحدة والحفاظ على العلاقات الطيبة مع الاشقاء في فتح وحماس وإلى جانبها كل القوى المخلصة التي تسهر ليل نهار من أجل الوحدة واستمرار المشروع.

وفي ختام كلمته وجه رسالة للمتربصين بقضيتنا، : »لن تمر صفقات التصفية لقضيتنا طالما أن فينا من يحمل السلاح وينادي بالجهاد ويتمسك بالثوابت.

دياب: حركة الجهاد صمام الأمان في مرحلة التحرر الوطني

بدوره، أكد الناطق باسم القوى الوطنية والإسلامية نبيل دياب، أن دماء الشهداء ستظل نبراسا يضيء لنا طريق الوحدة والحرية والاستقلال، موجهاً ثلاث رسائل، أولها لحكومة اليمين المتطرفة بأن عليها أن تعي جيداً بوحدتنا وعزيمتا قوى وفصائل وشعب لن تساهم الممارسات العدوانية من عضد هذا الشعب البطل. والرسالة الثانية للمجتمع الدولي بأن عليه أن يتحمل كامل مسؤولياته للضغط على « إسرائيل » واجبارها بقوة القانون الدولي، والدولي الإنساني لإنهاء احتلالها واقتلاع جذور الاستيطان من أراضينا الفلسطينية. والرسالة الثالثة، لقياداتنا السياسية بان عليها أن تعمل بكل جد واجتهاد لإزالة كل العراقيل والعوائق من طريق المصالحة التي لازالت وستظل الخيار الاستراتيجي لكل القوى والغيورة والوطنيين والحريصين على تماسك شعبنا ووحدتنا.

وبارك لحركة الجهاد الإسلامي حرصها الدائم على إقامة وتنظيم هذه الفعاليات التضامنية والإسنادية لشعبنا، كي تصل برسائلها لحكومة « إسرائيل » والعالم باننا ماضون متوحدون وبوحدتنا وعزيمتنا سنطرد المحتل وسنقتلع جذور استيطانه ونؤمن لشعبنا دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

وأكد على أن حركة الجهاد مازالت تشكل صمام الأمان في مرحلة التحرر والبناء الاجتماعي، ويشهد لهذه الحركة القاصي والداني في بطولاتهم بميدان المعارك مع العدو الصهيوني، وقدمت خيرة قادتها شهداء في بيت حانون والزيتون وجباليا والشجاعية. ووجه التحية للحركة العملاقة لحرصها على الوحدة والتآخي، وللقيادي خالد البطش الذي يمثل صمام أمان للقوى الوطنية والإسلامية.