ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

ضغوطات مصرية على السلطة للعودة إلى التفاوض مع « إسرائيل »

  • فلسطين اليوم - وكالات
  • 08:19 - 28 نوفمبر 2017
السيسي والرئيس عباس السيسي والرئيس عباس
مشاركة

أطلس للدراسات / ترجمة خاصة

مصر، ودول عربية معتدلة أخرى في المنطقة، تضغط على رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن من أجل العودة إلى التفاوض مع إسرائيل. مسؤول مصري رفيع قال لـ « إسرائيل » اليوم ان مصر وإسرائيل والأردن والسعودية ودول الخليج معنية بخلق جبهة هدفها مواجهة التهديدات الإرهابية المشتركة في المنطقة كلها.

التهديدات المعنية هي أولًا وقبل كل شيء التمركز الإيراني في المنطقة، وفي سوريا على وجه الخصوص، بالإضافة إلى خطر « الإرهاب » الإسلامي المتطرف، والتعاون الذي تقوم به التنظيمات « الإرهابية » الفلسطينية مع إيران، حزب الله والتنظيمات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء؛ حيث تلقت مصر في نهاية الأسبوع ضربة قاسية، إذ قتل في عملية وقعت شمال سيناء بأحد المساجد أكثر من 300 شخص بأيدي مخربين محسوبين على « داعش - ولاية سيناء ».

مصدر مسؤول في مكتب الرئيس أبو مازن برام الله صرح لـ « إسرائيل اليوم » بهذه التفاصيل، وقال ان « السلطة الفلسطينية تتعرض لضغوطات كبيرة من قبل دول في المنطقة للعودة إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل، في محاولة لخلق جبهة إقليمية أمام النفوذ الإيراني في المنطقة ومحاربة الإرهاب ». وحسب قول المصدر الفلسطيني فإن الضغوطات من جانب مصر على أبي مازن من أجل ان يجدد على الفور التنسيق الأمني مع إسرائيل، بشكل كامل وشامل، تزايدت إلى حد كبير، على ضوء النتائج الصادمة للمذبحة البشعة في سيناء نهاية الأسبوع، واشتباه المنظومة الأمنية المصرية بأن جزءا من منفذي العملية وغيرهم من المطلوبين في سيناء فروا إلى غزة عبر أنفاق التهريب الحمساوية في رفح، على علم مسؤولين في التنظيم.

مصدر فلسطيني آخر قال لـ « إسرائيل اليوم » ان مصر خاب أملها من نتائج اتفاق المصالحة الفلسطينية بين حماس وفتح، وذلك سبب آخر للضغط المصري الممارس على أبي مازن. « المصريون يعملون على وقف تهريب السلاح من غزة إلى التنظيمات الإرهابية الاسلامية في سيناء » قال المسؤول الفلسطيني، وحسب قوله « من دون التعاون والمساعدة الإقليمية ومساعدة الفلسطينيين أيضًا سيضرب الإرهاب الجميع. حماس والفصائل الفلسطينية تتعاون مع إيران وحزب الله، وحماس تتعاون أيضًا مع داعش - ولاية سيناء وتبيعها سلاحًا يستخدم في العمليات التي تستهدف القوات المصرية.

وحسب أقوال مسؤول فلسطيني رفيع، فإن الضغوطات المصرية على أبي مازن بدأت حتى قبل العملية الدموية في سيناء، وتزايدت في الأسابيع الأخيرة على ضوء المصاعب في تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية، وفي ظل الفشل التام الذي انتهى إليه لقاء الفصائل الفلسطينية الذي انعقد قبل حوالي أسبوع في القاهرة، رغم جهود الوسطاء المصريين.

في الأثناء، رفضت حماس أمس مرة أخرى تسليم سلاحها، الخطوة الضرورية من جهة فتح كجزء من المصالحة بين الطرفين. وبدلًا من ذلك هددت حماس بالقيام بعمليات ضد إسرائيل بالضفة الغربية. خليل الحية، نائب رئيس حماس في غزة، قال ان »حماس لن توافق إطلاقًا على مناقشة سلاح المقاومة، لن يمس أحد سلاحنا؛ بل ان سلاحنا سيصل أيضًا إلى الضفة الغربية وسنستخدمه حتى نهاية الاحتلال".