شريط الأخبار

تبدأ بـ"الجهاد الإسلامي" وتنتهي بـ"حماس" .. قادة العدو يقرون عملية "متدحرجة" في غزة

11:33 - 22 تموز / ديسمبر 2008

فلسطين اليوم : القدس المحتلة - غزة

أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت الشروع في عملية عسكرية ضد قطاع غزة مع انتهاء اتفاق التهدئة.

وحسب صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، فإن مصار عسكرية إسرائيلية أكدت أن هذه العملية ستكون "متدحرجة" تبدأ بضرب حركة "الجهاد الإسلامي" وتنتهي بتوجيه ضربات موجعة لحركة "حماس" تطال أبرز وجوهها القيادية.

وأشارت تلك المصادر إلى أن التدرج يأتي من أجل إفساح المجال أمام أية جهود مصرية وغيرها قد تبذل في المستقبل لإقناع الفصائل الفلسطينية بالتوصل لتهدئة جديدة.

واتخذ القرار في اجتماع سري عقد في مكتب أولمرت في "تل أبيب" عشية انتهاء التهدئة يوم الجمعة الماضي، وشارك في الاجتماع وزير الحرب أيهود باراك وقادة الأجهزة الاستخبارية والجيش، واستبعدت منه وزيرة الخارجية تسيبي ليفني التي بلغت فقط بالقرار.

وعن سبب التركيز الأولي على الجهاد الإسلامي قالت المصادر هو:" مسؤوليتها عن معظم عمليات إطلاق الصواريخ التي تمت في الآونة الأخيرة التي سبقت وقف التهدئة".

من جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم الجهاد الإسلامي داود شهاب ، أن حلقات التهديد ومخططات إسرائيل بمواصلة سياسة الاغتيالات بحق الجهاد الإسلامي وفصائل المقاومة، ما هي إلا تعبيرٌ عن الطبيعة العدوانية والإجرامية التخبطية التي يعيشها الاحتلال.

وأوضح شهاب أن الدم الفلسطيني سيكون الورقة التي سيتم بموجبها اللعب في الانتخابات الإسرائيلية لحصد أصوات الناخب الإسرائيلي.

واعتبر شهاب التهديدات الإسرائيلية بغير الجديدة, قائلاً :" هذا صراع طويل وممتد ونحن قدمنا خلاله خيرة قادتنا و أبنائنا الشقاقي وأبو عمار والياسين و أبو علي مصطفى و جمال أبو سمهدانة وغيرهم من قائمة لا تنتهي من عناوين ورموز كانت لها بصماتها الواضحة في تاريخ كفاح ونضال الشعب الفلسطيني" .

وبيّن شهاب أن العدو الإسرائيلي يستغل الظروف الدولية والعربية والمحلية لتكثيف عدوانه وارتكاب المزيد من جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن الاحتلال لن يفلح في كسر شوكة المقاومة و تركيع الشعب الذي سيصمد وسيواصل رحلة الجهاد والمقاومة.

انشر عبر