شريط الأخبار

الجيش أعلن حالة الطوارئ والاستنفار في سيناء

ارتفاع عدد ضحايا هجوم العريش إلى 310 شهداء وأكثر من 120 جريحاً

01:21 - 24 تشرين ثاني / نوفمبر 2017

فلسطين اليوم - وكالات


اكدت النيابة العامة المصرية أن حادث تفجير المسجد في شمال سيناء أسفر عن 310 شهداء وعشرات الجرحى، بحسب التلفزيون الرسمي المصري.

وبحسب المعطيات المتوفرة، تعرض مسجد الروضة غربي مدينة العريش، شرق بئر العبد شمال سيناء، عقب أداء صلاة الجمعة، حدث تفجير عبوة ناسفة في محيط المسجد، ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين لم يتم حصرهم حتى الآن.

فيما أشارت مصادر إلى أن المسجد هو الوحيد في قرية الروضة ويرتاده المئات، وأن التفجير بالعبوة الناسفة تلاه إطلاق نار من جانب مسلحين مجهولين، استهدفت كذلك طواقم الإسعاف التي حضرت لنقل المصابين.

ونقلت وسائل إعلامية عن مصادر قبلية أن عناصر مسلحة فجروا عبوات ناسفة داخل مسجد بقرية الروضة، وأقدموا على حرق سيارات المصلين.

ووصلت إلى المكان العديد من طواقم الإسعاف، الذين قدموا العلاج الازم لبعض الجرحى، وقامت بإجلاء باقي المصابين، وأعلنت حالة الاستنفار فى مستشفيات بئر العبد والعريش بشمال سيناء، استعداد لاستقبال بقية الضحايا، وتم تطويق المنطقة بالكامل أمنيا.

وفي السياق ذاته، سيعقد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، عصر اليوم اجتماعا للجنة الأمنية بمشاركة وزيري الدفاع والداخلية، ومديري المخابرات العامة والحربية، أعلى جهازين للاستخبارات في مصر، فيما قال التلفزيون المصري إن الرئاسة أعلنت الحداد ثلاثة أيام على ضحايا التفجير الإرهابي.

وكان الجيش المصري قد أعلن، اليوم الجمعة، مقتل مسلحين اثنين وسط سيناء، شمال شرقي البلاد.

وقال العقيد تامر الرفاعي المتحدث باسم الجيش، في بيان، إن "قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميداني، تمكنت من القضاء على 2 فرد تكفيري، وتدمير 6 دراجات نارية، وعدد من الأوكار الإرهابية تحتوي على كمية كبيرة من المواد التي تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة بوسط سيناء". ولم يتطرق البيان لتفاصيل عملية القضاء على المسلحين.

وتابع: "وتواصل قوات الجيش الثالث الميداني جهودها للقضاء على العناصر التكفيرية والإجرامية بوسط سيناء".

ويطلق الجيش المصري تعبير "عناصر تكفيرية" على المنتمين إلى الجماعات المسلحة الناشطة في سيناء، من أبرزها تنظيم "أنصار بيت المقدس"، الذي أعلن في تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 مبايعة تنظيم "داعش"، وغيّر اسمه لاحقا إلى "ولاية سيناء".

ومنذ ما يزيد على سنتين، تشهد مصر بشكل متكرر عمليات مسلحة تستهدف مواقع عسكرية وشرطية ومسؤولين أمنيين، ما أسفر عن مقتل المئات، فيما انتقد البعض السياسة الأمنية البحتة التي تتعامل من خلالها السلطات المصرية مع الأوضاع غير المستقرة في سيناء.

 

انشر عبر