شريط الأخبار

الهدوء ما بعد العاصفتين -اسرائيل اليوم

01:30 - 13 تشرين ثاني / نوفمبر 2017

فلسطين اليوم


بقلم: البروفيسور ايال زيسر

(المضمون: العاصفة في لبنان ستبقى تتصاعد حتى الانتخابات في الدولة بعد بضعة اشهر. في المدى البعيد يشكل حزب الله تهديدا على لبنان كدولة كل طوائفها، ومع ايران يواصل كونه تهديدا متعاظما على اسرائيل أيضا - المصدر).

خرق اسقاط الطائرة السورية غير المأهولة، من انتاج ايراني، في سماء لبنان امس، للحظة عابرة الهدوء الذي ساد الاسبوع الماضي على طول خط الحدود الاسرائيلية – السورية. ولكن واضح أن التحدي الذي تقف امامه اسرائيل في هذه الجبهة، واساسه تعميق وتثبيت التواجد الايراني في سوريا هو للمدى البعيد وشكل معالجته، الى جانب استمرار الغارات الجوية الاسرائيلية، متعلق بقدر غير قليل بالذات بموسكو بل وحتى بواشنطن. لو توصل بوتين وترامب في لقائهما أول امس الى توافقات بعيدة المدى على مستقبل سوريا، والتي من شأن اسرائيل أن تدفع ثمنها، فانها لا تتضمن ابعاد ايران.

بالتوازي اشتعلت النار في لبنان، وان كان الحديث يدور عن حرب نفسية وصراع اساسه اعلامي وجمهوره المستهدف هو الجمهور اللبناني – بين المؤيدين السنة لرئيس الوزراء المستقيل، سعد الدين الحريري، وبين المؤيدين الشيعة لمنظمة حزب الله.

ثلاث عواصف تغذي التوتر المتزايد في لبنان، وذروته في "تحطيم الاواني" في قضية الحريري – استقالته وهو في السعودية، واكثر من ذلك هجومه الحاد على ايران وعلى شركائه الائتلافيين السابقين، رجال حزب الله، الذين اتهمهم بـ "السيطرة المعادية على لبنان" بل و "الخطوات التي من شأنها أن تؤدي الى خرابه".

احدى العواصف هي بالطبع الصراع السعودي ضد محاولات ايران اكتساب سيطرة ونفوذ في أرجاء الشرق الاوسط. وحقق الايرانيون مكانة في لبنان وفي العراق والان في سوريا ايضا. ولكن الاهم من ذلك حققوا موطيء قدم في اليمن ايضا، الساحة الخلفية للسعودية، ومنها هم.

انشر عبر