شريط الأخبار

القيادي "ناصيف": حصار غزة تحول إلى إعدام جماعي بمشاركة محلية وإقليمية لن نستسلم له

04:57 - 19 كانون أول / ديسمبر 2008


فلسطين اليوم - غزة

حذّر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من تشديد الخناق على قطاع غزة من خلال رفض التجاوب مع استحقاقات الحوار الوطني، والتهديد باستهداف قادة "حماس"، واعتبرت ذلك جزءا من ممارسة لإعدام غزة حملت مسؤوليته لأطراف محلية وإقليمية.

 

وأشار عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" رأفت ناصيف في تصريح صحفي مكتوب أرسل نسخة منه لمراسلنا إلى بداية تحرك محلي وإقليمي لإجهاض محاولات فك الحصار عن غزة، وقال: "منذ الإعلان المصري بتأجيل الحوار الوطني الذي كان مقررا بالقاهرة بسبب عدم استجابة الرئاسة الفلسطينية بالإفراج عن المعتقلين السياسيين لدى الأجهزة الأمنية ووقف حملتها الاستئصالية التي تستهدف حركة "حماس" بالضفة الغربية، ومع نهاية التهدئة بفعل عدم الالتزام الاسرائيلي باستحقاقاتها وضعف جهود راعي التهدئة لتحقيق بنودها، وبالتزامن مع بداية تحرك متواضع لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة من قبل بعض المتطوعين الأروبيين وبدايات عربية، بدأت عملية التصعيد العدواني المتواصل على القطاع تحديدا تأخذ منحى تصعيديا متسارع وشامل فمن تصعيد القصف والاعتداءات الصهيونية المباشرة بالاغتيال والتوغلات، إلى تشديد الحصار بإقفال المعابر شبه الدائم، والأخطر من ذلك الدعم الخطير الذي تلقاه سياسة إعدام غزة من قبل أطراف محلية وإقليمية بصورة مباشرة أو غير مباشرة بالصمت والتمسك باتفاقيات مهترئة كما الحال بخصوص الإصرار على فتح معبر رفح".

 

وأكد ناصيف أن ما أسماه بـ"الإرهاب الممارس" على الشعب في فلسطين عموما وفي القطاع على وجه الخصوص، لم ولن يفلح في ابتزاز أي موقف سياسي يمس الثوابت والحقوق الوطنية من الحركة، وحمل المجتمع الدولي بمجمله والنظام الرسمي العربي والإسلامي على وجه الخصوص المسؤولية على  ما وصفه بـ "سياسة الإعدام الجماعي" العامة ضد أهل القطاع، وقال: "إن حركة "حماس" التي بذلت وستواصل البذل من أجل إنهاء الحصار ومنع تنفيذ هذه السياسة الإرهابية ضد مواطنيها، فإنها لتؤكد على حق الفلسطينيين الطبيعي ببذل الجهود في أي اتجاه من أجل حصولهم على لقمة العيش التي تحفظ حياتهم، ولن تقف "حماس" عائقا أمامهم ولن تكون باحترام أي ممن يسهمون في إعدام الشعب الفلسطيني".

 

وأضاف: "إن "حماس" وهي تبارك باكورة التحركات الشعبية والإسلامية التي شاهدناها هذا اليوم الجمعة  فإنها تدعو كل شعوبنا العربية والإسلامية الى مزيد من التحرك والاستمرارية فيه حتى ينكسر الحصار عن الشعب الفلسطيني، وتدعو حركات التحرر العربية والإسلامية ومؤسسات المجتمع المدني عامه لأخذ مواقعها للحفاظ على هذه التحركات واستمراريتها".

 

وأكد ناصيف أن "حماس" تأخذ بجدية كاملة التهديدات الصهيونية  بحق قيادة الشعب الفلسطيني وما تسربه تمهيدا لذلك، لا سيما محاولة الترويج بضوء عربي لذلك الأمر الذي يستدعي وقفة عربية واضحة ضد هذه التهديدات والإشاعات التي تستهدف الوقيعة بين "حماس" والأشقاء العرب، على حد تعبيره.

 

انشر عبر