شريط الأخبار

بعد تأجيل فتحه الاسبوع الماضي

#افتحوا_معبر_رفح_بكلا_الاتجاهين

12:38 - 23 تشرين أول / أكتوبر 2017

معاناة المواطنين على معبر رفح
معاناة المواطنين على معبر رفح

فلسطين اليوم - غـزة - خـاص


منذ أن تراجعت الحكومة المصرية عن فتح معبر رفح جنوب قطاع غزة، نتيجة التفجيرات التي حدثت في سيناء، عاد الانتظار مجدداً لأهالي قطاع غزة، لعودة فتح المعبر الذي طال أمده، خاصةً وأن الإعلان عن فتحه كان قد جاء بعد فترة طويلة من الإغلاق.

الفلسطينيون أبدوا تعاطفهم الشديد مع الشعب المصري الذي يتعرض لهجمة شرسة هذه الأيام خاصةً بعد استشهاد العشرات في حادثة هجوم منطقة الواحات في القاهرة وفي سيناء، إلا أن مطالبتهم للسلطات المصرية لا تتوقف عن فتح معبر رفح للتسهيل على مواطني قطاع غزة الذين يعانون من جراء استمرار اغلاقه.

السلطات المصرية كانت قد أعلنت عن فتح معبر رفح لمدة أربعة أيام أمام الحالات الإنسانية، والتي تقدر بالآلاف في قطاع غزة، حيث المرضى والطلبة وأصحاب الإقامات، إلا أن التفجير الذي حدث في سيناء أدى لإغلاق المعبر.

هذا الإغلاق استمر حتى الآن، ولم يتم الإعلان مجدداً عن فتحه أمام الفلسطينيين في قطاع غزة، الذين يعانون جراء استمرار إغلاق المعبر المتواصل، دفع العشرات لإطلاق هاشتاغ (#افتحوا_معبر_رفح_بكلا_الاتجاهين).

ويطالب المشاركون في الهاشتاغ الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وفق متابعة "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" بضرورة فتح معبر رفح، أمام العالقين في كلا الاتجاهين، حيث يعيشون أوضاعاً سيئة، نتيجة ارتباطهم بمواعيد محددة، سواء كان تحويلة طبية أو منحة دراسية أو إقامة في إحدى البلدان العربية والأجنبية.

ومنذ بداية شهر يناير العام الحالي، بلغت عدد أيام فتح المعبر 14 يوم فقط، فيما بلغت عدد أيام إغلاقه 280 يوماً، حيث بلغ عدد المسافرين 2624 مسافر، فيما بلغ عدد القادمين3106 مسافر، أما المرجعين203 مسافر.

يقول محمد عوض: أن الفلسطينيين يأملون من مصر  رئيساً وشعباً وحكومة بأن يفتحوا معبر رفح البري أمام الحالات الإنسانية التي بحاجة لسفر وعلاج، رغم ما تمر به مصر من أوضاعٍ أمنية معقدة بسبب بؤر الارهاب التي تحاول زعزعة الأمن المصري.

حسام الزعيم، ذكر في تدوينته أن العديد من أصدقاءه حصلوا بعد معاناة على منحة دراسية كاملة لاستكمال دراستهم في الخارج منهم من فقد تلك المنحة نظراً لإغلاق معبر رفح ومنهم من شارفت على الانتهاء.

وأضاف، أن العديد من الفرص أُتيحت لمجموعة من الشباب خارج البلاد، ولكن فقدوا تلك الفرص بسبب إغلاق معبر رفح وعدم مقدرتهم على الخروج في الوقت المناسب.

وناشد، هيئة المعابر ومدير المعابر نظمي مهنا والمسؤولين المصريين وكل الجهات المختصة بأن يسارعوا في إيجاد الحلول وفتح المعبر بكلا الاتجاهين لضمان حق كل من الطلاب والمرضى وأصحاب الإقامات والعالقين بحقهم في السفر .

فيما طالب أحد المشاركين بإغاثة المرضى، والطلاب والحالات الإنسانية، مناشداً جميع الجهات المعنية بفتح معبر رفح للعالقين في كلا الاتجاهين، وأشار إلى أن عالقي مصر انتهت أموالهم وأوضاعهم صعبة جدًا، كما أن عالقي غزة منهم من فقد إقامته ومنهم مريض على فراش الموت ومنهم من فقد مقاعده الدراسية ومنهم عائلات تنتظر لم شملها مع ذويهم في الخارج.

وأضاف آخر، الجميع يعاني من أمراض نفسية بسبب قلة فتح المعبر وضياع أحلامهم ومستقبلهم ومنهم من انتهى علاجه دون لفت نظر من أي أحد من المسؤولين أو المساعدة بفتحه استثنائياً.



5

4

3

2

1

6

 

 

انشر عبر