شريط الأخبار

تيلرسون في الرياض وغداً إلى الدوحة

07:04 - 21 تشرين أول / أكتوبر 2017

فلسطين اليوم - وكالات


وصل وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، اليوم السبت، إلى الرياض في مستهل جولة خارجية تشمل أيضا زيارات أخرى من ضمنها الدوحة التي من المفترض أن يصلها، غدا الأحد.

واستقل وزير الخارجية الأميركي، في وقت متأخر الجمعة، طائرته من قاعدة أندروز الجوية في ميريلاند، مغادراً في رحلة تستغرق ثلاثة أيام في الشرق الأوسط.

وأشار موقع "العربي الجديد" في تقرير، اليوم السبت، إلى أنه من المقرر أن يجري تيلرسون محادثات مع المسؤولين السعوديين، غداة تحميله دول الحصار على قطر، المسؤولية عن عدم إيجاد حل حتى الآن، للأزمة الخليجية.

ويشارك تيلرسون، خلال زيارته الرياض اليوم، في اجتماع مجلس التنسيق السعودي العراقي، وسيبحث في لقاءاته أيضاً الملفين اليمني والإيراني، وعدداً من القضايا الإقليمية والثنائية.

وفي السياق، تجدر الإشارة إلى أن أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، كان قد جدد، الأربعاء الماضي، استعداد الدوحة للحوار مع الالتزام باحترام سيادتها، مشددا على أنه "لا يوجد رابح" في حصار بلاده.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية "قنا"، عنه قوله خلال تصريحات صحافية مع رئيس إندونيسيا، جوكو ويديدو، عقب جلسة مباحثات ومراسم توقيع اتفاقيات، بالقصر الرئاسي، في العاصمة جاكرتا، إن "قطر مستعدة دائماً للحوار لحل هذه القضايا، لأنه لا يوجد رابح، كلنا إخوان وكلنا خاسرون من هذه الأزمة، ولذلك قطر منفتحة على الحوار وفق اتفاقيات تكون ملزمة لكل الأطراف باحترام سيادة الدول".

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أنّ تيلرسون ينتقل إلى الدوحة بعد الرياض، حيث يجري محادثات يوم غد الأحد، في إطار مساعيه لحلحلة الأزمة الخليجية.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت، في بيان، أول من أمس الخميس، عن الزيارة الخارجية لتيلرسون، والتي تشمل السعودية وقطر وباكستان والهند وسويسرا، وتستمر أسبوعاً، من 20 إلى 27 تشرين الأول/أكتوبر، وهي الأولى له إلى جنوب آسيا منذ تولّيه منصب وزير الخارجية.

وقبيل الإعلان عن هذه الجولة، حمّل وزير الخارجية الأميركي، في تصريحات لوكالة "بلومبيرغ"، دولَ الحصار مسؤولية استمرار الأزمة الخليجية.

وقال وزير الخارجية الأميركي، الخميس، إنّ "الأمر الآن متوقّف على الدول الأربع. قطر كانت واضحة جداً بهذا الشأن، إنّها مستعدة للحوار".

وأضاف: "دورنا يتمحور حول ضمان بقاء خطوط الاتصالات مفتوحة بقدر الإمكان، وألا يُساء فهم الرسائل بين الأطراف المختلفة. نحن مستعدون للعب أي دور نستطيع القيام به، ولكن في هذه المرحلة، فإنّ الأمر يرجع إلى قيادة الدول المعنية بالأزمة".

انشر عبر