شريط الأخبار

25 معصرة في القطاع

جولة في معصرة زيتون.. انتاج ضعيف هذا العام وأسعار منخفضة

11:13 - 18 تشرين أول / أكتوبر 2017

معاصر الزيتون
معاصر الزيتون

فلسطين اليوم - غـزة- خـاص


وسط ضجيج صوت الآلات الحديثة لمعاصر الزيتون، يتجمع العشرات من المواطنين أمام المعاصر حديثة الصنع، لعصر ثمار الزيتون التي جمعوها من أراضيهم، وكدُوا فيها ليرتووا بالذهب الأخضر الذي طالما انتظروه خلال عام كامل.

ففي معصرة الحاج نصر عودة لزيت الزيتون المقامة على شارع صلاح الدين جنوب مدينة غزة، تتواجد عدة معاصر تعمل كل واحدة على حدة بماكينات حديثة، تسير خلالها مراحل عصر الزيتون بدءاً بتجميعه وتنقيته وصولاً للحصول على الزيت.

ووفقاً لأحد العاملين على إحدى المعاصر، فتمر مراحل الزيتون بعدة مراحل تبدأ بتوزيع أكياس الزيتون في حوض واسع، بحيث يعرف كل مواطن الزيتون الخاص به، ومن ثم يتم  سحب الزيتون بواسطة حزام مطاطي على آلة السير.


زيت الزيتون ‫(40108553)‬ ‫‬

وفي ثاني مرحلة، تصل يتم شفط الأوراق والعيدان عن الزيتون، وتنقيته ، ومن ثم غسله وتنظيفه، وذلك قبل أن تصل لمرحلة نقل الزيتون للحوض الذي تصل فيه رافعة وتسمى الجاروشة والتي تقوم بنزع الحب من الزيتون ومن ثم يتم هرسه وعجنه ونقله للحوض التالي.

وعند هذه المرحلة، يتم عصر الخليط المهروس وفصله، بحيث يتم إنزال الزيت وما يسمى الجفت، كما يتم فصل الشوائب، ومن ثم يتم ضخ الزيت إلى المصفاة الأخيرة، حيث يتم إضافة الماء الساخن مع الزيت لغسله وفصل الأوساخ والترسبات، ومن نزول الماء والزيت معاً، وبعدها يتم تنقيه الزيت ووضعه في القالونات الخاصة لكل مزارع.


زيت الزيتون ‫(40108560)‬ ‫‬

المواطن الثلاثيني محمد حمدان من سكان حي الزيتون جنوب مدينة غزة، كان يقف أمام حوض مليء بالزيتون، جاهز لعصره، بحيث ينتظر دوره في عصر الزيتون، اعتاد كل عام على الحضور للمعصرة للقيام بعصر ما لديه من حبوب الزيتون ليحصل على الزيت.

ويضيف حمدان لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن هذا العام لم تنتج أرضه الكثير من حبوب الزيتون، حيث كان لديه ضعف في الإنتاج أو ما يطلق عليه (الحِمل ضعيف)، وهو ما اضطره للقيام بعصر الزيتون لأجل التخزين البيتي.



زيت الزيتون ‫(40108567)‬ ‫‬

انتاج ضعيف

الحاج نصر عودة صاحب المعصرة، يتنقل في المكان، فتارة يشرف على عمل المعاصر، وتارة أخرى ينقل على عربة صغيرة "جالونات الزيت" لأماكنها المخصصة لها، و تارة أخرى يتحدث للمواطنين الذين يجلبون ثمار زيتونهم لعصره.

وفي حديث خاص لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أوضح الحاج عودة أن انتاج العام الحالي وصل لـ60%، وهو يعد أضعف من العام الماضي والتي بلغ انتاجها من 75% إلى 80%، مشيراً إلى أن ذروة نجاح موسم الزيتون لعصره تكون بعيد العاشر من أكتوبر/ تشرين أول من كل عام.

وأضاف أن هذا الموعد يختلف ما بين المناطق الشمالية لفلسطين حيث يكون موعدها المناسب في العشرين من أكتوبر، فيما يكون الخامس من أكتوبر موعداً مناسباً للمناطق الجنوب لقطف ثمار الزيتون وعصره.




نصر عودة

أنواع الزيتون وأسعارها

وعن أنواع الزيتون التي تشتهر فيها فلسطين وتحديداً قطاع غزة، أوضح عودة أن أبرزها الزيتون السري، والشملاوي و"كي 18"، فيما يقول أن أفضلها وفق الموروث التاريخي ولما نقله الآباء والأجداد لنا هو الزيتون السري، لكن وفق التحاليل المخبرية فتشير إلى أن أفضله زيت "كي 18" حيث يعتبر أجود صحيًّا.

لكنه أشار في ذات الوقت إلى أن كلا النوعين هما ضمن المواصفات العالمية، أي أنهما ذات جودة عالية، مضيفاً في ذات الوقت أن الزيتون السري هو الأفضل للتخزين.

أما أسعار الزيتون لهذا العام، فبين عودة أن الأسعار تختلف وفقاً لنوع الزيتون، فالسري تبلغ "التنكة أو الجالون" مابين 80- 85 دينار، أما الشملاوي فتبلغ من 70-75، فيما يبلغ الـ"كي 18"، ما بين 60-65 ديناراً، حيث تشهد الأسعار انخفاضاً عن العام الماضي نظراً لسوء الأوضاع الاقتصادية.

أما مشاكل المزارعين التي واجهوها في موسم الزراعة لهذا العام، فقال عودة: إن أكثر المشكلات التي تعرض لها المزارعون هي ري المزروعات التي تعتمد على الآبار وتحتاج للكهرباء حيث يضطر المزارع لري المزروعات في أوقات وجود الماء وغالباً في الليل، وهي غير كافية للري المناسب للزرع، فضلاً عن المبيدات غير السلمية التي تصل للمزارع وتكون مادتها الفعالية غير كافية للقضاء على الحشرات الضارة، حيث أن الأشجار تعرضت هذا العام لذبابة البحر الأبيض المتوسط.





زيت الزيتون ‫(40108567)‬ ‫‬

أزمة الكهرباء وقطع الغيار

وفيما يخص المعاصر، فأوضح عودة أن 25 معصرة تتوزع في قطاع غزة، حيث يعاني قطاع المعاصير من أزمة الكهرباء التي تضطر أصحابها للاستعانة بمولدات الكهرباء وهو ما يكلفها أموالاً طائلة، فضلاً عن مشكلة عدم وجود قطع غيار حيث أن أغلب القطع هي ضمن قائمة الممنوعات.

وتوقع عودة، أنه في حال استمر انتاج الزيتون كل عام بهذه الوتيرة فمن الممكن أن تصل قطاع غزة لحالة اكتفاء ذاتي خلال سنتين إلى خمس سنوات، وفي حال استمرت زراعة أشجار الزيتون بهذه الوتيرة.



زيت الزيتون ‫(40108568)‬ ‫‬

زيت الزيتون ‫(40108566)‬ ‫‬

زيت الزيتون ‫(40108565)‬ ‫‬

زيت الزيتون ‫(40108564)‬ ‫‬

زيت الزيتون ‫(40108561)‬ ‫‬

زيت الزيتون ‫(40108562)‬ ‫‬

زيت الزيتون ‫(40108560)‬ ‫‬

زيت الزيتون ‫(40108559)‬ ‫‬

زيت الزيتون ‫(40108558)‬ ‫‬

زيت الزيتون ‫(40108556)‬ ‫‬

زيت الزيتون ‫(40108557)‬ ‫‬

زيت الزيتون ‫(40108555)‬ ‫‬

زيت الزيتون ‫(40108554)‬ ‫‬

زيت الزيتون ‫(40108549)‬ ‫‬

زيت الزيتون ‫(40108551)‬ ‫‬

زيت الزيتون ‫(40108550)‬ ‫‬

زيت الزيتون ‫(40108552)‬ ‫‬

زيت الزيتون ‫(40108548)‬ ‫‬

زيت الزيتون ‫(1)‬ ‫‬

زيت الزيتون ‫(40108547)‬ ‫‬

زيت الزيتون ‫(1)‬

زيت الزيتون ‫(40108546)‬ ‫‬

زيت الزيتون ‫(40108545)‬ ‫‬

  

 

 

 

انشر عبر