شريط الأخبار

الموقف "الاسرائيلي" من المصالحة.. صمت حذر للبحث عن مصالحها

01:15 - 17 تشرين أول / أكتوبر 2017

المصالحة الفلسطينية
المصالحة الفلسطينية

فلسطين اليوم - خاص


في أعقاب تصريحات رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع المجلس الأمني المصغر "الكابينت، أن "إسرائيل" لن تحاول منع تطبيق اتفاق المصالحة بين الحركتين على أرض الواقع، واشتراطها الاعتراف بإسرائيل ونزع الأسلحة الموجودة في غزة.

يرى المختص في الشأن الإسرائيلي، طلال عوكل، أن عدم التدخل الإسرائيلي والحذر في ملف المصالحة الفلسطينية، ما هو إلا أمر مفروض عليها، والذي يبقيها في حالة من "التحفّظ الشديد" والتخوف من وضع العراقيل في طريق إنهاء الانقسام.

وأوضح عوكل في حديثه لـ"وكالة فلسطين اليوم"، أن تصريحات القوى الدافعة والداعمة للمصالحة، خاصة بعد رفع الفيتو من قبل الولايات المتحدة وتصريحات الدول الأخرى، جعلت إسرائيل مكتوفة الأيدي، تلاشياً لزعزعة علاقتها مع مصر وأمريكا، باعتبارهما الطرفين الأكثر تأثيراً عليها.

ولفت إلى أن المصالحة الفلسطينية، أصبحت مطلوبة ومرغوبة من قبل المجتمع الدولي، وبالتالي لا يستطيع نتنياهو المجازفة بالتأثير على مجريات المصالحة

وأضاف عوكل:  بالرغم من أن المصالحة تضرب المصلحة الاسرائيلية، إلا أنها قد أُجبرت على الرضوخ وعدم التأثير على المصالحة بأي شكل من الأشكال، خاصة أن نتنياهو يعاني من أزمات على الصعيد الداخلي بسبب الملاحقات القضائية، الأمر الذي يدفعه لعدم مخالفة الاتجاه الأمريكي باعتباره الحليف الأكبر لإسرائيل.

وفي سياق متصل، أوضح أن الاهتمام الأمريكي بقضية المصالحة، يأتي في إطار تذليل العقبات، واحتواء حركة حماس في النظام السياسي، وتخفيف المعارضة الفلسطينية إلى حد بعيد لأي تحرك سياسي في اتجاه التسوية، مشيراً إلى أن المطلوب هو وجود الطرف الفلسطيني بكامل هيئاته ومسؤولياته.

وفيما يتعلق بنزع السلاح والاعتراف بإسرائيل، تساءل عوكل: بأي حق تطالب إسرائيل بنزع السلاح في الوقت الذي تعتدي فيه على الفلسطينيين مستخدمة جميع أنواع الأسلحة العسكرية الفتاكة دون أن يدافع الفلسطيني عن نفسه؟

وأكد عوكل أن شروط قبول الاحتلال للمصالحة، ذرائع واهية للتأثير على مجريات المصالحة بطريقة غير مباشرة، مضيفاً أن إسرائيل تعلم جيداً أنها الشروط لن يتم قبولها.

وأشار عوكل، إلى أن نزع السلاح يأتي بعد إعطاء الفلسطينيين حقوقهم بالكامل.

وكانت صحيفة هآرتس العبرية كشفت، صباح اليوم, بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال أمس الاثنين خلال جلسة المجلس الامني المصغر الكابينت، بأن إسرائيل لن تحاول منع تطبيق اتفاق المصالحة بين الحركتين, على حد قوله.

وأكد نتنياهو خلال الجلسة، والتي ناقشت الرد "الإسرائيلي" على اتفاق المصالحة بين حركتي حماس وفتح , أنه في حال عاد موظفي السلطة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة  فيمكن العمل معهم.

وتابع نتنياهو: موقف "إسرائيل" هو عدم الاعتراف باتفاق المصالحة بين الحركتين، ولن نقبل بهذا الاتفاق، لكن "إسرائيل" لن تحاول منع تطبيقه على أرض الواقع، ولن تقطع "إسرائيل" علاقاتها بالسلطة الفلسطينية .

وأبلغ نتنياهو وزراء الكابينت: "في حالة تطبيق اتفاق المصالحة وعاد موظفي السلطة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة والمعابر الحدودية لقطاع غزة، اعتقد بأنه يجب العمل معهم .

و قال مسؤول أميركي رفيع المستوى رداً على موقف نتنياهو: إن إدارة ترامب تتابع تنفيذ اتفاق المصالحة، وهي على اتصال مع المصريين والإسرائيليين والفلسطينيين.

وفي بيان صادر عن المتحدث باسم رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أن "الاعتراف بإسرائيل ونزع الأسلحة الموجودة بحوزة حماس، هي على رأس الشروط التي يتوجب على أي مصالحة فلسطينية أن تشملها".

انشر عبر