شريط الأخبار

اسرى ايشل يهددون بخطوات تصعيدية احتجاجا على ممارسات ادارة السجن

12:24 - 18 حزيران / ديسمبر 2008

فلسطين اليوم-جنين

هدد اسرى سجن ايشل بتار بتصعيد الخطوات الاحتجاجية ضد سياسات ادارة السجون التعسفية التي تشن بحقهم هجمة شرسه تستهدف الأسير الفلسطيني للنيل من كرامته وحقوقه المكفولة دوليا. وخلال زيارة محامي نادي الاسير اكد الاسرى انه بعد فشل كافة الاتصالات والحوارات مع الادارة لوقف اساليبها العقابية فانهم عقدوا العزم على التصدي لهذه السياسات محذرين مديرية السجون بشكل عام وإدارة ايشل بشكل خاص بخطوات تصعيدية موجها نداءا للمعتقلين في السجون الأخرى للاستعداد لخوض معركة طويلة دفاعا عن حقهم بحياة كريمة داعيا السلطة الوطنية وطواقم المفاوضات ووزارة الأسرى ونادي الأسير للوقوف بجانبهم وتنظيم حملات تضامنية واسعة معهم.

 

وقابل محامي النادي الأسير محمد عبد المحسن زغلول حسن 36 عاما من دورا القرع قضاء رام الله والمعتقل منذ 1-7-2004 والمحكوم بالسجن لمدة 20 عاما والذي اكد تدهور الاوضاع جراء سيسة التصعيد التي تمارسها الادارة عبر سلسلة من الاعتداءات خاصة في عمليات التفتيش الليلي والتفتيش المزدوج ( تفتيش الأسير مرتين بنفس الوقت ) ومعاملتهم بطرق تستهدف الاذلال والاهانة ومنعهم من استخدام الأضواء ( إنارة الغرف بعد منتصف الليل ولمدة طويلة ) وطرق الأبواب اضافة لفرض العقوبات الدائمة كفرض الغرامات المالية وحرمان الزيارات واشار لاستمرار سياسة النقل الدائم والمتواصل للاسرى بهدف منع الاستقرار واستهداف اسرى حركة فتح وممثلي المعتقل بالنقل كما جرى مع ممثلي المعتقل أبو خليل و عصام الفروخ ( أبو يافا ).

 

واكد الاسير ان الادارة تتعمد افتعال المشاكل لفرض العقوبات عليهم كما حدث مؤخرا عندما فوجيء الاسرى بقيام الادارة بإغلاق السجن بدعوى إجراء تدريب إلا أن ضباط الأمن وطاقم من السجانين هاجموا المعتقلين بالقاء قنبلة غاز في السجن نجم عنها اختناق عدد من الأسرى خاصة ذوي الأمراض واضاف عندما طلب ممثل المعتقل أحد الضباط لوضع حد لهذه الاجراءات رد عليه ضابط الأمن بالتهديد بمزيد من العقوبات وعلى اثر ذلك تم سحب ممثل المعتقل للزنازين ومكث 5 أيام وقررت الإدارة منعه من العمل وذكر ان الاسرى نفذوا أمام هذا الواقع الماساوي عدة خطوات احتجاجية و تم إعادة 5 وجبات متتالية وإبلاغ الإدارة برفض هذه الممارسات ورفع شكاوي ضدها إلا أنها لم تتراجع وتعمدت يوم العيد افتعال المشاكل بالتفتيش المستفز الأمر الذي نغص على الأسرى فرحة العيد.وذكر ان الادارة قامت مؤخرا بعزل الاسيرين رائد عبد الجليل وصفوت الجبور لأنهم رفضوا الخضوع للتفتيش المزدوج.

 

وقابل المحامي الأسير عصام الفروخ من رام الله ممثل سجن ايشل والمحتجز في الزنازين والذي افاد ان الادارة عاقبته بالعزل ومنعه من العمل والزيارة لمدة شهر اضافة للغرامة المالية لانها اعتبرت اعتراضه على ضرب الغاز تهجما وتهديد ضد ضابط الأمن واضاف انه نتيجة لذلك تم إرجاع وجبات الأكل يومي الأربعاء والخميس الماضي كاحتجاج على هذه المعاملة والانتهاكات وذكر انه تم إخراج الأسير أبو يافا من الزنازين وإرجاعه إلى الاقسام مقابل إدخاله عن العمل كممثل معتقل وتحت شرط نقله في حال أحدث أي مشاكل.

 

واعرب المحامي عن قلقه الشديد جراء تدهور الحالة الصحية للاسير أيمن عثمان مصطفى جعيم من طولكرم والذي تحول لعيادة متنقله. وخلال لقاءه مع جعيم المحكوم بالسجن المؤبد و8 سنوات افاد انه يعاني من اخضرار في قدمه اليسرى منذ عام وفي الوجه منذ شهرين ورغم نقله للعيادة أكثر من مرة فان الطبيب لم يقدم له أي علاج ونصحه باستخدام الماء ساخن كعلاج وذكر انه اصبح لا يشعر بقدمه مطلقا حتى أنه عندما ينغز دبوس فيها اضافة لذلك فانه يعاني من قرحة بالمعدة وضعف في النظر ورفضت الادارة تزويده بالنظارات الملائمة وكلما طلب تغييرها يحصل على اخرى غير ملائمة كما و يعاني من مشاكل في الغدد و اسنانه منوها انه قام عام 1996 بتركيب طقم أسنان وهي بحاجة إلى تغيير كل 10 سنوات لكن الادارة ترفض وكلما طلب تغييرها يخبره الطبيب أنه عندما تسقط سيتم تركيب غيرها علما ان أسنان حاليا غير ثابتة وتتحرك. وطالب نادي الاسير بدعمه ليتمكن من تقديم شكوى و طعن للمحكمة العليا ضد الإهمال الطبي الذي يتعرض له وخاصة بموضوع الاخضرار للحصول على قرار يلزم بعلاجه منوها انه توجه لكافة المؤسسات لمساعدته علما انه ومنذ عام 2004 يطلب الأطباء من الخارج لكن دون فائدة.

 

واشتكى الأسير صخر عبد الله عيسى 30 عاما من جنين المعتقل منذ 10/1/2002 والمحكوم بالسجن لمدة 18 سنة من اصابته بالبواسير منذ حوالي 4 سنوات اضافة لمعاناته من جرثومة الصفر ( متيسوس ب ).وذكر عيسى للمحامي انه جرى تحويله 3 مرات خلال الأربع سنوات الماضية لإجراء العملية ولكن بعد نقله للمستشفى يتم رفض إجرائها بحجة أن نسبة الصفر بالدم عالية فتقوم الادارة بتاجيلها لمدة تزيد عن سنة كل مرة واضاف ان آخر مرة حول فيها للمستشفى كانت قبل سنة ونصف ورغم ذلك لا يتوفر العلاج المناسب له بينما تتفاقم مشكلة البواسير حتى أصبح لديه 5 منها مشيرا لمعاناته ايضا من ضعف في عينه اليسرى من الخارج ولكن بعد الاعتقال تدهور وضعه ووصلت مضاعفاته لشبكية العين مؤكدا ان هناك العديد من الأسرى في السجن الذين يعانون من مشاكل في الأسنان وترفض الادارة علاجهم.

 

 وافاد المحامي ان الأسير بكر محمود أبو عيد من طولكرم المعتقل منذ 22/1/2003 والمحكوم بالسجن المؤبد مرتين يعاني من أزمة صدرية وصداع مزمن ويومي يؤثر عليه بشكل بالغ حتى اصبح غير قادر على تحمل اقل الاصوات وخلال لقاءه بالمحامي ابلغه انه رغم نقله للفحص أكثر من مرة لمستشفى العفولة والرملة الا ان الادارة كانت تزعم عدم معاناته من اية امراض وتقدم له مسكنات. من جهة ثانية فإن الأسير يعاني من تمزق في الرجل اليمنى لانه وقع عليها ولدى تحويله إلى طبيب بناء على طلبه رفض استقباله بحجة أنه يستقبل الأسرى الجدد فقط واضاف في اليوم التالي وبعد أن تدخل ممثل القسم بموضوعه وطلب تحويله لعيادة تم تحويله الساعة الثامنة صباحا واضاف بمجرد شرح حالتي للطبيب قام بحقني بابرة دون فحص أو حتى الاطلاع على قدمي ثم أعدت للقسم حيث شعرت بالدوخة وطلبت النوم ولكن أصبحت تظهر علي علامات غريبة مثل نشاف الريق وتصبب العرق وبناءا على ذلك تم فحصه فورا واخبروه انه ليس لديه أي مشكلة وتركوه في القسم، إلا أن الأسير أزداد وضعه سوء وفقد الوعي فقام الأسرى بحمله على الحمالة وأنزلوه إلى العيادة، بعد حوالي ساعتان من ذلك أفاق الأسير على صوت صراخ الطبيب ووجد نفسه على الأرض وسط العيادة وكان الطبيب يحمله من قميصه ويرفعه عن الأرض ثم يرميه ليضرب رأسه بالأرض حتى يفيق، واضاف كان الطبيب والسجانين يصرخون ويهددوني بحقني بابره ثانية اذا لم استيقظ وبعد فترة طويلة استيقظت مرة أخرى على الطبيب والسجانين يجروني على الأرض ويحاولون رفعي للسرير وبعدها استيقظت وانا ارتعش من البرد.

 

وقام الأسير بتقديم شكوى للمدير الذي رد عليه بوعد بعدم تكرار ذلك مرة أخرى ولكن ابو عيد اخبره أنه لن يكتفي بهذا الوعد كونه بحاجة إلى فحص لمعرفة سبب ما حصل معه وما هي المضاعفات المتوقعة نتيجة الإبرة التي تم إعطائها له كما أعلمه بأنه سيتقدم طعن للمحكمة العليا بهذا الخصوص. في نفس السياق طلب الاسير سابقا نقله لسجن ريمونيم أو هدريم لان غرفها تتسع لثلاثة فقط وبالتالي سيكون الوضع أفضل كونه لا يستطيع تحمل الفوضى وضيق التنفس، ولكن الادارة نقلته إلى هشارون ثم لسجن نفحة وهناك اعترض على الدخول وعزل ل 9 أيام بالزنازين ثم نقل إلى ايشل حيث رفض ايضا الدخول فأدخلوه الزنازين 3 أيام وذكر انه قام بتقديم طعن للعليا بخصوص النقل ولكنه لم يحول. وإضافة إلى مشكلة الأسير الصحية والتي يطلب بناءا عليها نقله إلى سجون الشمال فإن والدته هي الوحيدة التي يسمح لها بأن تزوره وهي مريضة جدا وتعاني من مشكلة القلب ولا تستطيع تحمل مشقة السفر الطويلة وهذا سبب آخر لطلب نقله إلى الشمال.

 

وافاد المحامي ان الادارة لم تسمح له بمقابلة الاسير الأسير خالد علي سميري من غزة بدعوى ان رقم هويته غير صحيح بينما ابلغته ان الأسير عمر شريف خنفر من مخيم جنين نقل لسجن مجدوا كما لم يتمكن من مقابلة الأسير أحمد عزام مصفر الذي كان ممثلا لحركة فتح واحضر الى ايشل مؤخرا من سجن اوهليكدار لانه نقل إلى خارج السجن ( بوسطة ) كما احضر الأسير مجدي أبو الوفا من العزل الانفرادي في سجن نفحة لايشل.

انشر عبر