شريط الأخبار

واصفاً رده بالضعيف

محلل: نتنياهو يؤيد المصالحة لذلك سمح بتوجه وفد "فتح" عبر "إيرز"

08:38 - 03 تشرين أول / أكتوبر 2017

فلسطين اليوم - وكالات


قال المحلل السياسي "الإسرائيلي" في القناة العبرية العاشرة رفيف دروكر، بأن "الرد الإسرائيلي الواهن على المصالحه الفلسطينية، يشجع وجود فتح في قطاع غزة".

وأضاف المحلل دركر، "في حين أن وفد الحكومة الفلسطينية في غزة يمضي قدماً بالمصالحة مع حماس، خرج رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتصريح  قال إنه لن نقبل بمصالحه وهمية علي حساب وجود الإسرائيليين". 

وحسب دروكر فرد نتنياهو رد ضعيف لأنه لم يقل هذا التصريح عقب اجتماع للمجلس الأمني المصغر "الكابينت"، الذي لم يدرس قضية المصالحه الفلسطينية، كما أن نتنياهو لم يقل بأنه سيفرض عقوبات، والسبب هو أنه يؤيد عودة "فتح" لقطاع غزة.

وشبَّه  دروكر المصالحه الفلسطينية بحدث من الطبيعه يتم كل عدة سنوات، مضيفاً "المصالحات الفلسطينية الوهمية تمت في 2017 وفي 2011، ومصالحة جزئية في عام 2010، وآخر مصالحة كانت في 2014، والآن المصالحة رقم خمسة".

وتابع، "في المصالحة الأولى اضطرت حكومة أولمرت للرد عليها، فكان من الصعب على إسرائيل القبول بحماس داخل الحكومة الفلسطينية، وقالت إسرائيل حينها بأنها لن تتحدث مع حماس، وأنها ستحاور أبو مازن فقط".

وأردف، "أما حكومة نتنياهو في 2011 وفي 2014 ردت بعنف على المصالحة الفلسطينية، فهناك من قال في تلك الفترة بأن حرب عام 2014 كانت إحدى أسبابها المصالحه الفلسطينية".

ونوّه أن الرد "الإسرائيلي" حيال المصالحة الحالية رد ضعيف لم يسبق له مثيل، فلم يجرِ أي نقاش في "الكابينت" حول المصالحه، فتصريح نتنياهو بأن المصالحه وهمية لا يحمل في طياته أي نوع من فرض العقوبات، فـ "إسرائيل" بنفسها سمحت لوفد حكومة "فتح" بالانتقال من رام الله لقطاع غزة عبر معبر ايرز".

ولفت إلى أنه "يمكن تعليل تصريح نتنياهو بسبب خطوات المصالحة البطئية، أو عدم الثقة من تحقيق المصالحة، ولربما لأن حماس وصلت للمصالحة وهي ضعيفة، في حين أن عباس وصل وهو قوي، كما أن نتنياهو على علاقات ممتازة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وسيطرة فتح علي المعابر الخاصه بقطاع غزة هو أمر إيجابي، فإسرائيل تعلم بأنها لن تحتل قطاع غزة بعد الآن".

انشر عبر