ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

ذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست”، الثلاثاء، على موقعها الإلكتروني، أن “جهود إسرائيل لإحباط محاولة فلسطين لتصبح عضوا في “الإنتربول” واجهت انتكاسة، أمس الإثنين، عندما لم يوافق مجلس إدارة المنظمة، خلال اجتماع في بكين، على مشروع قرار (إسرائيلي) لتأجيل المحاولة”.

وكانت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول”، قبلت مساء الإثنين، طلب دولة فلسطين للانضمام إليها، وأدرجته على جدول أعمالها للتصويت عليه أمام الجمعية العامة لها التي ستنعقد في الصين، خلال الفترة من 26 حتى 29 سبتمبر/ أيلول الجاري.

وتتألف “الإنتربول” من عناصر شرطية تابعة لـ190 دولة، وتأسست عام 1923، وتتخذ من مدينة “ليون” الفرنسية مقرًا لها.

وأضافت “جيروزاليم بوست” أنه “من المقرر أن تُعرض القضية على الجمعية العامة للإنتربول في الصين، حيث ستحاول إسرائيل مجددا منع هذه الخطوة”.

واعتبرت الصحيفة أن “أحد التكتيكات الممكنة هو الشروع في نقاش حول المسائل الإجرائية، مثل خصائص الدولة التي تستحق العضوية، ثم القول إن الفلسطينيين لا يلبون المعايير. لكن لابد أن يجرى التصويت على هذا أيضا من جانب المجلس بكامل هيئته”.

ونوهت إلى أنه إذا قررت الجلسة العامة إجراء تصويت بشأن قبول الترشيح الفلسطيني، فستحتاج إلى موافقة ثلثي الأعضاء الـ190.

وفشلت محاولة فلسطينية، العام الماضي، للانضمام إلى “الإنتربول”، خلال اجتماع سنوي في إندونيسيا، بالتزامن مع محاولتين قامت بهما كوسوفو و”جزر سليمان”.

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن أحد أسباب فشل هذا التحرك الفلسطيني هو أنه كان في عملية التصويت نفسها مع كوسوفو، التي عارضت روسيا انضمامها، غير أن كوسوفو سحبت هذا العام ترشيحها، إدراكا منها أنها لا تملك ما يكفي من الدعم.

وتعارض إسرائيل بشدة قبول الفلسطينيين في جميع المنظمات الدولية، بدعوى أن دولة فلسطين غير موجودة، وبالتالي لا يمكن قبولها كدولة في المنظمات الدولية.

وتشعر إسرائيل بالقلق من أنه في حال انضمام الفلسطينيين إلى “الإنتربول” سيضغطون لإصدار أوامر اعتقال ضد مواطنين إسرائيليين، لارتكابهم انتهاكات بحق فلسطينيين.

كما تشعر تل أبيب بالقلق ايضا من أن المعلومات الحساسة التي تتشاركها مع المنظمة يمكن أن تنكشف إذا أصبحت فلسطين عضوة.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، بينها صحيفة “يديعوت أحرنوت” والقناة الثانية بالتلفزيون، فإن قبول طلب فلسطين يعني فشل الجهود الإسرائيلية- الأمريكية المضاعفة، خلال الأيام الأخيرة، لمنع انضمام الفلسطينيين إلى المنظمة الدولية.

قال رياض المالكي، وزير الشؤون الخارجية والمغتربين في الحكومة الفلسطينية، الثلاثاء إن الولايات المتحدة تسعى لتأجيل التصويت على طلب انضمام فلسطين إلى “الإنتربول” للعام القادم.

وأضاف المالكي “الآن أصبح على جدول الإعمال (للجمعية العامة للإنتربول) بندان متناقدان متعارضان”.

وأوضح أن البند الأول “تم اعتماده من قبل المجلس التنفيذي قبل أسابيع يقول فيه التصويت على عضوية دولة فلسطين.. وهناك بند إضافي أضيف اليوم من قبل أمريكا وصوت عليه من قبل 77 دولة مع معارضة 33 دولة وامتناع 15 دولة يقول بتأجيل التصويت على طلب فلسطين إلى العام القادم”.

وأضاف الوزير الفلسطيني “هذا يعني أنه في اجتماع الأربعاء سوف تجد الجمعية العامة نفسها أمام بندين متناقضين متعارضين وذلك في حال أن الجمعية العامة صوتت على البند الثاني فإنها لن تصوت على البند الأول”.

وافتتحت منظمة “الإنتربول” أعمال اجتماع جمعيتها العامة الـ 86، الثلاثاء، في بكين بحضور 1000 مشارك من 156 دولة.

وقال المالكي في تصريحاته “نحن الآن نتحدث مع العديد من الدول ولكن يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية استغلت علاقاتها الأمنية مع العديد من الدول للضغط على هذه الدول للتصويت لصالح التأجيل”.

وأضاف “لكن هذه معركة لا زالت مفتوحة بانتظار نتائجها يوم غد في إجتماع الجمعية العامة للإنتربول”.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن أحد أهداف الانضمام للمنظمة الدولية هو القبض على مطلوبين فلسطينيين للقضاء بتهم فساد واختلاس ملايين الدولارات يقيمون خارج الأراضي الفلسطينية.