شريط الأخبار

تخوف إسرائيلي من قبول عضوية فلسطين بالإنتربول

07:22 - 26 تشرين أول / سبتمبر 2017

ارشيفية
ارشيفية

فلسطين اليوم - وكالات

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن وجود تخوف كبير لدى الحكومة الإسرائيلية من سعي السلطة الفلسطينية، للانضمام للشرطة الدولية (إنتربول)، وأوضحت أن تل أبيب تتعاون مع واشنطن بشكل حثيث لإفشال الخطوة الفلسطينية.

وقال المراسل السياسي لصحيفة "يديعوت أحرونوت" إيتمار آيخنر إن الجهود التي بذلتها إسرائيل لمنع انضمام الفلسطينيين للإنتربول منيت بالفشل، وذلك عقب قرار اللجنة التنفيذية للمنظمة عدم الموافقة على بحث طلب إسرائيل والولايات المتحدة تقديم توصية ضد طلب السلطة الفلسطينية الانضمام للمنظمة كدولة عضو فيها.

وأضاف آيخنز أن واشنطن تواصل جهودها حتى اللحظة الأخيرة لثني الفلسطينيين عن تقديم طلبهم للحصول على عضوية المنظمة، وقد تذرعت إسرائيل في طلبها المقدم لرئاسة المنظمة -التي تعقد اجتماعها في الصين- بأن فلسطين ليست دولة بعد، وفقا لمعايير الإنتربول في قبول طلبات العضوية.

وذكر أنه من المقرر أن تجري نقاشات جديدة داخل الإنتربول، وتأمل إسرائيل خلالها أن تنجح في سحب الفلسطينيين طلبهم عقب الضغوط الأميركية عليهم، علما بأن الفلسطينيين سيكونون بحاجة للحصول على تأييد ثلثي أعضاء المنظمة، وهي مهمة ليست بالسهلة بالنسبة لهم، رغم أن إسرائيل قلقة جدا لأن حظوظ الفلسطينيين ليست سيئة في الحصول على دعم الدول العربية والإسلامية.

وبحسب المراسلة السياسية لموقع واللاه العبري، تال شيلو، فإن القلق الأكبر الذي يساور إسرائيل من الخطوة الفلسطينية بالانضمام للإنتربول هو أن ذلك سيمكنهم من استصدار قرارات اعتقال ضد مسؤولين إسرائيليين كبار متهمين بارتكاب انتهاكات ضد الفلسطينيين.

 وأضافت المراسلة أن هناك سببا آخر لرفض إسرائيل انضمام الفلسطينيين للإنتربول، يتمثل في إمكانية حصولهم على معلومات أمنية خطيرة من خلال اشتراكهم مع باقي أعضاء المنظمة، وهي تقول إن تلك المعلومات قد تجد طريقها إلى حركتي (حماس) و (فتح).

وتقول شيلو إن الأميركيين يبذلون جهودا حثيثة ضد قبول الفلسطينيين في المنظمة، لأن الإدارة الأميركية "تعلم أن هذه الخطوة الأحادية من قبل الفلسطينيين من شأنها عرقلة جهودها لإطلاق عملية السلام والمفاوضات من جديد بين تل أبيب ورام الله"، وفقا لها

انشر عبر