شريط الأخبار

ارتفاع عددهم لـ 30 صحفياً

اتحاد الإذاعات يُدين اعتقال الاحتلال لصحفيين اثنين في أقل من أسبوع

11:31 - 26 تشرين أول / سبتمبر 2017

وقفة احتجاجاً على اعتقال الصحفيين
وقفة احتجاجاً على اعتقال الصحفيين

فلسطين اليوم - غزة

استنكر اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية في فلسطين، حملة الاعتقالات المسعورة اليومية غير المسبوقة، التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الصحفيين والوسائل الإعلامية وارتفاع وتيرتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وعبر الاتحاد في بيان له صباح اليوم الثلاثاء، عن إدانته الشديدة واستهجانه لتكرار عمليات اعتقال الصحفيين والذي يأتي بالتزامن مع اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني الذي يُصادف 26أيلول من كل عام، وخاصةً بعد اعتقالها فجر اليوم الثلاثاء الصحفي عبد الرحمن عوض، بعد مداهمة منزله في قرية بدرس قضاء رام الله، واحتجاز المصور الصحفي عصام الريماوي خلال محاولته التصوير قرب موقع عملية القدس صباح اليوم.

وأشار الاتحاد إلى أن عوض هو الصحفي الثاني الذي يتم اعتقاله خلال الأسبوع الحالي حيث سبقه اعتقال الصحفي رغيد طبسية من قلقيلية يوم السبت الماضي، لافتة إلى أن ذلك يتنافى مع قرار مجلس الأمن الدولي الذي يضمن حماية الصحفيين.

وذكر الاتحاد أنه وبعد شراسة الاعتقالات، يرتفع عدد الأسرى الصحفيين في السجون "الإسرائيلية" إلى أكثر من (30) صحفياً، مشيرة إلى أن عدد المعتقلين في سجون الاحتلال يرتفع بسبب تكثيف حملات الاعتقالات التي تشنها سلطات الاحتلال بحق الصحفيين.

وأفاد اتحاد الإذاعات أن عدد الصحفيين المعتقلين والموقوفين في سجون الاحتلال يرتفع إلى (17)  صحفياً، فيما يتعمد الاحتلال تأجيل محاكمتهم عدة مرات تحت حجج واهية وهم:(الصحفي المريض بسام السايح، أحمد الدراويش، ومحمد أكرم الصوص، ونضال عمر،  منتصر نصار،  وحامد النمورة،  عبد الله شتات، مصعب سعيد، ايوب صوان، محمود أبو هشهش، سعيد عياش، أحمد الصفدي، رضوان قطاني، عمر العمور، ابراهيم العبد، رغيد طبيسة، وعبد الرحمن عوض)

ونوه الاتحاد، إلى أن الاحتلال يُبقي على (8) صحفيين معتقلين بأحكام فعلية في سجون الاحتلال، موضحاً أن الاحتلال لا يزال يعتقل (5) صحفيين إدارياً دون تهمة وهم: ( حسن الصفدي،  نضال أبو عكر،  محمد القيق،  همام حنتش،  أحمد قطامش.

على ضوء ذلك، أكد اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية، أن الحملة "الإسرائيلية" ضد الصحافيين والإعلاميين والناشطين، تدل على أن حكومة الاحتلال تعمل جاهدة وبكل الوسائل على إخفاء جرائمها التي ترتكبها ضد أبناء الشعب الفلسطيني من قتل ميداني ممنهج واعتقالات وهدم منازل واستيطان، والحد من حرية حركة الصحفيين وإلحاق الأذى بهم أثناء قيامهم بعملهم.

وقال خلال بيانه:" إن "إسرائيل" تحاول خداع الرأي العام العالمي من خلال ظهورها بمظهر البريء المدافع عن نفسه، بينما هي تعمل دوماً على طمس الصورة الحقيقية لجرائمها من خلال تكميم الأفواه وقمع حرية الرأي والتعبير.

ووجه الاتحاد التحية للطواقم الصحفية الفلسطينية العاملة بالميدان في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، مشيداً بدورها ورسالتها المهنية والوطنية في نقل الحقيقة وجرائم الاحتلال للعالم رغم كل الاعتداءات "الإسرائيلية".

 

انشر عبر