شريط الأخبار

فريق أممي سيتوجه إلى غزة قريباً

ميلادينوف يتحدث عن إمكانية حل أزمة موظفي غزة وحل مشكلة الكهرباء

12:17 - 25 تشرين أول / سبتمبر 2017

نيكولاي ملادينوف
نيكولاي ملادينوف

فلسطين اليوم - غزة

أعرب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف عن تفاؤله بأن تتم المصالحة الفلسطينية هذا المرة بين فتح وحماس؛ لأسباب متعددة أهمها أن الوضع الإنساني في قطاع غزة غير مقبول وغير محتمل.

وقال ملادينوف في مؤتمر صحفي له اليوم الاثنين في مقر الأمم المتحدة بغزة: إن جميع الأطراف "السلطة وإسرائيل والأمم المتحدة" لها مصلحة في انهاء الانقسام الفلسطيني وعودة الحكومة إلى قطاع غزة.

وأوضح أن الجميع يدرك بان وضع قطاع غزة الإنساني الصعب الذي ممكن أن ينفجر يقود إلى خطر شديد، قائلاً: مهمتنا اليوم هي أن نرى الحكومة تعود إلى غزة وتتحمل مسؤوليتها كاملة، والتأكد بتنفيذ التفاهمات التي تمت في القاهرة بشكل كامل من جميع الأطراف.

وأضاف: إذا فقدنا هذه الفرصة –المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس- لا اعتقد بأن هناك فرصة أخرى قادمة"، ومن المهم جداً أن هذه اللحظة الهامة والتاريخية من تفاهمات القاهرة أن يتم الاستفادة منها وألا تضيع هذه الفرصة".

وأوضح ميلادينوف، أن الجمعية العامة للأمم المتحدة ناقشت الأسبوع الماضي القضية الفلسطينية، قائلاً: كان هناك نقاش ورؤية أُممية بأنه يجب أن تعود الوحدة الفلسطينية بين الضفة وغزة".

وتابع قوله: الأمم المتحدة على استعداد بأن تُرسل فريقاً لمساعدة السلطة في عملية المصالحة وتمكين حكومة الوفاق الوطني من بسط سيطرتها على قطاع غزة.

وأمضى يقول: لقد عملنا مع السلطة الفلسطينية ومع مصر لحل الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة وعملنا بكثافة كبيرة للوصول إلى حل سياسي أيضاً لإنهاء الانقسام الفلسطيني.

ورحب ملادينوف بحل "حماس" اللجنة الإدارية في غزة ودعوة الحكومة الفلسطينية لكي تقوم بكامل مهماتها في قطاع غزة، قائلاً: هذه التفاهمات ما كان لها أن تتم لولا التفاهم المصري الكبير في هذه التفاهمات وأنا أشكرهم لما قاموا به".

وأشار إلى أنه ناقش مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطة لأن يكون هناك وفد من الأمم المتحدة في غزة من مكتبه الشخصي من أجل المساهمة ورؤية ما يحدث من تمكن الحكومة من العمل في قطاع غزة.

وقال: آمل بأن وجودي في وفود الأمم المتحدة المتوقع إرساله إلى قطاع غزة مع عودة الحكومة سيُساعد بوجود شفافية ومحاسبة لهذه العملية ككل، وسيساعدنا بأن نخبر المجتمع الدولي كيف تتطور عملية النقل والتسلم.

وأعرب عن أمله بأن تعود الحكومة إلى قطاع غزة الاثنين القادم وتقوم بمسؤولياتها لخدمة الناس، داعياً جميع الفصائل والسكان لتسهيل المهمة وعدم وضع العقبات في طريق المصالحة، مشدداً على أن البعد السياسي للمصالحة الفلسطينية ليس سهلاً.

 وفيما يتعلق بملفات الحكومة قال: هناك الكثير من الملفات الصعبة التي يجب على الحكومة التعامل معها ومنها، ملف الموظفين وملف الاقتصاد والكهرباء والوضع الإنساني في غزة، مؤكداً حل الملفات سيأخذ الكثير من الوقت، ونحتاج جميعاً إلى الصبر والجهد المشترك لنضمن النجاح.

وأوضح أن أولى خطوات الحكومة الفلسطينية هو حل مشكلة الكهرباء وهي مشكلة مهمة جداً، قائلاً: أنا شجعت الحكومة الفلسطينية لتقوم بذلك كلفتة طيبة تجاه سكان قطاع غزة من أجل حل بقية المشاكل".

وأكد أن الأمم المتحدة جاهزة تماماً للتعاون والشراكة مع المجتمع الدولي من أجل بناء البنى التحتية لإعادة الكهرباء وتمكينها بصورة ممتازة في قطاع غزة، مشيراً إلى أن ملف الكهرباء هي من الأشياء السهلة التي يجب أن يتم حلها، وهناك رغبة لدى المجتمع الدولي لحلها".

وشدد على أن عودة الحكومة إلى غزة ستكون خطوة مهمة من أجل رفع الحصار المفروض على سكان قطاع غزة.

ولفت إلى أن الاقتصاد الفلسطيني في قطاع غزة يجب أن يتعافى وأن يكون هناك فرص اقتصادية في القطاع، مشيراً إلى أن هذا لن يحدث إلا في حالة واحدة وهي أن يُسمح بالتصدير والاستيراد بشكل متزايد من غزة.

ويرى ملادينوف، وجود فرصة حقيقية تم خلقها بواسطة القيادات الفلسطينية والمنطقة وتم الموافقة وتمكينها بواسطة المجتمع الدولي، قائلاً: لم أرَ أي طرف يُعارض تفاهمات القاهرة، فعلى العكس تماماً رأيت من الأمم المتحدة ومختلف الأطراف تؤيد عودة الحكومة الشرعية إلى قطاع غزة، وهذا أيضاً بسبب الأوضاع الإنسانية في القطاع.

وأوضح أن الانقسام الفلسطيني أدى إلى زيادة تقليص الدعم المالي للفلسطينيين وتجلى ذلك في الأزمة المالية التي تعاني منها الاونروا.

وبين أن ملف الموظفين في قطاع غزة معقد جداً، قائلاً: أمضينا وقتاً كثيراً في إيجاد حل لهذا الملف الذي يحتاج إلى أموال وجهد من السلطة الفلسطينية، وأيضاً نظرنا في كيفية خلق فرص عمل في غزة وتسريع وتيرة نمو الاقتصاد.

وأشار إلى أن الاقتصاد الفلسطيني يواجه تحديات صعبة ومعقدة، وحل جميع مشاكل قطاع غزة لا يمكن أن يتم دون انهاء الانقسام الفلسطيني.

تصوير الزميل داوود أبو الكاس

نيكولاي ملادينوف  (6)

نيكولاي ملادينوف  (7)

نيكولاي ملادينوف  (4)

نيكولاي ملادينوف  (3)

نيكولاي ملادينوف  (2)

نيكولاي ملادينوف  (5)

انشر عبر