شريط الأخبار

دعا للإسراع في إرسال الحكومة الحمد الله لغزة

خريشة: سلاح المقاومة خط أحمر.. ويجب الحذر من محاولات تصفية القضية

11:07 - 24 تشرين أول / سبتمبر 2017

حكومة التوافق الوطني
حكومة التوافق الوطني

فلسطين اليوم - غزة

دعا للإسراع في إرسال حكومة الحمد الله إلى غزة

النائب خريشة: سلاح المقاومة خط أحمر.. ويجب الحذر من محاولات تصفية القضية واستبدال العدو

طالب الرئيس عباس بلجم الأصوات التي تسعى لعرقلة المصالحة

دعا النائب في المجلس التشريعي د. حسن خريشة الرئيس محمود عباس إلى لجم جميع الأصوات الشاذة التي تسعى إلى تعكير صفو التفاهمات الأخيرة التي حدثت في القاهرة، وإلى الإسراع في إرسال حكومة الدكتور رامي الحمدالله إلى قطاع غزة لاستلام زمام الأمور، وتغطية الفراغ الذي حدث بعد حل حركة حماس اللجنة الإدارية.

وأكد النائب خريشة في حديث خاص لـ "فلسطين اليوم"، أن معيار تطبيق المصالحة هو ما يجري على الأرض، وحتى الآن وبعد 10 أيام من حل اللجنة الإدارية من قبل حركة حماس وموافقتها على الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، لم نسمع سوى التصريحات دون تطبيق أي شيء على أرض الواقع، مطالباً الرئيس عباس بالإسراع في الخطوات العملية لتنفيذ التفاهمات ورفع الإجراءات التي تم اتخاذها ضد قطاع غزة مطلع شهر أبريل الماضي.

وانتقد خريشة حديث القيادات الفلسطينية عن أن الولايات المتحدة الأمريكية رفعت الفيتو عن المصالحة الفلسطينية، موضحاً أن إدراك القيادات بأن هناك فيتو كان يفترض أن يتحدوه بإجراءات عملية وتحقيق الوحدة، وأن الحديث عن رفع الفيتو الأمريكي يشكل إساءة للفلسطينيين.

وحذر النائب المستقل في المجلس التشريعي من الأصوات التي لا تريد للمصالحة أن تتم، والتي بدأت بالحديث عن عقبات مثل الحديث عن الملف الأمني في غزة، ونموذج حزب الله في لبنان، معرباً عن اعتقاده أن الرهان هو أن تذهب الحكومة إلى غزة قريباً.

حذر من محاولات استبدال العدو الاساسي بعدو آخر صديق للشعب الفلسطيني

وعبر النائب خريشة عن خشيته من التحضير لصفقة إقليمية تهدف إلى شطب الموضوع الفلسطيني بشكل عام، مطالباً القيادات الفلسطينية التعامل بحذر شديد في هذا الموضوع، والتشديد على عدم المساس بسلاح المقاومة مهما كلف الأمر، وأن لا يكون إرضاء الأطراف الإقليمية على حساب القضية والثوابت الفلسطينية.

وأشار، إلى وجود ضوء أخضر من الولايات المتحدة الأمريكية للإقليم للعمل على إنهاء موضوع الصراع مع الاحتلال "الإسرائيلي" واستبدال العدو الإسرائيلي، بعدوٍ آخر صديق للشعب الفلسطيني وداعم للمقاومة ممثلاً في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحزب الله.

وطالب الفصائل الفلسطينية أن ترفع صوتها عالياً لرفض التطبيع العربي مع العدو الإسرائيلي، الذي يأتي تمهيداً للصفقة التي يجري الإعداد لها أمريكياً مع بعض الأطراف العربية، التي سارعت إلى زيارة تل أبيب.

وشدد على أن أي محاولة للالتفاف على القضية الفلسطينية من أي طرف كان سواء كان دولياً أو اقليمياً لن يكتب له النجاح، والشعب الفلسطيني قادر على ابتداع وسائل جديدة لمواجهة المشاريع التصفوية للقضية، وأن ما أقدم عليه الشهيد الشاب مهند حلبي ورفاقه في اشعال انتفاضة القدس هو خير دليل على أن شعبنا حي وقضيته ستبقى حية.

المجلس التشريعي الغائب الأكبر عن حوارات المصالحة

ودعا النائب خريشة إلى إعادة الاعتبار للمؤسسة التشريعية التي كانت حاضرة بقوة في الاتفاقات السابقة، وكانت للأسف الغائب الأكبر في حوارات المصالحة الفلسطينية، وعدم تحقيق ما تم التوافق عليه حينما تم تشكيل حكومة الوفاق الوطني بتفعيل المجلس التشريعي، بل ما تم هو التغول عليه من خلال قرارات الفصل لبعض الأعضاء وقطع رواتب آخرين، وإصدار مراسيم رئاسية وسلب دوره. وطالب بدعم هذه المؤسسة لكي تستمر، وإصدار مرسوم رئاسي بتحديد موعد الانتخابات كونها تمثل استحقاق شعبي.

خطاب الرئيس عباس تشخيصي لم يضع حلولاً

وعن خطاب الرئيس عباس في الأمم المتحدة، أوضح النائب خريشة أن الرئيس عباس تحدث بلسان المعارضة الفلسطينية، وأن ما قاله في الأمم المتحدة، كنا قد تحدثنا به سابقاً من أن الاحتلال لن يعطينا شيئاً، وبالتالي كان الخطاب تشخيصي للحالة التي يدركها كل المواطنين، لكنه لم يضع حلولاً.

وعن تهديده بحل السلطة في الخطاب، قال خريشة :" المفروض أن يتم ممارستها على الأرض"، مشيراً إلى أنه لو تم تعطيل السلطة لمدة أسبوع وخلقت حالة فوضى جراء ذلك، سيصحو المجتمع الدولي كله للحفاظ على السلطة من الانهيار التي استثمر فيها المليارات.

وطالب الرئيس عباس بالثبات على مواقفه، وقف التنسيق الأمني، استعادة الوحدة، والحفاظ على ما تبقى من منظمة التحرير باعتبارها الممثل للشعب الفلسطيني، وإدخال جميع القوى بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي تحت سقف المنظمة للاتفاق على استراتيجية واضحة لمواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.

انشر عبر