شريط الأخبار

فضَّلَ فضلَّ عقد "قمة السلام" في شرم الشيخ

عباس زكي: المفاوضات مرهونة بوقف الاستيطان والاعتراف بحل الدولتين

05:01 - 22 تشرين أول / سبتمبر 2017

عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح
عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح

فلسطين اليوم - غزة

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عباس زكى، إن الجانب الفلسطيني لا يضع شروط للتفاوض مع الجانب الإسرائيلي ، مؤكدا أن القيادة الفلسطينية لا تفضل الحوار من أجل ترحيل الأزمات وإعطاء "إسرائيل" وقت لإكمال مخططها التهويدي في تحقيق حلمها متمثلا في "يهودا والسامرة"، مشيرا إلى أن الحوار بين الجانبين خلال 24 عاما لم يخرج بأي نتائج.

وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح لصحيفة "اليوم السابع" المصرية، اليوم، الجمعة، أن وقف الاستيطان واعتراف "إسرائيل" بحل الدولتين هو الخطوة الأولى على طريق الحوار، موضحا أن عدم اعتراف "إسرائيل" بحق الدولة الفلسطينية لا يشجع الجانب الفلسطيني على الدخول في عملية تفاوضية مع "الإسرائيليين".

وبسؤاله حول الترتيبات المصرية لإحياء عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في شرم الشيخ، أشار عباس زكى إلى اطمئنان القيادة الفلسطينية أكثر للمشاركة في شرم الشيخ باعتبار فلسطين عربية وجزء مهم من الآمنة، موضحاً أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى وحلها هو حل للنزاع بالمنطقة وهو ما أكده الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأشاد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح بالخطوة المصرية في رأب الصدع الفلسطيني وتحقيق الوحدة الوطنية واصفا إياه بـ"الخطوة الرائعة"، مرجحا ألا تدعو مصر لمفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، إلا إذا حصلت على ضمانات دولية واعتراف "إسرائيلي" لحل العراقيل التي أفشلت المفاوضات السابقة، داعيا لضرورة وقف الاستيطان والاعتراف بحل الدولتين.

وشدد على ضرورة ألا تعطى "إسرائيل" فرصة عبر المفاوضات من أجل استكمال مخططها التهويدي خاصة انها تتنكر لوجود الضفة الغربية، مضيفا "نرجو ألا يكون هناك غطاء لجرائم "إسرائيل" وألا يتم تطبيع عربي على حساب الحق الفلسطيني".

وأكد عباس زكى أن مصر والأردن الرئة التي يتنفس منها الفلسطينيين بطبيعة الجغرافيا والتاريخ، مشيداً بالتضحيات والجهود الكبيرة التي قدمتها القاهرة وعمان للقضية الفلسطينية باعتبارهما جناحين للأمة الفلسطينية، موضحا أن تعزيز التنسيق والتعاون بين مصر والأردن والسلطة الفلسطينية سيشعر الفلسطيني بـ"عمق وأمن" عربي ونواة لالتحاق أي دول عربية أخرى لهذه النواة.

انشر عبر