شريط الأخبار

اشتية: جهود إتمام المصالحة هذه المرة تختلف عما سبقها

03:30 - 19 تشرين أول / سبتمبر 2017

فلسطين اليوم - وكالات

قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح: محمد اشتية، "إن الخطوة التالية على طريق تحقيق المصالحة الوطنية بعد حل "حماس" اللجنة الإدارية في غزة، يجب أن تكون بممارسة الحكومة صلاحياتها في غزة، وأن يقوم حرس الرئيس بتسلم إدارة معبر رفح". مؤكدا أن المصالحة ضرورة وطنية يجب إنجاحها.

جاء ذلك خلال لقاءات متفرقة جمعته بالقنصلين الهولندي والياباني وكذلك أعضاء من البرلمان الأوروبي، أطلعهم فيها على مستجدات مساعي إتمام المصالحة الوطنية.

وأوضح اشتية أن مصر ستقوم بدعوة الفصائل بعد تولي حكومة الوفاق مسؤولياتها في غزة، إلى اجتماع لنقاش مخرجات اتفاق المصالحة. وفي غضون ذلك ستكون هناك اجتماعات بين وفدي "فتح" و"حماس" للاتفاق على الملفات العالقة.

وأكد أن ذلك سيتبع بعقد جلسة للمجلس الوطني قبل نهاية العام الجاري، من أجل تعزيز البيت الداخلي الفلسطيني، وتجديد شرعية المنظمة، وضخ دم جديد في مؤسساتها.

وأضاف اشتية أن جهود إتمام المصالحة هذه المرة تختلف عما سبقها وفرص نجاحها أعلى، كون المتغيرات الجديدة بالمنطقة تدفع نحو إتمامها، فهي إضافة لكونها مصلحة فلسطينية وطنية، أصبحت احتياجا مصريا وعربيا أيضا.

وقال: "إن المصالحة متطلب رئيسي لمواجهة الاستحقاقات المقبلة، فما تريده حكومة الاحتلال هو محاربة فكرة الدولة الفلسطينية، وما نريده هو تحقيق الوحدة تعزيزا لموقفنا المدعوم عربيا بإقامة الدولة الفلسطينية".

انشر عبر