شريط الأخبار

نعل بوجه نغل ..د.محمد رحال

02:11 - 15 تموز / ديسمبر 2008

النهاية المشرفة  والسعيدة التي لم يتوقعها جورج بوش كنهاية لعهده  حصلت ولكن في العراق , وعلى يد احفاد هارون الرشيد , ومعها ثمانية وعشرين ربيعا من الانتظار المر , انتظرها اهل منتظر الزيدي والذين اسموا ابنهم ومنحوه هذا الاسم وانتظروا وانتظر معها اكثر من ربع قرن ليطوقوا العراق باجمل عرس , والاف الكيلومترات قطعها عدو الانسانية المجرم جورج بوش  لينال على يد ابن العراق وابن العروبة وابن المجد الشامخ منتظر الزبيدي ,

لينال عشاؤه الاخير في بغداد هذا العشاء الذي استعجله في مؤتمره الصحفي  فلقمه اياه فتى بغداد على جرعتين نعلا  اغلى من كل نعال العالم , والذي سيكون اشهر نعل في تاريخ الكرة الارضية وعلى وجه اتفه نغل في تاريخ امريكا الاسود , والى جانب النغل الذي وقف مبهوتا من  عمق وقوة ومغزى العشاء اللذيذ  وقف المالكي كحارس المرمى الفاشل ليصد عن جورج بوش الكذاب  حذاء فتى بغداد , وكان كعادته فاشلا حتى في ازاحة النعل عن وجه النغل , ومع هذه الرجولة الخالدة فان هذه الاطلاقة المباركة كانت افضل من اغتيال هذا المجرم ليعيش بقية عمره  مهانا ومحتقرا  وفي كل وسائل الاعلام العالمية , ورايت كيف استرجل كلاب الاحتلال ومعهم كلاب المالكي على فارس بغداد الاعزل حتى من حذائه يذيقونه مر العذاب وهو الذي يستحق كل الحب والتكريم , وما اروع تلك الرسالة  العظيمة من صحفي من وطني , رسالة في المقاومة ابدع واروع من مليون مقال , ومليون صورة  ومليون قذيفة, وكم تمنيت لصحفيي العروبة ان يكونوا كهذا المنتظر فيقذفوا في وجه الطغيان والخيانة الف حذاء , ويقذفوا في وجه الاعلام المتصهين  مليون حذاء , وكم تمنيت من تجار القومية والوطنية  والذين يحاصروا الكلمة الحرة ان يكون في سجل حياتهم ولو لمرة واحدة حذاء واحد او شحاطة تنزل على وجه زعيم عربي ساقط  باع الامة وسلمها وسلم نفسه لاعداء الامة شرقيها وغربيها وخلس مع اعدائها يدق كؤوس الخمر , وتمنيت معها من تجار الكلام ولو لمرة واحدة ان يطرقوا باحذيتهم وجه مالكي الوسائل الاعلامية العربوصهيونية  كي يرتدعوا ويعودوا لرشدهم , وتمنيت معها ان تطال تلك الاحذية وجه معمم باع ايات الله ليشتري بها ثمنا قليلا , واني اسجل لك يافتى بغداد انك فتحت حربا جديدة تضاف الى ابداعات اسود العراق في التفنن في استخدام ادوات الحرب بالرغم من الحصار العربي فمعك الله وكل الشرفاء في العالم وعاش العراق العظيم وعاش شعب العراق الابي وليسقط الخونة ومعهم تجار الدين والعروبة والقومية والوطنية , وانها ثورة حتى النصر بعون الله .

 

 

 

ومع هذا المقال اهدي القراء هذه القصيدة  من رياض جمال الدين

 

من أين أبدأ قصتي ؟

من اين أبدأ والحروف

تحيرت يا أخوتي ؟

لو كان ثمة منصت في أمتي

لقطعت ايامي اطوف

اقص بعض حكايتي !

لم يبق الا قاتلي

أهديه بعض رسائلي

بين السطور كتبتها

بدم القبور غمستها

فافهم ، عدو الشمس أسرار السطور

***

يا راقصا فوق القبور

يا ناثرا أشلاء طفلي

بين نخلي والزهور

أو ما ارتويت من الدماء

ومن دموع الأبرياء ؟

يا سبة بفم الدهور

يا كذبة بين النسور

طامن غرورك يا غرور

يا راقصا فوق القبور

*****

يا حارقا ولدي باسلحة السلام !

ياسارقا بلدي باجنحة الظلام

افخرت أنك بهلوان يا ايها البطل الجبان ؟؟

عش للمآسي والحروب

ياراعي البقر الحلوب !

عربد فقد فقد الشعور

ياراقصا فوق القبور

او كل هذا يصنع الذئب العقور ؟!

*****

يا أيها البطل الكذوب

اسمعت اغنية الشعوب

هتفت بها كل القلوب ؟

لا لم يدم ايوان كسرى

لا لم يدم طغيان قيصر

كلا .. ولا من قد علا

بفساده او من تجبر

ولسوف يافرعون تهتف

 (( انني رب مزور )

افهمت ما تحكي السطور

عن قصة الغضب المقدر ؟

طامن غرورك يا صريع الخيلاء ؟

تبا لوجهك ليس فيه من حياء

يكفيك زهوا في رداء الكبرياء

فالله يمحق من طغى

والله يقصم من تكبر

والله اكبر .. والوجود يقولها الله اكبر

انشر عبر