ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

التجمع:إغلاق يوتيوب قناة « فلسطين اليوم » رضوخ واضح لإملاءات الاحتلال

  • فلسطين اليوم - غزة
  • 09:41 - 26 اغسطس 2017
فلسطين اليوم فلسطين اليوم
مشاركة

أعرب التجمع الإعلامي الفلسطيني اليوم السبت، عن تضامنه الكامل مع قناة « فلسطين اليوم » إدارة وعاملين بعد أن أغلقت إدارة موقع التواصل الاجتماعي قناتها على « يوتيوب »، داعياً القناة إلى مواصلة نهجها ومسيرتها الإعلامية التي خطتها لنفسها منذ انطلاقتها والمتمثلة في دعم حق شعبنا في الجهاد والمقاومة حتى دحر الاحتلال عن كامل التراب الفلسطيني.

واعتبر التجمع إغلاق القناة مؤامرة على الإعلام الفلسطيني الهادف، حيث أبت إدارة موقع التواصل الاجتماعي « يوتيوب » إلا أن تكون أداة في يد الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يتورّع عن ملاحقة ومحاربة وسائل الإعلام الفلسطينية التي أخذت على عاتقها وانطلاقا من مسؤوليتها الوطنية كشف جرائم الاحتلال وتعزيز صمود شعبنا على طريق نيل حقوقه المغتصبة.

وقد أقدمت إدارة « يوتيوب » أمس الجمعة 25/8/2017، على إغلاق القناة الخاصة بفضائية « فلسطين اليوم »، -التي وصل عدد مشتركيها إلى 26 ألف مشترك، وإجمالي عدد مشاهداتها إلى 15 مليون مشاهدة- بذريعة ما قالته « يوتيوب » في بيان الحظر: (نشر القناة « موادا تحريضية » حول الانتفاضة الفلسطينية).

ووصف التجمع في بيان صحفي، هذا الإجراء بالخطير، ويؤكد رضوخ إدارة « يوتيوب » ومن قبلها إدارة « فيس بوك » لمطالب وإملاءات الاحتلال الإسرائيلي الذي يحاول جاهدا إخماد وتغييب الصوت الفلسطيني لصالح الرواية الإسرائيلية المكذوبة والمدججة بالباطل.

وأكد التجمع على أن إقدام « يوتيوب » على هذا الإجراء يعتبر منافياً لكل المواثيق والمعاهدات الدولية التي تنص على احترام حرية الرأي والتعبير، وفي مقدمتها ما نصت عليه المادة (19) من العهد الدولي الخاص للحقوق المدنية والسياسية.

وطالب التجمع إدارة « يوتيوب » بالتراجع فورا عن كل الإجراءات الأخيرة التي قامت بها بحق المؤسسات الإعلامية الفلسطينية والشخصيات الإعلامية الفلسطينية، وندعوها إلى احترام مبادئها التي تزعم أنها قامت من أجلها والمتمثلة في الحق في النشر وحرية التعبير.

كما طالب التجمع، كافة الجهات المعنية بالعمل الصحفي رسميا ونقابيا ودوليا، إلى التدخل العاجل لوقف المجزرة التي يتعرض لها الإعلام الفلسطيني من قبل أعداء الحق والإنسانية.