ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

في ظل التلويح المستمر لاحتمال اندلاع حرب جديدة بين « إسرائيل » وقطاع غزة من جهة ومع حزب الله اللبناني من جهة أخرى، يظهر رئيس حكومة « إسرائيل » بنيامين نتنياهو، ليقترح مشروع قانون يسمح له باتخاذ قرار الحرب دون الرجوع للمستوى السياسي أو العسكري.

« القانون الذي اقترحه نتنياهو مخالف لما يسمى بالقانون الأساسي »الإسرائيلي« الذي يقول: يجب على غالبية الحكومة أن توافق على الخروج للحرب »، كما أنه يمنح نتنياهو فرصة للهروب من قضايا المحاكم التي تحاصره، إضافة إلى ان القانون جاء لحماية عنصر المفاجأة والمباغتة في أي حرب قادمة خلافاً لما حدث في الحروب السابقة بعد ترسيبات من المستوى السياسي والعسكري.

المختص في الشأن الإسرائيلي د. وجيه أبو ظريفة، توقع أن يُفشل « الكنيست الإسرائيلي » مقترح قانون رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي يسمح له باتخاذ قرار الحرب دون الرجوع للكنيست، لأسباب متعددة.

وقال أبو ظريفة في تصريح خاص لـ« فلسطين اليوم »: إن القانون المقترح سيجعل من نتنياهو ملكاً على « إسرائيل » وبالتالي ينتهي النظام البرلماني، إضافة إلى أن خطورة القانون تكمن لوقوعه حسب مزاجية رئيس الوزراء، فربما يتخذ القرار كردة فعل بغض النظر عن جهوزية جيشه أو عدم تحديد أهداف معينة من خوض الحرب، إضافة إلى أن القرار يمكنه من الهروب من التحقيق في قضايا فساد« .

وأضاف: إن السبب وراء مقترح نتنياهو يأتي على خلفية توقعاته بأن الخلاف الذي كان عليه المستوى السياسي والعسكري في الحروب السابقة سواء ضد قطاع غزة أو لبنان، وراء تسريب المعلومات عن الحروب مما أفقد الجيش عنصر المفاجأة ».

وأشار إلى أن نتنياهو منذ انتهاء حرب 2014 وهو يحاول أن يعالج كما كل المؤسسة الأمنية « الإسرائيلية » أخطاء الحروب الثلاثة وهو يعتقد أن عام 2008 تسريب معلومات عن الحرب بسبب خلاف بين المستوى السياسي والعسكري داخل الحكومة الإسرائيلي.

وشدد على أن سن القانون وفقاً لنتنياهو يأتي لحفظ المعلومات السرية وتحقيق عنصر المفاجأة في الحرب القادمة وأن تكون الحرب سريعة وهذا لا يمكن أن يسمح بعقد مشاورات في الحكومة، لافتاً إلى أن مطلب نتنياهو مخالف للقانون الأساسي « الإسرائيلي »، الذي يقول يجب على غالبية الحكومة ان توافق على الخروج للحرب.

وأوضح أن توقعاته بفشل المقترح تأتي من خلال شكل الائتلاف الحكومي « الإسرائيلي »، فحكومة « إسرائيل » عبارة عن مجموعة من حلفاء الخصوم وليست مجموعة من الحلفاء المتوافقين، ولكل حزب منها طموح للسيطرة على عرش « الإسرائيلية »، لافتاً إلى وجود منافسة شديدة بين نتنياهو وبنيت وكاحلون وليبرمان.

وبين أن جميع الأطراف « الإسرائيلية » تريد أن تكون شريكة في صناعة القرار خاصة في قرار بحجم الحرب لخطورته على الأوضاع السياسية والحياتية والمعيشية داخل « إسرائيل ».

قرار نتنياهو الجديد

وكانت القناة العبرية الثانية كشفت، أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، دفع باقتراح قانون يسمح له بإعلان حرب أو عملية عسكرية قد تؤدي إلى حرب، دون الحاجة لموافقة الحكومة أو أغلبية أعضاء « الكنيست ».

وأوضحت القناة العبرية أنه بحسب القانون تكون موافقة المجلس الوزاري المصغر « الكابنيت » كافية، وفي أحيان معينة، دون الحاجة لحضور كافة أعضاء « الكابنيت ».

وادعى نتنياهو أن اقتراح القانون جاء بسبب التسريبات التي انتشرت بكثرة خلال الحرب الاخيرة على غزة، إذ يكون إعلان الحرب من « الكابنيت » أقل عرضة للتسريب بكثير من الموافقة عليه في الحكومة، حيث يكون عدد المطلعين عليه أقل بكثير.

ووفقا للقانون الحالي، على رئيس الوزراء الحصول على موافقة الأغلبية الحكومية من أجل شن حرب أو عملية عسكرية، وهو ما يعتبر قانون أساس في « إسرائيل ».