شريط الأخبار

النائب زكور : توحد الأحزاب العربية أفضل رد على ليفني

01:56 - 14 تشرين أول / ديسمبر 2008

فلسطين اليوم – القدس المحتلة

استنكر عضو الكنيست الشيخ عباس زكور، تصريحات وزيرة الخارجية الإسرائيلية وزعيمة حزب كاديما تسيبي ليفني، والتي قالت فيها أن "الدولة الفلسطينية حينما تقام يمكن أن تكون حلا لعرب إسرائيل الذين يؤمنون بالدولة القومية"، وذلك في إشارة إلى محاولة "تطهير عرقي" ودعوة إلى الترانسفير والتهجير ضد الأقلية العربية داخل الخط الأخضر، مؤكدا أنها دعوة واضحة من قيادات الدولة العبرية لترحيل المواطنين العرب الفلسطينيين من أرضهم وأرض آبائهم وأجدادهم من أجل إقامة "الدولة اليهودية الخالصة".

 

و أضاف النائب زكور "أن هناك طريقتين يمكن أن تسلكهما إسرائيل من أجل تنفيذ هذه النوايا، الأولى جبرية عن طريق الترحيل بالقوة، ونحن لا نستبعد هذه الطريقة في ظل تنامي العنصرية لدى الشعب اليهودي ولدى قياداته بشكل خاص، و الطريقة الثانية تعتمد الأسلوب غير المباشر عن طريق محاصرة المواطنين العرب اقتصاديا والتضييق عليهم في مناطق السكن وتكريس التمييز العنصري ضدهم من أجل دفعهم إلى الهجرة الذاتية".

 

و أكد النائب زكور أن "جميع المواطنين العرب يرفضون- بشكل لا يقبل التأويل- كل اتفاق يتوصل إليه الجانب الإسرائيلي مع كل ممثل عن الجانب الفلسطيني، والذي يضع في بنوده إمكانية مبادلة مناطق سكنية للمواطنين العرب داخل الخط الأخضر، بمستوطنات يهودية في الضفة، معتبرا ذلك خيانة من الدرجة الأولى للقضية الفلسطينية وللمواطنين العرب في الداخل"، مضيفا "أن هذه أرضنا، عليها ولدنا و عليها سنموت".

 

و بالمقابل دعا النائب زكور "القيادات العربية في إسرائيل وعلى رأسهم لجنة المتابعة لأخذ هذه التهديدات على محمل الجد، و وضع خطة ورؤيا جماعية لمقاومة هذه التهديدات و التصدي لها و بحث أخطارها و أبعادها على الوسط العربي".

 

و أكد النائب زكور "أن أفضل الطرق للتصدي لدعوات الترانسفير تتلخص بأمرين اثنين: الأول دعوة الأحزاب العربية للتوحد في قائمة مشتركة حتى يزداد الثقل السياسي للوسط العربي، و الثاني العمل على تحسين الظروف المعشية و الحياتية و الأوضاع الاقتصادية للمواطنين العرب في إسرائيل وهذا أحد أهم العوامل لتثبيتهم على أرضهم".

انشر عبر