شريط الأخبار

ترقب غزي لتنفيذ التفاهمات المصرية الفلسطينية

12:59 - 12 تشرين أول / أغسطس 2017

دحلان هنية
دحلان هنية

فلسطين اليوم - غزة

تشهد الأراضي الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة،  حالة من الترقب لما قد تحمله "البوابة المصرية" من انفراجه على القطاع المكلوم وخاصة أن الموعد المحدد لبدء تطبيق التفاهمات المصرية الحمساوية برعاية من النائب محمد دحلان بدأت تقترب والتفاهمات باتت اقرب إلى التطبيق وخاصة أن آليات العمل على توسعة وصيانة المعبر على وشك الانتهاء.

الموعد المحدد لفتح معبر رفح المغلق منذ 5 شهور وفقاً لتأكيدات العديد من المصادر الفلسطينية بعد عيد الأضحى المبارك مباشرةً رغم نفي للعديد من المسؤولين من الجانب المصري أن الفتح لا موعد محدد له وأن موعد الفتح سيكون فور انتهاء أعمال الصيانة والتوسعة في معبر رفح فقط.

هيئة المعابر والحدود في قطاع غزة، أكدت اليوم السبت، أنه لا معلومات لديهم حول فتح معبر رفح البري المغلق, وأنه "لا زال العمل جار في معبر الجانب المصري من معبر رفح حيث الصيانة والتوسعة، ونأمل أن ينتهي في القريب العاجل حتى يتم فتحع وإنهاء مشكلة العالقين على الطرفين".

وأضاف: "لم نبلغ كهيئة معابر بشكل رسمي حول فتح معبر رفح للعالقين والحالات الإنسانية".

وأوضح عدوان أن الجانب الفلسطيني في معبر رفح على أتم الاستعداد والجاهزية لتشغيله فور فتحه من قبل الجانب المصري.

التجهيزات على قدم وساق

معبر رفح وفقا للخطة التي كشف عنها بدأت السلطات المصرية منذ شهر آذار/ مارس الماضي عملية ترميم واسعة للصالة المصرية من المعبر بعدما هدمتها بشكل كامل حيث من المقرر أن تنتهي عملية إعادة البناء والتوسيع مطلع شهر أيلول/ سبتمبر المقبل بحسب مصادر متعددة.

وكانت دولة الإمارات تبرعت بـ 5 مليون دولار لإعادة ترميم المعبر وبناء مباني جديدة فيه تشمل فندق.

ويعاني قطاع غزة من حصار إسرائيلي مشدد، ويعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد لأهالي غزة إلى العالم الخارجي، وتغلقه مصر بشكل شبه كامل منذ تموز/ يوليو 2013، وتفتحه فقط لفترات محدودة جداً لسفر الحالات الإنسانية من المرضى والطلاب والعالقين.

35 ألف فلسطيني مسجّلين في كشوفات السفر بوزارة الداخلية الفلسطينية؛ جلّهم من المرضى والطلاب والعالقين، إضافة إلى جود الآلاف من الفلسطينيين العالقين في مصر وبقية الدول بانتظار فتح المعبر للعودة إلى قطاع غزة.

المرضى إضافة الي الطلاب واصحاب الجوازات في انتظار الإنفراجة التي لطالما حلم بها سكان القطاع لانتهاء مسلسل السجن الكبير وليتم تطبيق ما وعد به المسؤولين انه سيتم فتح معبر رفح بمعدل يومين في الأسبوع .

ويأمل التجار ايضاً ان يكون لهم نصيب في الاستفادة من معبر رفح ويتسنى لهم ادخال جميع مواد البناء والمستلزمات التي حرموا منها من الجانب "الإسرائيلي" .

جاهزة إدارياً وفنياً

وذكرت مصادر خاصة أن غالبية التفاهمات التي تم الاتفاق عليها سيتم تطبيقها على ارض الواقع بعد عيد الأضحى المبارك، خاصة فيما يتعلق بعمل معبر رفح البري، الذي يتوقع أن يكون جاهزاً فنياً وإدارياً لاستقبال المسافرين الغزيين.

وأشارت المصادر إلى أن الشركة المنفذة تكون مع انتهاء عيد الأضحى انتهت من اعمال التوسعة والتطوير والصيانة والترميم داخل المعبر، لافتةً -المصادر- إلى أن الشركة تأخرت في الانتهاء من انجاز الاعمال داخل المعبر بسبب الهجمات التي تتعرض لها القوات المصرية في شمال سيناء من قبل داعش.

انشر عبر