شريط الأخبار

وجه رسالتين لعباس وهنية

قيس أبو ليلى: لا صحة لما يشاع عن وجود حصار "إسرائيلي" على الرئيس عباس

10:48 - 10 آب / أغسطس 2017

فلسطين اليوم - غزة

وجه رسالتين لعباس وهنية

قيس أبو ليلى: لا صحة لما يشاع عن وجود حصار "إسرائيلي" على الرئيس عباس

إجراءات الرئيس عباس ضد غزة غير مبررة ومطلوب إنهاؤها

حماس لم ترد على موقف القوى الوطنية بحل اللجنة الإدارية مقابل وقف الإجراءات ضد غزة بشكل متزامن

لا صحة لما يشاع عن وجود حصار "إسرائيلي" على الرئيس عباس

ما تسمى بصفقة القرن هدفها تسريع التطبيع العربي مع "إسرائيل"

مصالح بعض القيادات العربية تطغى على المصالح القومية

تفاهمات حماس ودحلان مجهولة المضمون

 

أكد قيس عبد الكريم (أبو ليلى) عضو المجلس التشريعي وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن الإجراءات التي اتخذها الرئيس محمود عباس ضد قطاع غزة خلال الأشهر الأربعة الأخيرة، هي إجراءات غير مبررة ومطلوب إنهاؤها والتراجع عنها بأسرع وقت ممكن. مشيراً إلى أن القوى الوطنية بذلت جهوداً من أجل التوصل إلى خطوة متزامنة يعلن بموجبها حل اللجنة الإدارية التي شكلتها حركة حماس في غزة من جانب واحد، ووقف هذه الإجراءات التي اتخذتها حكومة الوفاق الوطني في رام الله بحق غزة بما يفتح الطريق أمام التوصل إلى حكومة وحدة وطنية تعد لإجراء انتخابات عامة، وإنجاز عملية المصالحة.

وأوضح "أبو ليلي" في حوار مع وكالة "فلسطين اليوم"، ان جهود القوى الوطنية تهدف لإقناع حركتي حماس وفتح بقبول الفكرة، مشيراً إلى أن حركة حماس حتى الآن لم ترد عليها وتحاول ربطها بعدد من الشروط الأخرى التي كانت تمثل على الدوام معيقات في طريق المصالحة كقضية الموظفين. مشدداً في الوقت ذاته أن إجراءات الرئيس أبو مازن مهما كانت الظروف والاعتبارات فهي غير مبررة ومطلوب مراجعتها فوراً.

لا صحة لما يشاع عن وجود حصار "إسرائيلي" على الرئيس عباس

وعن سؤاله عن وجود حصار فعلي على الرئيس محمود عباس من قبل إسرائيل بعد أحداث الأقصى، أوضح أبو ليلي، أن هناك قرار فلسطيني بوقف كافة أشكال الاتصالات والتنسيق مع الجانب "الإسرائيلي"، وربما كان هذا وراء امتناع "أبو مازن" عن السفر، كي لا يجد نفسه مضطرا للتنسيق مع الجانب "الإسرائيلي" بشأن سفره. مؤكداً لا صحة لما يشاع عن وجود حصار على الرئيس عباس.

ما تسمى بصفقة القرن هدفها تسريع التطبيع العربي مع "إسرائيل"

وحول إمكانية عودة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للمفاوضات في إطار ما يسمى بصفقة القرن، أوضح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن الإدارة الأمريكية حريصة وتعمل بشكل محموم من أجل بدء المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيليـ، كي تكون هذه المفاوضات مدخلاً لإنجاز ما يسمى بصفقة القرن، التي هي ليست صفقة لحل الصراع (الفلسطيني – الإسرائيلي) بقدر استدراج الدول العربية للتطبيع مع "إسرائيل" تحت عنوان مواجهة أخطار معينة كالخطر الإيراني أو خطر داعش. لافتاً إلى أن هذه محاولة للتعامل مع الصراع كعنصر ثاني من عناصر الصفقة الرئيسية وهي التطبيع العربي الإسرائيلي.

وأشار إلى أن الإدارة الامريكية تعترف بأنه من الصعب الوصول إلى حلول في الصراع وانها لا تملك تصوراً لحله، ولذلك هي تكتفي بالسعي لبدء عملية تفاوضية ستكون أكثر عقما من سابقاتها لأنها تفتقر لأي أساس وهدف سياسي واضح.

والشروط فيها مفروضة من جانب واحد على الجانب الفلسطيني، وأهما ما يمسى بوقف التحريض ووقف صرف الرواتب للشهداء والأسرى، وهي شروط إسرائيلية في الأساس تحاول الولايات المتحدة الأمريكية أن تفرضها على الفلسطينيين كمدخل للعملية التفاوضية، وفي نفس الوقت تمتنع عن تقديم أي التزامات من شأن مستقبل هذه العملية، ولذلك هذه عملية محكوم عليها سلفا بالفشل، وهي أكثر عبثية من سابقاتها.

مصالح بعض القيادات العربية تطغى على المصالح القومية

وبشأن تراجع القضية الفلسطينية في الأجندة العربية، أكد "أبو ليلى" أن القضية الفلسطينية لا يمكن أن تكون هامشية بالنسبة للعرب، ولكن ربما هناك بعض القيادات العربية التي بفعل مصالحها الأنانية قصيرة الأمد ، وبفعل سعيها إلى الحفاظ على وجودها على رأس الحكم والسلطة تجعل من هذه المصالح القصيرة الأمد أولوية تطغي على كل المصالح القومية بما في ذلك على المسألة الفلسطينية، مؤكداً أن هذه القيادات لا تمثل الشعوب العربية التي يبقى بالنسبة لها الموضوع الفلسطيني هو القضية المركزية، ويجدد نفسه مرة بعد أخرى ويؤكد حضوره على جدول الأعمال العربي بالرغم من هذه القيادات المتقاعسة ، وكان آخر تجلي لمثل هذا الحضور هو الانتصار الذي حققه شعبنا بإجبار "إسرائيل" على التراجع عن إجراءاتها العدوانية في الأقصى.

تفاهمات حماس ودحلان مجهولة المضمون

وعن ما يروج حول وجود تفاهمات بين النائب محمد دحلان رئيس التيار الإصلاحي في حركة فتح، وحركة حماس، والحديث عن مصالحة مجتمعية ستتم خلال المرحلة القادمة، قال "أبو ليلى" : لا أستطيع أن أعلق على تفاهمات لم أطلع عليها رسمياً، والطرفان يكثران الحديث عن التفاهمات ولا يكشفون عن مضمونها، وبالتالي لا يمكن أن نعلق على شيء مجهول بالنسبة.

وبالنسبة للمصالحة المجتمعية فهي ليست شأنا لفريق أو فريقين وإنما تشكل واحدة من القضايا الرئيسية الخمسة في عملية المصالحة التي بلورت معالمها الاتفاقات في القاهرة، وكان المفترض ولا زالت، أن تعالج المصالحة المجتمعية في إطار هذه الاتفاقات باعتبارها المرجعية لها. وأما إذا انبرى طرف أو طرفان فهذا أمر عائد لهما وهذا ليس ما قضت به الاتفاقات بشأن طبيعة المصالحة المجتمعية.

رسالة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس

ووجه أبو ليلى رسالة لرئيس السلطة محمود عباس جاء فيها:" أطالب الرئيس "أبو مازن" أن يقوم بمبادرة حسن نية بالتأكيد على النداء الذي وجهه من أجل الوحدة الوطنية في سبيل الدفاع عن القدس والأقصى وأن يبادر إلى وقف الإجراءات التي اتخذتها من قبل حكومة الوفاق الوطني كي يفتح الطريق أمام المساعي الموحدة بالضغط على حركة حماس من أجل حل حكومة اللجنة الإدارية، وفتح الطريق أمام استئناف عملية المصالحة.

رسالة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية

ووجه "أبو ليلى" رسالة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس جاء فيها:" المبادرة الفورية لحل اللجنة الإدارية وتمكين حكومة التوافق الوطني من أن تتولى المسؤولية الفعلية عن كافة الوزارات في غزة ، كي تتمكن من التقدم على طريق تشكيل حكومة وحدة وطنية تجري انتخابات عامة ، ونعيد بناء مؤسساتنا الوطنية كلها من القاعدة إلى القمة من خلال إرادة الشعب ممثلة بانتخابات ديمقراطية.

انشر عبر