شريط الأخبار

التطاول على النبي....إستراتيجية المستوطنين لاستفزاز الفلسطينيين

09:32 - 13 حزيران / ديسمبر 2008

فلسطين اليوم - وكالات

شرعت التنظيمات اليهودية الدينية في تطبيق استراتيجية جديدة لاستفزاز الفلسطينيين في أرجاء الضفة الغربية عبر الإساءة لشخص النبي صلى الله عليه وسلم ومهاجمة الدين الإسلامي. فقد استيقظ الفلسطينيون في عدد كبير من بلدات وقرى الضفة الغربية وقد اكتشفوا أن عشرات المستوطنين قد اقتحموا قراهم وقاموا بكتابة شعارات مسيئة للنبي ص مثل " محمد خنزير "، " الموت للعرب "، " سندمر الأقصى "، الى جانب رسم نجمة داود وغيرها من الشعارات على جدار عدد من المساجد وبواباتها، سيما في بلدات سنجل وترمسعيا شمال رام الله وسط الضفة الغربية وبلدات قبلان و الزاوية ويتما جنوب نابلس. وقام المستوطنون قبل مغادرتهم البلدات بتدمير العديد من السيارات التابعة للفلسطينيين فضلاً عن الإعتداء بالضرب المبرح على شخص تصادف وجوده في الشوارع لحظة اقتحامهم البلدات، الى جانب قيامهم بإحراق المزارع. وجاءت هذه الممارسات بعد عدة أيام على قيام المستوطنين في مدينة الخليل بكتابة شعارات مماثلة على جدران عدد من مساجد المدينة والقرى المجاورة.

الحاخامات يطلقون رصاصة البدء

ويذكر أنه بإستثناء حالات قليلة، فأن التنظيمات اليهودية الدينية تجنبت في الماضي الانشغال بالاساءة للنبي صلى الله عليهم وسلم، لكن منذ عدة سنوات بدأ عدد من الحاخامات الذين ينتمون الى التيار الديني الصهيوني في شن حملة اساءات شخصية ضد النبي. ففي خلال برنامج حواري بثته القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي مؤخراً قال الحاخام الياهو ريسكين مدير احد المراكز الدينية الهامة في مستوطنة " عوفرا " القريبة من بيت لحم جنوب الضفة الغربية أنه لا يتوجب الثقة بالعرب " لأنهم رضعوا التضليل من نبيهم الذي ضلل اليهود حتى نجح في طردهم من أرض الجزيرة العربية، ونحن يجب ألا نقع ضحية لتضليل العرب الآن ". أما الحاخام دوف ليئور الحاخام الرئيسي لمستوطنة " كريات اربع " فقد شدد في توطئته لإحدى الفتاوى المتعلقة بالموقف من التسوية السياسية مع العرب على أنه " لا يمكن لليهود أن يأمنوا جانب الإسماعليين ( المسلمون ) ". و من الزعامات العلمانية التي اشتهرت بالإساءة للنبي ص، كان رئيس الوزراء الأسبق اسحاق شامير الذي كان يكرر دائما أنه لا أمل في الصلح العرب " لان محمد رباهم عل الخداع ".

 

انشر عبر