شريط الأخبار

رسالة مشفرة الى بو شاك مدير عمليات "الأونروا" في غزة

03:46 - 15 تموز / يوليو 2017

بو شاك - مدير عمليات
بو شاك - مدير عمليات "الأونروا" في غزة

فلسطين اليوم - غزة

بقلم د. ناصر إسماعيل اليافاوي

انطلاقا من إيماننا الراسخ بالمفاهيم والقيم النبيلة الراسخة التي اكتسبتها، وكفاءتك العالية التي اوصلتكم الى هذا المنصب، والذي تتحرى به الموضوعية، وكراهيتك المطلقة للظلم والمحسوبية، يؤسفني شديدَ الأسفِ أن أرفعَ إلى شخصكم المُوَقَّرِ شكوى وتظلم  وواقع مزري واقع على آلاف الخريجين في قطاع غزة المحاصر من كافة الجوانب، ولاسيما الظلم الواقع على  الخريجين من قبل العاملين في مجال التربية والتعليم في قطاع "الأونروا" والذى سأتناوله من شقين :

الشق الأول: الظلم والمحسوبية في اختيار العملين في برامج الألعاب الصيفية، حيث تم اختيار معظم المنشطين ليس حسب معايير الكفاءة والتفوق والخبرات، بل حسب معايير المحسوبية والمعارف الشخصية، وتبادل الوساطات بين مدراء المدارس غير الأكفاء الذين أوعز إليهم اختيار الخريجين  للعمل بهذه البرامج.

السيد المحترم بو شاك: في جعبتي دلائل إدانة واضحة ضد مدراء المراكز، والتغول في المحسوبية والمعارف، وخاصة في بعض مراكز المنطقة الوسطى  (البريج نموذجاً).

الشق الثاني: هو امتحانات التوظيف التي لا تراعى منطق وضع الامتحانات ولا جدول مواصفات علمي، حتى إن الامتحانات تعجيزية، حتى أن المختص التربوي ومسئولي التربية في المنطقة يعجزوا عن حل غالبية الاسئلة،  وينجح من يعتمد أسلوب البصم، أو من له علاقة بأحد المسئولين العرب في "الأونروا"، ويتم استثناء الطلبة المتفوقين، الأمر الذى ينعكس سلباً على مستوى التعليم والتعلم والتحصيل لأجيالنا المعدمة، وتشكيل حالات من الإحباط والعنف والتطرف من ناحية من يشعر أن الظلم أصابه من ناحية موظفيكم.

السيد بوشاك المحترم: إلى متى يبقى الموظَّفون يدوسون على كرامة المواطن؟، إلى متى يبقى حق المواطن في تحسين خدمته وتلبية مطالبِه الإدارية رهن موظَّفين تَخَلَّوْا عن السلوك الإداري الأخلاقي الحضاري؟، إلى متى تبقى الخدمات المقدمة من "الأونروا" في تراجعٍ وتدهور على حساب المواطن وعلى حساب كرامته وشرفه؟،  إلى متى يبقى الموظَّفُ في الهيئاتِ والإداراتِ التابعة للأونروا  يتصرفُ و كأنه في شركته الخاصة أو في مقاولته؟، إلى متى تبقى المحاباةُ و المحسوبيةُ والأساليبُ السلبيةُ "مُعَشَّشَةً" في عقول وفي جميع جوارح الموظفين المرضى بالمحسوبية والانانية، و إلى متى يبقى العمل الإداري "خارجَ مجالِ التغطيةِ بالشفافيةِ الكاملةِ"؟، إلى متى سيضل الخريج ساخطا غير راضٍ ومنزعجاً، تتلقفه أيادي الوساطات والمعرفة والمحسوبية.

تأسيسا لما  سبق..

أهيب سيادتكم بتشكيل لجنة تحقيق فورية، للتعرف على التجاوزات الخطيرة التى تضر باسمكم، وتزيد النقمة والسخط عليكم وخاصة من جيل الشباب، ممن وقع عليهم الظلم المقصود وسطوة رغبات مدراء لا يهمهم إلا مصلحتهم الشخصية ومصلحة الحفاظ على رواتب مغمسة بدموع وأنات الخريجين.

  • د ناصر اسماعيل اليافاوي – الأمين العام لمبادرة المثقفين العرب لنصرة فلسطين
  • الملتقى الفكري – قطاع غزة
  • الجمعية الوطنية للتراث الشعبي الفلسطيني
  • محمود  أبو مناف _ المنسق الأعلى للشباب في مبادرة المثقفين
  • اتحاد كتاب ومثقفي المنطقة الوسطى
  • رابطة جاليات المهجر
  • زياد مشهور _ رئيس الهيئة التأسيسية لرابطة المثقفين العرب- السعودية
  • ربحي الطيماوي – تجمع المثقفين – في المهجر
  • عاطف القيسي – الاردن
  • رباب حسين – القاهرة
  • الهام الشيخ خليل – الرياض
انشر عبر