ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

"شكلها كالمروحة، تدور بشكل سريعٍ جداً، يتضمنها جزءٌ في الوسط مسؤولاً عن دورانها يكون في الغالب مفتوحاً لتوضع بين الأصابع أو على جسم صلب كالقلم"، يُقال إنها تساعد في تخفيف التوتر، وتهدئة الأعصاب، وصممت خصيصاً للأطفال المصابين بالتوحد؛ لكن في الحقيقة ما هي إلا لعبة، لإلهاء الأطفال عن واقعهم.

"سبنر" هو الاسم الذي أطلق على اللعبة التي صممت منذ عدة أعوام والتي أخذت بالانتشار بشكل هستيري في الوطن العربي ووصلت إلى الأراضي الفلسطينية خاصة في قطاع غزة، خلال الأشهر القليل الماضية.

وأثارت اللعبة جدلاً واسعاً على موقع التواصل الاجتماعي، بين من يدعم انتشار "سبنر" للتخفيف من واقع الأطفال وإلهائهم، وبين من يحذر من خطورتها على جميع مستخدميها للوقوع في مشاكل اجتماعية ونفسية ومالية، لأنها توقع مستخدمها في الإدمان عليها.

أحد المعلقين على الفيسبوك كتب: "سبنر" لعبة إزالة التوتر، انتبهوا لا أعرف مدى صحة هذا الكلام، ولكن للأسف اللعبة منتشرة جدا من اكتر من شهر والبنات مدمنات عليها بشكل كبير حتى أنهن قمنا بشرائها لصديقاتهن".

فيما كتب أخر: استخدمت "سبنر" وجربتها ولم تزل التوتر بل زادت الوحدة وبعدي عن الأخرين، وأصبحت مدمن عليها ولا أستطيع الجلوس بدون ما ألعب سبنر".

عبد الله النجار أمين سر نقابة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين ومدير مركز خرما في مدينة الخليل المحتلة، أكد أن أي لعبة تنتشر في العالم العربي والإسلامي بشكل جنوني لها أهداف متعددة سواء كانت إيجابية أو سلبية.

وقال النجار: إن خطورة اللعبة تكمن في الجانب الصحي خاصة وأنها تُحدث مشاكل بين أفراد البيت الواحد لممارستها، إضافة إلى أن أغلب الأطفال يضعون أصابهم في منتصف اللعبة التي تكون عبارة عن خاتم من الحديد ومن الصعب إخراجه من اليد، لافتاً إلى أن بعض المستشفيات العربية استقبلت هذا النوع من الأطفال لإزالة "سبنر" من أصابعهم".

وأشار إلى أن الهدف من اللعبة تجاري بحت، بين الشركات وما يُشاع من أنها تعمل على إزالة التوتر لا أساس له من الصحة، خاصة وأن مريض التوحد بحاجة إلى تركيز في عمل ما يريحه عصبياً، وهذه اللعبة نتيجة دورانها السريع تجعل مريض التوحد يركز بالبصر وهذا يسبب إرهاق في العين وعدم القدرة على أداء الأعمال التالية بعد استخدام اللعبة والشعور بدوران وأوجاع في الرأس".

وقال النجار: إن السيدة كاثرين هيتينغير قامت باختراع "سبنر" وكانت في البداية لها أهداف سياسية من وراء تلك اللعبة بإلهاء أطفال فلسطين عن إلقاء الحجارة على قوات الاحتلال، ومع تطور الزمن أصبحت تهدف لخدمة ذاتها من وراء اللعبة، لتدريب عضلاتها وأعصابها.

وأشار إلى أن هيتينغير، حصلت على براءة اختراع منذ التسعينات وعجزت عن تجديد دفع براءة الاختراع عام 2005، لتصبح بعد ذلك متنفساً للشركات التجارية للمنافسة على بيعها والتي روجت لها بشكل يخدم مبيعاتها على أنها تساهم في تخفيف التوتر لدى مستخدمها.

ولفت إلى أن الإنسان عبارة عن نظام بيلوجي، عصبي متكامل، مبيناً أن اللعبة تعمل على شد أعصاب مستخدمها للتواصل العصبي مع الدماغ الذي يقوم بإفراز بعض السيالات العصبية التي تساعد مستخدمها للهدوء أثناء الاستخدام.

وشدد على أنها عملية الهاء أكثر من أنها عملية فاعلة في ضبط أو تخفيف حالة التوتر والقلق التي يستخدمها الإنسان، خاصة وأن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا حظرتا دخول اللعبة لأراضيهما.

ومن الجدير ذكره أن الفترة الماضية شهدت جدلاً واسعاً حول لعبة "البوكمون" التي انتشرت بشكل جنوني بين المواطنين وأصحاب الأجهزة الحديثة والتي تسبب بمشاكل اجتماعية كبيرة.



سبنرز

سبنر

لعبة سبنر

سبنر تنتشر في العالم العربي

سبنر على الفيسبوك

سبنر لعبة لازالة التوتر

لعبة سبنر تنتشر في العالم

سبنر لعبة عالمية