شريط الأخبار

الرسائل التي وجهه العملاء في آخر لحظة

تفاصيل ومشاهد لحظة الإعدام.. "عشماوي" يُغلق قصة قتلة فقها

06:34 - 25 تشرين ثاني / مايو 2017

صورة من الانترنت
صورة من الانترنت

فلسطين اليوم - غزة- خاص


الامر جلل، الوجوه تترقب، الصمت يعمُ المكان، فجأة يقطع هدوء المكان، دخول مجموعة من رجال الأمن، مصطحبين قاتل فقها المباشر إلى مكانه المحتوم، حيث تنفيذ حكم الإعدام، وقفوا جميعهم أمام عدل "عشماوي". (عشماوي اسم مشهور لمتخصص في الإعدام).

-كان لافتاً حضور الوجهاء وقيادات العمل الوطني والحقوقيين وأهالي الشهداء وجمع غفير.

-عدد كبير من أهالي الشهداء حضر تنفيذ الحكم أبرزهم والدة الشهيد القائد أم إبراهيم الدحدوح.

-مجموعة كبيرة من الجهات التنفيذية استقدمت القاتل المباشر للشهيد فقها (أ . ل)، الذي كان يلبس بدلة الإعدام من لون أحمر، ولثام أحمر، ومكبل اليدين والرجلين.

-تم إيقاف (أ . ل) أمام وكيل وزارة الأوقاف في غزة حسن الصيفي (أبو بهاء) الذي لقنه الشهادة، وذكر نقلاً عنه "أنه نادم على فعلته، وطلب من الناس ان يدعو له لا أن يدعو عليه"

-صعد (أ .ل) على منصة الإعدام المرتفعة عن الأرض حوالي مترين، محاطة بشادر أسود اللون، صعد على درجات المنصة السبعة

-تناوله (عشماوي) ولف حبل المشنقة حول رقبته، بعد 30 ثانية من تجهيزه، أنزل محرر أرضية المنصة، عندها خرج صوت طقطقة قوي، وهي عبارة عن سقوط الأرضية مع القاتل، الذي ظل معلقا في الهواء.

-أثناء اعدام (أ.ل) كان يتلوا رجل من الجهات التنفيذية الجرائم التي ارتكبها المجرم، وانتظرت الجهات التنفيذية تقريباً 20 دقيقة للتأكد من أنه فارق الحياة.

-بعد ذلك تم حل حبل المشنقة حول رقبته، وتأكدت الجهات الطبية من موته، صاحب ذلك التكبير والتهليل من الحضور.

-بعد الانتهاء من العميل (ا.ل)، استقدمت الجهات التنفيذية العميل الثاني ووقف امام وكيل وزارة الأوقاف لتلقينه الشهادتين.

- وطلب العميل الثاني من الشيخ، ان يخاطب الحضور من خلال الميكرفون، وان يرسل رسالة عن خطورة ومآل العمالة.

-وافقت الجهات التنفيذية على طلبه، وقرب له رجل الامن الميكرفون، وقرأ سورة الفاتحة كاملة، وبعدها قال "والله اني نادم نادم، بدي من شعبي يسامحموني على ما اقترفت يدي، وان يأخذوا حذرهم من الاحتلال الذي اوصلني إلى ذلك المكان".

وأضاف: بدي أقول لكل واحد أذنبت بحقه، أن يسامحني، وانا الآن بين يدي الله عزوجل، وارجو أن يكون حكم الإعدام كفارة لذنبي، وبدي أحكي كلمة واحدة كمان، كل واحد يحَذَر من المخابرات الاسرائيلية، وبدي أقول إنه المقاومة الفلسطينية ستنتصر على العدو وأجهزة مخابراته.. ديروا بالكم على اولادي".

-وبعد أن أوصل رسالته تم إصعاده على منصة الإعدام، وتم تنفيذ الحكم، وسط تكبير وتهليل الحضور.

-عند إعلان الجرائم التي أقترفها (ه.ع) التي من بينها التبليغ عن الشهيد القائد خالد الدحدوح، قامت والدة الشهيد من بين الحضور واخذت تردد (حسبنا الله ونعم الوكيل).

-والدة الشهيد خالد الدحدوح (أم إبراهيم) انفعلت واخذت توجه الشكر والتحية إلى رجال الأمن في قطاع غزة، قائلة "اشكر رجال الامن وقادة الأجهزة الأمنية على القبض على قتلة ابني وتنفيذ الحكم بحق القاتل". 

-بعد انتهاء تنفيذ الحكم بحق العميل (ه.ع)، استقدمت الأجهزة التنفيذية العميل (ع.ن) واوقفوه أمام وكيل وزارة الأوقاف حسن الصيفي، الذي لقنه الشهادتين، وقال الصيفي على الملأ: (ع.ن) وجه رسالتين وهما أنه نادم على فعلته، والثانية أنه يطلب من أبناء شعبه أن يسامحوه.

-بعدها قاده حوالي 10 رجال أمن نحو (المطخ)، وربطوه على منصة خاصة من يديه وأرجله وخصره، ووقفوا امامه صفاً واحداً واطلقوا عليه 3 صليات من أسلحتهم من نوع كلاشنكوف.

-الجهات الحقوقية والوجهاء والمخاتير والقوى الوطنية والإسلامية والمواطنين وأهالي الشهداء استحسنوا ما فعلته وزارة الداخلية من إغلاق ملف فقها والنيل من العملاء، وطالبوهم بضرورة تمتين الجبهة الداخلية من آفة التخابر من خلال استراتيجية تعتمد على التوعية والإرشاد والتثقيف بالإضافة إلى المتابعة الأمنية، واقتلاع الأسباب التي تؤدي إلى العمالة وتحسين أوضاع الناس.

-وأعلنت النيابة العسكرية في قطاع غزة أنها فتحت باب التوبة للعملاء ولكل من تورط مع المخابرات الإسرائيلية، ودعتهم إلى تسليم أنفسهم، مؤكدين أنه سيتم تخفيف العقوبة وعلاج كل حالة في إطار السرية التامة.

انشر عبر