شريط الأخبار

رسالة الى عضو الكنيست الصامت -هآرتس

01:18 - 20 تشرين أول / أبريل 2017

فلسطين اليوم


رسالة الى عضو الكنيست الصامت -هآرتس

بقلم: اميلي مواتي

(المضمون: يتم انتخاب عضو الكنيست من اجل الدفاع عن القيم التي تم انتخابه من اجلها، وليس ليصمت - المصدر).

لنتخيل فقط أنه في بلاد بعيدة يوجد منتخبو جمهور يأخذون الى البيت نصف مليون شيكل كل سنة (قبل الامتيازات)، سواء جاءوا أم لا الى البرلمان، والزمن الذي يمر بين انتخابات واخرى يستغلونه بالصمت المدوي. يمكن القول إنه تم انتخابهم من اجل ذلك، لأن كاريزمتهم الصامتة تحدثت الى الجمهور. لأنه يوجد صمت ويوجد صمت، والقدرة على احداث الضجة وايجاد العناوين لا تشير بالضرورة الى الفعل. اسحق رابين، مثلا، ليس ثرثارا كبيرا مقارنة مع آخرين تحدثوا كثيرا ولم يفعلوا أي شيء.

ما الذي سيقال مثلا عن من تم انتخابه للكنيست بسبب قدرته الكلامية وتصميمه على إبداء رأيه في كل موضوع، مثل كلامه عن ادعاءات الخصم وتركه محرجا بدون ذخيرة كلامية؟ نعم، هذا ما أنت عليه، مع القهوة، الذي لا يبدأ الصباح دون المرور على صحيفة "هآرتس"، مُدمن على يوسي فيرتر، ولجنة التصنيف في يوم السبت، ولم تعقب عندما طرد طلاب من حزبك محطمو الصمت من جامعة بن غوريون من اجل التعبير عن الوطنية. هؤلاء هم المحاربون الذين دافعت عنهم بشدة في التلفاز أكثر من مرة، هل تذكر؟ لقد صمت عندما حدث ذلك، وتصمت عندما يقوم رئيس معهد التحضير للتجنيد باهانة النساء واقصائهن عن الشعب اليهودي لأن رئيس حزبك ومستشاريه الامريكيين قالوا لك إن هذا افضل، وسوف تصلون الى السلطة وكل شيء سيتغير.

أنت تحاول وتطلب من شخص أن يصدر اعلانا، وفي نهاية المطاف يتم الاتفاق على التنديد – فقط اذا كان يمكن التنديد بآخرين ايضا لا يرتبطون بهذا الامر، لأنه اذا خسرت صوتا واحدا فيمكن أن تحصل على ثلاثة اصوات مقابله. في نهاية الاسبوع الماضي قام شباب البؤر الاستيطانية برشق الحجارة على جنود الجيش الاسرائيلي، ولم يصب أحد بمعجزة. وأنتم تصمتون.

انشر عبر